حبرَ قلمي جف، واوراقي تيبست، ويدي تناست رسم الاحرف، جسدي مصاب بداء الخمول، لكن لا يزال عقلي يستشيط حماسا. لا يزال يريد ان ينهي ما بده، لا يزال يريد ان يرى شخصياته تحقق طموحها ،لا يزال يريد ان يرى كل مخلوقاته وعوالمه تشع حياة، ولا يزال يتسأل: هل بطل روايتي سيكمل طريقه نحو المجهول؟ ماهي نهايته؟ وماهو طريقه اصلا؟
يمشي ويمشي... في طريق لا يعرف ماهو.ولا من كتبه يعرف حتى.
عوالمي التي صنعتها ليس انا من يحركها ولا الشخصيات نفسها يدي وقلمي يتحركان وحدهما ويصنعا حوادث وطرق ومتاهات، تجبر ساكنيها الركض والركض...نحو المصير الغامض .
لذالك قرر قلمي ان يعيد تعبئت حبره الذي كان على وشك التهالك ، واوراقي اعادة صنع نفسها، ويدي بدات تستذكر رقصاتها المعتادة... لتكتب الان ما كتبت لتسالك ايها القارئ الشره "اي عالم تريد ان اكمل نهايته ؟واي شخصية تمكنت من ان تخترق عقلك وقلبك؟
تَذكير لطيف :
مهما أثقلَتْك مهامُّك، وتكالبت عليكَ نفسُك، تذكَّر:
اللّٰهُ مَن كلَّفك! إذًا هذا بوسعِكَ، فلا تخدعنَّك نفسُك بأنَّك لا تستطيع؛ فَاللّٰهُ إذا كلَّف أعان.
لا تفقد صبرَك مهمَا تأخَّرَ عليك الفرَجُ؛ فما بين حُلمِك وتحقيقِهِ إلا صبرٌ جميل، ولعلَّ الظروفَ التي تمرُّ بها الآن تقودُك إلىٰ قدرٍ جميلٍ لم تكُن تحلمُ به!
"يا ربِّ، وكُلُّ نَفَسٍ يُقرِّبُنا إليك، وكلُّ صباحٍ نستفتِحُ فيه بذكرِك؛ امنحنا القُوَّةَ أن لا تتعثَّرَ خُطانا في مسيرِنا إليك♥✨
في مثل هذه الايأم الفضيلة اسأل الله أن يهب لك ما تتمنىٰ وما تريد ويجبر بخاطرك جبراً يليق بعظمته، وأن يسخر لك أسباب الراحة، ويوفقك لما تحب وترضى، و أن يحقق لك أمانيك ويبشرك بما تنتظر و إن الله لهو خير المبشرين، اللهم منك العون وبك الرجاء ، اسأل الله أن يجعل التوفيق رفيق دربك والبركة غطاء أعمالك وأن لا يرد لك أي دعوة أبداً، وأن يجعل لك الخير كله في الدنيا والآخرة ❄️☁️