lllivxuer

يا مَن يُكاتِمُني تَغَيُّرَ قَلبِهِ سَأَكُفُّ نَفسي قَبلَ أَن تَتَبَرَّما
          	__ 5:51صَ
          	سَأَكُفُّ عَنكَ وَفي يَدَيَّ بَقِيَّةٌ مِن حَبلِ وَصلِكَ قَبل أَن يَتَصَرَّما

lllivxuer

__ وَلَقَدْ رَسَمْتُكِ فِي سَمَاءِ مَجَرَّتِي شَمْسًا تُعِيدُ بِدِفْئِهَا مَعْنَى حَيَاتِي وَلَقَدْ نَقَشْتُكِ فِي حِجَارِ مَعَابِدِي تَعْوِيذَةً بِحُرُوفِهَا تُحْيِي رُفَاتِي فَلْتُشْرِقِي يَا نَبْضَ قَلْبِيَ وَانْثُرِي آيَاتِ سِحْرِكِ كَالْعُطُورِ الْعَابِقَاتِ وَلْتَنْفُثِي في وَجْهِ عُمْرِيَ نَفْثَةً تَشْفِي الْعَتِيقَ مِنَ الْجُرُوحِ الْغَائِرَاتِ وَلْتَبْسِمِي فِي لَيْلِ دَمْعِيَ بَسْمَةً تَمْحُو الشَّقَاءَ مِنَ اللَّيَالِي الْبَائِسَاتِ وَلْتَفْجُرِي يَنْبُوعَ أُنْسٍ فِي دَمِي إِنِّي سَئِمْتُ دِمَاءَ قَلْبِي السَّاجِيَاتِ قَدْ كُنْتُ آنَسُ بِالرَّحِيلِ وَوَحْدَتِي حَتَّى تَعِبْتُ، وَفَارَقَتْنِي أُغْنِيَاتِي مَلَّ الدُّجَى مِنِّي، وَمَلَّ نُجُومُهُ مِنْ أَنِّ نَايِي، وَاللُّحُونِ النَّازِفَاتِ وَأَبَتْ خُطَايَ دُرُوبَهَا مَفْرُوشَةً بِالسُّهْدِ وَالْأشْوَاكِ فِي أرْضِ الشَّتَاتِ وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَمَادَ حُلْمِيَ تَائِهًا تَذْرُوهُ رِيحُ الْأُمْنِيَاتِ الْبَاكِيَاتِ فَمَحَوْتُ دِيوَانِي، وَسِفْرُ خُرَافَتِي يَهْوِي كَأَوْرَاقِ الْغُصُونِ الذَّاوِيَاتِ __وَفِجَاجُ صَمْتِيَ لَمْ أَعُدْ أَسْلُو بِهَا وَخُطَى سِنِينِي كَالرِّيَاحِ الْعَاتِيَاتِ.فَلْتَسْقِنِي مِنْ نَهْرِ حُبِّكِ قَطْرَةً بِسُلَافِهَا تَرْوِي عُرُوقِي الظَّامِئَاتِ وَادْعِي السَّعَادَةَ مِنْ ضَنِينِ سَحَابِهَا تُغْدِقْ عَلَيْنَا بِالْأَمَانِي الْحَالِيَاتِ وَبِلَمْسَةٍ تَمْحُو غُضُونَ كَآبَتِي شُقِّي ضَرِيحِي وَابْعَثِينِي مِنْ مَمَاتِي
Reply

_sxratum

-

KararSaod4

@lllivxuer  لولب احسن شي لان بعد ما بيه حيل خلفه وتعب ولج يشهد الله بمريم متت متت اذا احبل بعد اموت همه جنهم شياطين مو جهال ضيم خلي يكبرون شويه
Reply

lllivxuer

هسه المن يكعدونج 
Reply

lllivxuer

@_sxratum  شعدهم دايحين؟
Reply

lllivxuer

يا مَن يُكاتِمُني تَغَيُّرَ قَلبِهِ سَأَكُفُّ نَفسي قَبلَ أَن تَتَبَرَّما
          __ 5:51صَ
          سَأَكُفُّ عَنكَ وَفي يَدَيَّ بَقِيَّةٌ مِن حَبلِ وَصلِكَ قَبل أَن يَتَصَرَّما

