luAcxza

وَأَمْضِي فِي هََذَا العُمُرِ
          	بِصَمْتٍ أَنِيقٍ

luAcxza

مُ؛ Tranquil Waters

luAcxza

أَهْوَى الِابْتِعَادَ عَنْ الأَنْظَارِ
            فِي اللَّيَالِي البَارِدَةِ
            وَلَا يَهُمُّنِي
            مَنْ قَامَ أَوْ مَنْ رَحَلَ
            وَلَا أَتَدَخَّلُ
            فِيمَا لَا يُعِينِي
            أُقَلِّبُ الصَّفَحَاتِ العَتِيقَةَ
            وَأَسْتَمِعُ لِهَمْسِ الرِّيَاحِ
            والمُوسِيقَى الحَزِينَةِ
            وَأَسِيرُ بَيْنَ الظِّلَالِ
            بِخُطُواتٍ هَادِئَةٍ
            عَلَى أَمَلِ أَنْ يَلْتَقِيَ قَلْبِي
            بِمَنْ يَفْهَمُ هََذَا الصَّمْتَ
Reply

luAcxza

كِلامُ النَّفْسِ ٢٦ اغسَطسُ ‌. 

luAcxza

أَعْظَمُ خَسَارَةٍ لِلْمَرْءِ هِيَ فَقْدَانُ سَكِينَتِهِ الدَّاخِلِيَّةِ، لِأَنَّهَا إِذَا انْطَفَأَتْ أَظْلَمَتْ مَعَهَا كُلُّ دُرُوبِ الحَيَاةِ وَعَاشَ المَرْءُ غَرِيبًا عَنْ نَفْسِهِ! النَّفْسُ إِذَا غَذَّيْتَهَا بِالأَفْكَارِ السَّلْبِيَّةِ هَانَتْ، وَإِذَا أَنَرْتَهَا بِالرَّضَا وَاليَقِينِ اسْتَقَامَتْ، فَلَا تَجْعَلْ عَقْلَكَ مَأْذُونًا لِكُلِّ طَارِقٍ يَزْرَعُ فِيكَ الشَّكَّ وَالأَلَمَ.
            ​الصَّمْتُ فِي لَحَظَاتِ الغَضَبِ لَيْسَ ضَعْفًا، بَلْ هُوَ قُوَّةٌ تُنْقِذُكَ مِنْ نَدَمٍ يَدُومُ طَوِيلًا، فَالْكَلِمَةُ إِذَا خَرَجَتْ كَانَتْ كَالسَّهْمِ لَا يَعُودُ.
            ​الْعَاقِلُ يَبْنِي نَفْسَهُ مِنْ الدَّاخِلِ، يَسْمَعُ كَثِيرًا وَيَتَكَلَّمُ قَلِيلًا، وَلَا يَحْكُمُ عَلَى الآخَرِينَ مِنْ ظَوَاهِرِهِمْ بَلْ يَلْتَمِسُ العُذْرَ وَيَسْعَى لِلإِصْلَاحِ.
            ​أَمَّا النَّضْجُ فَهُوَ أَنْ تُدْرِكَ أَنَّ لَيْسَ كُلُّ مَعْرَكَةٍ تَسْتَحِقُّ خَوْضَهَا، وَأَنَّ رَاحَةَ البَالِ ثَمَنُهَا التَّغَافُلُ عَنْ الصَّغَائِرِ.
            ​لِذَلِكُ ارْتَقُوا بِأَفْكَارِكُمْ، فَإِنَّ المَرْءَ لَيْسَ بِمَا يَمْلِكُهُ، بَلْ بِمَا يَحْمِلُهُ فِي قَلْبِهِ مِنْ نَقَاءٍ وَفِي عَقْلِهِ مِنْ حِكْمَةٍ.
Reply