تنبيه مهم لمتابعينى الأعزاء
شكرأ لتفاعلكم الجميل ودعمكم المستمر، يسعدنى وجودكم هنا دائمأ.
كنت أوذ التنبيه بأن نشر الروابط الخارجية في صفحتي غير مسموح به، مهما كان نوعها أو محتواها
أرجو من الجميع احترام هذا القرار للحفاظ على بيئة آمنة ومريحة للجميع أي تعليق يحتوى على رابط سيتم حذفه فورأ
شكرأ لتفهمكم❤️
ترويج لـ رواية الي يريد الرابط او الاسم يقولي :
-
عندما كانت صغيرة اختطفت وتعرضت لأهوال من التعذيب وحين تم إنقاذها عادت محطمة مليئة بالندوب، وفي العمر التاسعة عشر تجبر أن تتزوج بشخص لا تحبه وبعد عام واحد تصبح أرملة أثر مقتل زوجها بهجوم ووحشي... ظنت أن وأخيرًا ستتحرر ولن يكون عائقًا في حياتها!
لتسحب منها حريتها مرة أخرى، وتجبر على الزواج من أخ زوجها الأكبر... رجل يخشاه الجميع، وقلبه أشد قسوة من الظلام، وهو الشخص الذي تكرهه وتمقته أكثر من أي شيء في هذا العالم!
-
الرواية كثيرة حلوة ❣️!! .
توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
— مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
— أيوه.
لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
— يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
–يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
–فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
–بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
–خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
–اعقل ولا اقلع.
زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
–اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
–تمام ياقلب هدية.
حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق
–يلا نروح بقى.
ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
–خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
–حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
–وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
–انت مجنونن
صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق.
(الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.