"قالت:كبرت فأين حظي في الهوى
قلت: الهوى لا يعرف الأعمارا
لم تكبري مازلتِ عندي طفلة
حورية أشدو بها الأشعارا
لم تكبري كبر الجمال بناظري
وازددت فيك محبة وقرارا
لا تحسبي أيام عمرك بيننا
مازدت عمرا أنت زدت وقارا
أعمارنا في الحب عمر واحد
نبقى وإن مضت السنون صغارا"
"أنا من يَكتب الوجعَ المقفّى
و يرسم موتَهُ حرفاً فحرفا
أقول لذكريات الموتِ هُبّي
و أُبعثُ كلما لاقيتُ حتفا
أنا من خانه فرحٌ قديمٌ
فعانق دمعَهُ و الدمعُ أوفى
كأن الدمع أقربُ أصدقائي
أصلّي أن يفيض و لا يجِفّا
كأني اخترت أحزاني بلادًا
كأن حديقة الأفراحِ منفى"