(عتبة المسرح)
…
امددتُ جسدي للهوى فتهاوى وارتخى
واصبحتُ جليسُ الذكرياتِ وما مضى
فإذا بك تظهر بذكرياتي وكأنك كُل ما ارى
لم تُصفق لي و منذُ ذلك الحين وجسدي عن الرَقص أبى
اكانت تلك هي رقصتي الأخيره ياتُرى؟
ام ان صُوت كفيك سوف يعيدُ لي المُنى
اين ذهبت يا غَريبي وسط ذلكَ الدُجى.