في لحظةٍ لا صوت لها، تبدأ الحكاية...
أيمن، رجلٌ تخلّى عنه جسده كلمةً كلمة، حتى لم يبقَ له سوى عينان تكتبان ما لا يُقال.
وليلى، طبيبة شابة تحمل ماضيها الثقيل، تختار أن تبقى في حياة رجل يوشك أن يرحل.
بين المرض والحبّ، بين الصمت والصراخ المؤجل، يظهر شبح امرأة قديمة — رُقيّة — ليُربك كل شيء.
رواية " صمتك الاخير " ليست مجرد قصة حب،
بل رحلة في هشاشة الإنسان حين يواجه النهاية…
وحين يجد من يهمس له:
"أنا هنا، ولن أهرب."
أعتقد أن هذه القصة ستعجبك " صمتك الاخير " من franssko على واتباد https://www.wattpad.com/story/396435350?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=franssko
---
رواية "حين يقف المنكسر "
عندما تخونك الأرض التي وُلدت عليها… وتصبح النار الوحيدة التي تحميك هي التي تحترق داخلك.
في عالم التهمته الخيانة،
وسلالة عريقة أُبيدت حتى آخر نفس…
ينهض "رويد"، آخر من تبقّى من سلالة "الشعلة"، ليس للنجاة… بل للانتقام.
لكن هذه ليست رحلة غضب فقط،
بل رحلة بحث عن الرماد السبعة…
رماد يحفظ في داخله كل ذاكرة، كل سقوط، وكل سرّ دفنوه مع الجثث.
كل رماد يجلب قوة…
وكل قوة تكشف حقيقة مرعبة عن سقوط الشعلة… وعن من دمّرها.
لا تنتظر معركة واحدة…
بل سلسلة من المواجهات النفسية، الجسدية، والعاطفية!
غموض، مؤامرات، تدريب أسطوري، شخصيات ستأسر قلبك،
وقصة انتقام تُكتَب بالنار… لا بالحبر.
وعندما ينتهي كل شيء…
تُقال العبارة التي تلخّص كل الوجع:
"سأقف ولو انكسر كل شيء داخلي، فالعظماء لا يُهزمون من أول سقوط."
---
✨ إذا كنت تحب:
القصص الغامضة، الأبطال المكسورين، النهوض من تحت الركام، والانتقام البطيء والدقيق…
فأهلاً بك في "رماد الشعلة".
✍️ بقلم: .
متوفرة الآن على واتباد!