lola2082

مساء الخير متابعيني الكرام ….
          	تم التصالح بيني وبين ادمن صفحه راقي raqy وتم نشر اسمي علي جميع رواياتي علي صفحته وارجوك منكم عدم التطاول عليه او التعليق باي شيء يسيء لشخصه او لصفحته ..
          	شكراً ليكم

Shahdstory2210

@lola2082 جماعه ألاقي فين رواية عشق المراد للكاتبه
Reply

SheryMina1

@ lola2082  بالتوفيق ربنا يديم التصالح طبعا افضل
Reply

Emora_Novels132

بعد اذن صاحبه الصفحه 
          
          الي حابب يقرأ الرواية دي موجوده في صفحتي هتعجبكم جدا واحداث حلوه  @@@
          
          أول ما اختفى اتغيرت ملامح حسام الابتسامة المهذبة اختفت وحل مكانها نظرة خبيثة قرب خطوة منها .
          تولين قامت تلقائيًا ابتسم بخبث وقال بصوت واطي : إنتِ أجمل بكتير من صور الاجانب اللي بنشوفها .
          
          عقدت حاجبيها بعدم فهم وقالت : 
          نعم 
          
          قرب خطوة تانية وقال بوقاحه : قصدي لو احتجتي أي حاجة في مصر أنا موجود وبالخدمه 
          
          كانت بتحاول تبتسم من باب الأدب لكن إحساس غريب بالخوف بدأ يتسلل لقلبها اتراجعت خطوة هو تقدم خطوة .
          
          وقال بصوت أوضح بنبرة لؤم :متخافيش أنا بعرف أرحب بالضيوف بطريقتي .
          
          نبرة صوته وحدها كانت كفاية تخلي الدم يتجمد في عروقها همست بخوف : أنا أنا أستنى  .
          
          ابتسم ابتسامة خلت قلبها ينقبض وقال بصوت واطي : هو انتي كل البنات في بلدك حلوين كده ولا انتي حالة خاصة ؟
          
          اتجمدت مكانها حاولت تبتسم مجاملة وقالت : 
          أنا مش فاهمة
          ضحك بخفة وقال بخبث : لا فاهمة بقا متعمليش نفسك هبله 
          
          ومد إيده ناحية خصلة شعرها كأنه هيبعدها عن وشها تولين رجعت خطوة لورا بسرعة قبل ما يلمسها .
          
          اتوتر صوتها وقالت بارتعاش : لو سمحت ابعد 
          
          ابتسم ابتسامة أوسع ، وقال بنبرة مستفزة : 
          بتخافي بسرعة أوي 
          
          لفت تبص ناحية الأوضة اللي دخلها أبوه وقالت بخوف : مممكن ممكن تنادي عمو من جوه 
          
          بدل ما يبعد قرب خطوة تانية وقال بصوت واطي مليان رغبه : هو لازم يبقى موجود عشان نتكلم 
          
          بدأ نفسها يعلى حست إن المكان كله بقى أضيق
          كانت أول مرة تحس بالغربة بالشكل ده ولا عرفت تنطق كلمة .
          
          في نفس اللحظة اتفتح دخل الحاج عبد الرحيم خرج وهو شايل صندوق خشب قديم أول ما شاف حسام واقف قريب بالشكل ده ، قطب حاجبيه وقال بحدة : واقف كده ليه يا حسام ؟

lianalkilany05

اقتباس من خفايا العشق
          دموعه نزلت كتير كتير أوي من غير ما يحاول يمنعها فضل ساكت شوية وبعدها قال بصوت مكسور
          
          
          -	جالي أمانة يا أمي... وجعالي قلبي
          
          
          بلع ريقه بصعوبة وكمل وهو باصص للقبر
          
          
          حاسس إن قلبي اتربط بيها معرفش ليه الربطة دي... عمال أقول عشان بتفكرني بوجعي عشان شبه شهد عشان عينيها فيها نفس الخوف اللي كان فيا زمان
          
          
          سكت ودموعه نزلت أكتر
          
          
          -	بس مش عارف ليه قلبي ساب كل وجعي وبقى موجوع عليها هي بس
          
          
          حط إيده على صدره وقال بصوت مخنوق
          
          
          -	أنا ملحقتش أفوق من صدمتكم يا أمي عشان أقع في اللي أنا فيه دلوقتي ده... أنا هلكت نفسي في الشغل عشان بس محاولش أفكر عشان اهرب من ذكريات بتوجعني
          
          
          غمض عينه وقلبه كان بيتقطع
          
          
          -	بس رؤى ... رؤى رجعتلي كل حاجة في لحظة
          
          لينك الفصل التاني 
          https://www.wattpad.com/story/413616389?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=lianalkilany05

Emora_Novels132

الروايه دي موجوده علي صفحتى دي الي حابب يقراها هتعجبكم جدا واحداثها جديده ومميزه ***
          
          
          
          نفخ ضحكة وهو مكمل طريقه ولسه هيرفع عينه اتجمد على أول الشارع كانت واقفة بنت غريبة عن المكان بكل معنى الكلمة كأن حد جاب حتة من أوروبا وحطها وسط الحارة .
          
          كانت طويلة نسبيا جسمها رشيق وانوثي بطريقة ملفتة من غير مبالغة وكل حركة بتعملها فيها هدوء وثقة .
          
          بشرتها بيضا جدا ، لكن مش البياض الباهت لأ بياض صحي عليه حمرة خفيفة من حرارة الجو .
          
          شعرها كان بني فاتح ناعم ، سايباه ينزل على ضهرها في تموجات خفيفة ، وكل ما الهوا يحركه كان يلمع تحت الشمس .
          
          عينيها لونهم بين الأزرق والرمادي ، اللون اللي كل ما تبصله تحس إنه بيتغير مع الإضاءة .
          
          رموشها طويلة طبيعي ، وأنفها صغير مستقيم ، وشفايفها وردية من غير أي مكياج تقريبا .
          
          كانت لابسة بنطلون وايت ليج جينز أزرق فاتح ، وتيشيرت أبيض بسيط ، فوقه جاكيت كتان بيج خفيف ، وفي رجلها كوتش رياضي أبيض .
          
          وشايلة كاميرا احترافية كبيرة معلقة في رقبتها ، وشنطة جلد صغيرة على كتفها .
          
          كل حاجة فيها كانت مختلفة عن المكان لدرجة إن أهل الحارة نفسهم بقوا يبصولها باستغراب .
          
          زياد رمش أكتر من مرة وهو بيقول لنفسه :
          اي ده دي تايهة ولا إيه
          
          البنت كانت بتلف حواليها وهي باصة في ورقة مطبوعة واضح إنها بتحاول تطابقها بالبيوت .
          
          وفجأة رفعت عينيها عليه ، ولما شافته ابتسمت براحة كأنها أخيرًا لقت حد تسأله قربت منه بخطوات هادية وقالت بابتسامة لطيفة جدًا :
          Excuse me !
          ــ ( لو سمحت ) .
          
          زياد وقف يبصلها كأنه نسي اسمه هي كملت وهي بتقول برقة :
          Can... can you help me please ?
          
          ــ ( هل تستطيع مساعدتي ) .