وفي الثاني عشر من ديسمبر.:
سأود أن أخبركِ بأنني هادئة، هادئة هدوء العاصفة قبل ثورانها وكأني أترقب القادم من بعيد بصمت لا مثيل له، أفكر بأشخاص دخلوا حياتي وأشخاص لم يدخلوها بعد، أفكر بأحداث ستأتي ولم تأتي بعد، أفكر بكل شيء.
وفي العاشر من ديسمبر:
أريد أحتضانه، تقبيل رقبته، ضمه بقوة الى صدري، الأرتماء بين ذراعيه، أريده أن يعانقني بشدة كما يعانق سلاحه وسط المعركة، ولأول مرة منذ عام تقريباً أتوق اليه هكذا وبشدة.