lmnop_33

و كأن الللقاء قدر
          	و لكن الرحيل مقدر
          	ما لمحبوبي لا يراني
          	و كأنه يراني
          	كلهيب صب في فؤادي
          	و ما عاد الرحيل بميعادٍ
          	فتراني تارة امدحه
          	و تارة اذمه
          	
          	
          	

lmnop_33

و كأن الللقاء قدر
          و لكن الرحيل مقدر
          ما لمحبوبي لا يراني
          و كأنه يراني
          كلهيب صب في فؤادي
          و ما عاد الرحيل بميعادٍ
          فتراني تارة امدحه
          و تارة اذمه