loststaryeni

شكواكَ شكوايَ يا مَنْ تكتويْ أَلماً
          	ما سالَ دمعٌ على الخدينِ.. سالَ دَمُ
          	
          	ومَن سِوى اللهِ.. نَأوِي تحت سِدرتِه
          	ونَسْتَعِينُ به عَوناً ونَعْتَصِمُ؟
          	
          	كَنْ فيلسوفاً ترَ أَن الجميعَ هُنا
          	يتقاتلونَ على عَدمٍ.. وهُمْ عَدَمُ

loststaryeni

شكواكَ شكوايَ يا مَنْ تكتويْ أَلماً
          ما سالَ دمعٌ على الخدينِ.. سالَ دَمُ
          
          ومَن سِوى اللهِ.. نَأوِي تحت سِدرتِه
          ونَسْتَعِينُ به عَوناً ونَعْتَصِمُ؟
          
          كَنْ فيلسوفاً ترَ أَن الجميعَ هُنا
          يتقاتلونَ على عَدمٍ.. وهُمْ عَدَمُ

loststaryeni

لا تَشكُ للناسِ جُرحاً أَنتَ صاحبُهُ
          لا يُؤلمُ الجرحُ إلا مَنْ بِهِ أَلمُ..
          
          شكواكَ للناسِ يا ابنَ الناسِ مَنقصةٌ
          ومَنْ مِن الناسِ صاحٍ ما بهِ سَقمُ؟
          
          فالهمُ كالسيلِ والأمراضُ زاخرةٌ
          حُمرُ الدلائلِ مَهما أَهلُها كتموا
          
          فإنْ شكوتَ لِمنْ طابَ الزمانُ لهُ
          عيناكَ تغليْ ومَن تشكو لهُ صَنمُ
          
          وإذا شكوتَ لمَنْ شكواكَ تُسعدهُ
          أضفت جُرحاً لجرحِك اسمهُ الندمُ
          
          هل المواساةُ يوماً حرَّرَتْ وطناً؟
          أَمْ التعازيْ بديلٌ.. إنْ هوى العَلَمُ؟
          
          مَنْ يندبُ الحظَّ يُطفئُ عينَ همتّهِ
          لا عينَ للحظِّ إنْ لم تبصر الهِمَمُ
          
          كم خابَ ظنّي بِمَنْ أَهديتُهُ ثقتيْ
          فأجبرتنيْ على هجرانهِ التهمُ
          
          كم صرتُ جسراً لِمَنْ أَحببتهُ فمشى
          على ضلوعيْ وكم زَلّتْ بهِ قدَمُ؟
          
          فداسَ قلبيْ وكانَ القلبُ منزلَهُ
          فما وفائيْ لخلٍّ.. ما لَهُ قيَمُ؟
          
          لا اليأسُ ثوبِيْ ولا الأحزانُ تكسرنيْ
          جُرحيْ عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتئمُ
          
          اشربْ دموعكَ واجرعْ مُرَّها عَسلاً
          يغزو الشموعَ حريقٌ وهيَ تبتسمُ
          
          والجِمْ همومكَ واسرجْ ظهرَها فرساً
          وانهضْ كسيفٍ إذا الأَنصالُ تلتحمُ
          
          عدالةُ الأرضِ مُذ خُلِقتْ مزيّفةٌ
          والعدلُ في الأرضِ.. لا عَدلٌ ولا ذِممُ
          
          فالخير حَمَلٌ وديعٌ خائفٌ قلقٌ
          والشرُّ ذئبٌ خبيثٌ ماكرٌ.. نَهِمُ
          
          كلُّ السكاكين صوبَ الشاةِ راكضةٌ
          لتطمئنَ الذئبَ أنَّ الشملَّ ملتئمُ

loststaryeni

وَمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا
          قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي
          
          هَلْ عِشْتُ حَقّاً؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي
          أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ
          
          فِي مِثْلِ غَمْضَةِ عَيْنٍ وَانْتِبَاهَتِهَا
          قَدْ أَصْبَحَ الطِّفْلُ شَيْخاً أَبْيَضَ الْهَامِ
          
          يُقَارِبُ الضَّعْفُ خَطْوِي إِنْ قَدَرْتُ
          عَلَى خَطْوٍ وَيُقْعِدُنِي أَثْقَالُ أَعْوَامِي
          
          وَخَانَ عَهْدِي بَيَانِي إِذْ دَعَوْتُ بِهِ
          وَخَانَ عَهْدِيَ أَوْرَاقِي وَأَقْلَامِي
          
          وَخَانَنِي بَصَرِي وَالسَّمْعُ وَيْحَهُمَا
          وَالْجِسْمُ نَاءَ بِأَسْقَامِي وَآلَامِي
          
          لَوْلَا يَقِينِي بِرَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ
          لَمَا حَسِبْتُ حَيَاتِي غَيْرَ أَوْهَامِ

loststaryeni

ليالٍ حالكةٌ،
          
          عميقةٌ وقصِّية..
          
          للعتمة سحرٌ يجعل الأصواتَ البعيدةَ أقربُ
          
          ويجعلُ أصغرَ الأشياءِ عظيمةً.
          
          يسقطُ المطرُ؛ يبلِّلني،
          
          ذاكرتي تسير القهقرى، تتراجع حتّي تعثر على روح الطفل فيَّ،
          
          تنسجم العتمة مع هذا الأمر.
          
          طائرٌ بلا جناحين أنا،
          
          لا أحطُّ أبدًا، لأنَّني معلَّقٌ في الهواء.

loststaryeni

اي بودكاست ل عبد الرحمان الحرمي اعرف بيكون حصيلة كبيرة لي 
          سبحان من خلق فيه القبول انسان مريح قلبا وقالبا الله يجزاه خير ماقد ارتحت وانسجمت مع بودكاست قد ماانسجم واستوعب وافهم بالتفصيل منه هو ما شاء الله عليه