lllivxuer

__ وَلَقَدْ رَسَمْتُكِ فِي سَمَاءِ مَجَرَّتِي شَمْسًا تُعِيدُ بِدِفْئِهَا مَعْنَى حَيَاتِي وَلَقَدْ نَقَشْتُكِ فِي حِجَارِ مَعَابِدِي تَعْوِيذَةً بِحُرُوفِهَا تُحْيِي رُفَاتِي فَلْتُشْرِقِي يَا نَبْضَ قَلْبِيَ وَانْثُرِي آيَاتِ سِحْرِكِ كَالْعُطُورِ الْعَابِقَاتِ وَلْتَنْفُثِي في وَجْهِ عُمْرِيَ نَفْثَةً تَشْفِي الْعَتِيقَ مِنَ الْجُرُوحِ الْغَائِرَاتِ وَلْتَبْسِمِي فِي لَيْلِ دَمْعِيَ بَسْمَةً تَمْحُو الشَّقَاءَ مِنَ اللَّيَالِي الْبَائِسَاتِ وَلْتَفْجُرِي يَنْبُوعَ أُنْسٍ فِي دَمِي إِنِّي سَئِمْتُ دِمَاءَ قَلْبِي السَّاجِيَاتِ قَدْ كُنْتُ آنَسُ بِالرَّحِيلِ وَوَحْدَتِي حَتَّى تَعِبْتُ، وَفَارَقَتْنِي أُغْنِيَاتِي مَلَّ الدُّجَى مِنِّي، وَمَلَّ نُجُومُهُ مِنْ أَنِّ نَايِي، وَاللُّحُونِ النَّازِفَاتِ وَأَبَتْ خُطَايَ دُرُوبَهَا مَفْرُوشَةً بِالسُّهْدِ وَالْأشْوَاكِ فِي أرْضِ الشَّتَاتِ وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَمَادَ حُلْمِيَ تَائِهًا تَذْرُوهُ رِيحُ الْأُمْنِيَاتِ الْبَاكِيَاتِ فَمَحَوْتُ دِيوَانِي، وَسِفْرُ خُرَافَتِي يَهْوِي كَأَوْرَاقِ الْغُصُونِ الذَّاوِيَاتِ __وَفِجَاجُ صَمْتِيَ لَمْ أَعُدْ أَسْلُو بِهَا وَخُطَى سِنِينِي كَالرِّيَاحِ الْعَاتِيَاتِ.فَلْتَسْقِنِي مِنْ نَهْرِ حُبِّكِ قَطْرَةً بِسُلَافِهَا تَرْوِي عُرُوقِي الظَّامِئَاتِ وَادْعِي السَّعَادَةَ مِنْ ضَنِينِ سَحَابِهَا تُغْدِقْ عَلَيْنَا بِالْأَمَانِي الْحَالِيَاتِ وَبِلَمْسَةٍ تَمْحُو غُضُونَ كَآبَتِي شُقِّي ضَرِيحِي وَابْعَثِينِي مِنْ مَمَاتِي
Reply

lllivxuer

ناعِمَةُ الخَدَّينِ تُزْلِقُ النَدى
          لها مِن كُلِّ قَلبٍ مُفْتدَى
          تُسدِلُ شَعرَها فوقَ الزمانِ
          فكأنَّهُ برقٌ في السماءِ بَدَى

lllivxuer

قفي .. لا تخجلي مني فما أشقاكِ أشقاني
            كلانا مرَّ بالنُعمى مرور المُتعَبِ الواني
            وغادرها .. كومض الشوق في أحداقِ سكرانِ
            قفي.. لن تسمعي مني عتاب المُدْنَفِ العاني
            فبعد اليوم ، لن أسأل عن كأسي وندماني
            خذي ما سطَّرتْ كفّاكِ من وجدٍ وأشجانِ
            صحائفُ طالما هزّتْ بوحيٍ منكِ ألحاني
            خلعتُ بها على قدميكِ حُلم العالم الفاني!
            فإن أبصرتني ابتسمي وحييني بتحنانِ
            وسيري ، سير حالمةٍ وقولي كان يهواني!
Reply

lllivxuer

ما بينَ صمتٍ يدفعكَ للجنونِ وحديثٍ يُصيبكَ بالغثيانْ
          مِلْءُ روحِكَ ثقلٌ يُغرِقُك ويسحبُكَ نحوَ الشتاتْ،
          فلا أنتَ أفصحتَ عن وجعِ الروحِ ولا في صمتكَ عثرتَ على دفءٍ يمحو هذه البرودةَ التي تغتالكْ، وكأنَّكَ في جوفِ سفينَةٍ، يذبحُكَ غثيانُها يا أيُّها الطبُّ والربُّ، خلّصاهُ من اليمِّ
          فإنَّ زُرقَتَهُ قد استحالَتْ سواداً!
          

