أول طريق لبداية النجاح ليس المال ولا العلاقات ولا الحظ، بل تلك اللحظة التي تقف فيها بين يدي اللّٰه خاشعًا، لأن الصلاة ليست مجرد عبادة تؤدى، بل هي القوّة التي تُرمم الإنسان كلما انكسر، والنور الذي يقود القلب حين تتكدس العتمة في داخله، فكل نجاحٍ يبدأ من سجدة صادقة،
وكل طمأنينة يولد أصلها من دعوة خرجت من قلبٍ مُتعب، الصلاة هي الشيء الوحيد الذي إن حافظت عليه حافظ اللّٰه عليك، وإن أقبلت إليها فتح لك أبوابًا لم تكن تتوقعها، لأنها لا تصنع منك شخصًا ناجحًا فقط، بل تصنع منك إنسانًا ثابتًا مهما هزمته الحياة،
فكم من شخص امتلك الدنيا وكان فارغاً، وكم من قلب أثقلته الأيام ثم أعادته الصلاة حيًا وكأن الرحمة خُلقت له وحده، لذلك لا تبحث عن بداية النجاح بعيدًا، فالبداية الحقيقية تبدأ حين يكون أول موعدٍ لك في يومك مع الله، لأن من أصلح صلاته أصلح اللّٰه له ما تبقّى من حياته كلها
في رواية خليجية ولا سعودية ما بعرف بس القصة إنو البطلة إمها متوفية ويتكون كتير مدلعة من إخوتها وأبوها وجدها وإيسمها ميلان وهي ثالث ثانوي أما البطل إسمو شجاع وهو عسكري وعصبي كتيرررر في مرة العائلة بتروح على مزرعة جدهم وبكون إبن عمها ولا عمتها بحبها فبتقرر اختى إلي ما بتحبها وتغار منها إنو تدمر حياتها فهي عندها خيل فراحت عندو وكانت أعدة بتحكي معها وفجأة قررت تروح على مكان إلي يعيشو فيه الخيول وبسكر عليها الباب وبتفكرها بنت عمها أريج بس طلع إبن عمها إلي بحبها أسمه فهد وببدأ يقرب منها وهي ادفو وتصرخ بس ما حدا بسمعها وبتح. ***رش فيها بعدين بروح يركد لعند أبوها وجدها وبحكيلهوم إنو روحو إلحئو على حفيدتكن إلي جبتلكم العار وبروحو جري لمكان الخيول وبلئوها مزعة أواعيها ومنهارة وبعدو يحكون معها عشان يعرفوا القصة بس ما بترد الأنها منهارة وهون بعرفو إنو كلام فهد صح بيتبرا منها سيدها و وإخوتها وأبوها إلى اخ واحد بكون مسدئها وبكون معها عشان يعرف الحقيقة والبطل بكون شاك إنو فهد بس بليل بتنهار ويجي أخوها بعبطها وبشوفو البطل وبفكر هو نفسه الولد إلي حبيبها وبعدين جدها يجبرها تتجوز البطل البطل