لم أعد أشتكي، ليس لأن الوجع انتهى بل لأنني تعبت من أن لا يفهمني أحد. هناك أشياء انكسرت داخلي ولم تصلح
أشياء غيرتني بصمت حتى لم أعد أعرف نفسي.
كنت أعطي بصدق، فأخذت بخفة.
وكنت أحب بعمق، فدفنت في السطح
الخذلان لا يوجع مرة واحدة، هو وجع يتعلم البقاء يكبر معك، وينام في صدرك كل ليلة
أحيانًا أتمنى لو كنت أقل إحساسًا، أقل انتظارا، أقل ثقة... لكنني أنا، وهذا ما يؤلمني. ...
أنا بخير ظاهريا، لكن داخلي مكان مهجور لا يزوره أحد...
"كنتُ فتاةً مليئةً بالأحلام، أضحك بسهولة وأثق بالجميع. لكن الحياة لم تكن كما تخيلتها يومًا. علّمتني القسوة، وأرهقني الخذلان، حتى أصبحتُأخفي ألمي خلف ابتسامة هادئة. أنا تلك الفتاة التي كسرتها الأيام مرارًا، لكنها ما زالت تقف، رغم كل ما بداخلها من تعب"