lllivxuer

وكانَ كُلُّ ظَنِّي بأنّي أحسنتُ في دنيايَ سعيًا وإيمانا
            فما آذيتُ قلبًا ولا نطقتُ بسوءٍ ولا امتننتُ إحسَانَا
            ولكنِّي رأيتُ الطيرَ تفرُّ مِنِّي والدوابَّ وحتى الجِنًّا
            فعلِمتُ أنَّ بروحي سرًّا يُخفي الخطبَ لا يُرى عَلَنا
            فناديتُ: ربّي إليكَ التجائي فقد ضلَّ قلبي وأنَّ أَنِينَا
            إلهي ارحمْ قلبًا ما عرفَ غيرَ ذِكرِك طيبًا أمينَا وأرشدهُ إنْ تاهَ سعيُ الخُطى وقد كُفِيَ كُلُّ مَنْ قالَ آمِينَا فها أنا عبدُكَ الضعيفُ أتيتُ أقرُّ بذنبٍ وأرجو غُفرانَا فإن كنتَ ترضى فذاكَ مُنايَ وإن لم ترضَ فمَنْ لي بُدنيانا؟ رجوتُكَ سترًا وعفوًا جميلًا يُبدّدُ في النفسِ أحزَانَا فكنْ لي أنيسًا إذا الليلُ أرخى سُجوفَ السكونِ وأعادَ أشجانَا وإن مِتُّ يومًا على غفلةٍ فخذني برحمَتِكَ بِكَ مُؤمِنَا
Reply

lllivxuer

صِحْتُ مِنْ قَسْوَةِ حَالِي
          فَوْقَ عَقْلِي كُلُّ أَصْحَابِ المَعَالِي
          
          قِيلَ لِي: عَيْب..
          فَكَرَّرْتُ مَقَالِي..
          
          قِيلَ لِي: عَيْب..
          فَكَرَّرْتُ مَقَالِي.
          
          ثُمَّ لَمَّا قِيلَ لِي: عَيْب..
          تَنَبَّهْتُ إِلَى سُوءِ عِبَارَاتِي
          
          ثُمَّ قَدَّمْتُ اعْتِذَارِي.. لِنَعَالِي

lllivxuer

أَنَا مِنْ أَلْگَاكْ بَيْنَ النَّاسْ أَحِسّ بِخُطْوَتِي صَعْبَهْ.أَظَلّ مُحْتَارْ الْفِكِرْ يِنْدارْ أَتِيهْ بِصَفْنَةِ الْغُرْبَهْ 

lllivxuer

_ أَعَجَّاجَةٌ أَنْتِ؟
          فَكُلَّمَا تَمُرِّينَ يَتَبَعْثَرُ كِيَانِي كَالْغُبَارِ.
          - 

lllivxuer

كيفَ أَفِرُّ مِن نَفْسِي
            وَهِيَ الوَلْهَىٰ بِكِ؟
            
            كَيْفَ أَهْرُبُ مِن ظِلِّي
            وَأَنْتِ شَمْسُهُ؟
            
            أَغْلَقْتُ الأَبْوَابَ
            لَعَلَّ التَّنَاسِي يُنْقِذُنِي،
            فَمَا لِلشَّوْقِ إِلَّا أَنْ يُعِيدَ خَلْقَكِ فِي أَعْمَاقِي.
            
            أُحَاوِلُ أَنْ أُطْفِئَكِ فِي وَجْدَانِي،
            فَيَشْتَدُّ حُضُورُكِ كَفِكْرَةٍ لَا تُمْحَىٰ.
            
            كَيْفَ أَفِرُّ
            وَالْهُرُوبُ يَعْرِفُ طَرِيقَكِ؟
            وَكَيْفَ أَنْجُو
            وَأَنَا أَوَّلُ الْغَارِقِينَ بِكِ؟
            
            أَنَا بَحْرٌ… وَأَنْتِ عَاصِفَتُهُ،
            تُثِيرِينَ فِيَّ غَرَقِي ثُمَّ تَنْسَحِبِينَ.
            - 
Reply