قرأت الكثير، لكن أسلوبك له بصمة مختلفة؛ يجعلك تعيش كل مشهد، وتحب الشخصيات، وتتألم معها وكأنها حقيقية. لا أملك كلمات تفي حق هذا الإبداع، لكنني ممتنة لأنني صادفت كتاباتك. شكرًا لأنك تمنحيننا أعمالًا تُقرأ بالقلب قبل العين. أتمنى لكِ كل النجاح، وسأبقى بانتظار كل حرف تكتبينه.
مدري أنا وين كنت عنك بس حرفياً كلمة مبدعة قليلة عليكي بديت اقرأ في رواية آخر الصف و بعدني بالبداية بس أبداً مو هاين علي أفارقها من كمية المشاعر اللي فيها.. بحب كتير أي حاجة بتحكي عن الحياة الثانوية و كنت كتير متحمسة لحياتي الثانوية بس بسبب الحرب ما قدرت أعيش أي سنة من الثانوية فعشان هيك موضوع الثانوية موضوع حساس إلي و بتعلق كتير بالروايات من هاد النوع و روايتك حرفياً رجعتلي شغفي بكل شي.. وقتي المفضل من اليوم هو لما أقرأها
يا قلبي أنتِ، ممتنة إن كلماتي قدرت تكون معك في وقت احتجتِ فيه لهذا الشعور.
أتمنى من كل قلبي أن الأيام الجاية تعوضك عن كل شيء فاتك، وأن تحققين كل الأشياء اللي كنتِ تتمنين تعيشينها. شكراً لأنك شاركتِني هالكلام الجميل، أسعدني أكثر مما تتصورين
ومن باب المواساة أنا بعد ما عشت الثانوية بسبب الكورونا