وينك يا ملاك الكلمات؟
في قارئة كنت دائمًا أنتظر تعليقها…
كانت كلماتها مثل لمسة دفء وسط فصول الحكاية،
تشجعني، تضحكني، تخليني أتحمّس أكتب أكتر…
بس من فترة ما شفتك…
اشتقت لتعليقاتك،
لكلماتك اللي كانت تسبق الأحداث أحيانًا،
ولوجودك اللي ما كان مجرد قارئة… بل دعم حقيقي من القلب
إذا شفتي هالرسالة… اعرفي إنك تركتي فراغ،
وأتمنى ترجعي وتنوري فصولي من جديد
شكرًا من قلبي يا جميلة على حفظك لروايتي!
.
أتمنى دومًا أشوفك بين السطور،
تعطرين الفصول بنجماتك… وتدفينها بتعليقاتك الحلوة.
وجودك يهمني، ورأيك هو نبض القصة!
بانتظارك دائمًا،
في كل فصل جديد، وكل لحظة من قلوب خلف الجدران.