أنا وهي عايشين في فيلم سيما
والألوان جميلة Retro الصورة
متمردين على الفاضي بدون قضية
بندوس بنزين جامد جامد جامد علشان نهرب من الدنيا ديا
أنا وهي جينا في وقت غير الوقت
وعلشان كدا مقضينها سوا شد وخبط
بنهرب من نفسنا، بنجري ولسه بنخاف
وفيه حياة جوانا لسه ما عيشناهاش
أنا وهي عايشين جوة أغنية راديو قديم
مافيش غنوة تشبه التانية
الصوت بيخروش جامد جامد بس المزيكا حقيقية
بيغنوا عن الورد والشمس والرومانسية
أنا وهي معيوبين في دنيا مثالية
الناس لابسة وشوش ووراها مستخبية
أنا أول مرة أكون أنا من سنين
أنا عندي ماضي وعندها ومش مكسوفين
معاكي بنسى أنا مين
بحس إن أنا چيمس دين
موديل ستين Cabriolet عربية
وإيديكي مرفوعة في الهوا، شعرك بيطير
معاكي بنسى أنا مين
بحس إن أنا چيمس دين
موديل ستين Cabriolet عربية
وإيديكي مرفوعة في الهوا، شعرك بيطير
كان آدم يظن أن الهدوء شيء يمكن استئجاره مع شقة جديدة
مترجم شاب يقرر أن يعيش بمفرده بحثا عن حياة بسيطة وهادئة بعيدا عن ضجيج الآخرين
لكن الشقة رقم سبعة تقع في عمارة قديمة لا يشبه سكانها أي شيء توقعه
عمارة يسكنها عدد كبير من السيدات لكل واحدة منهن طريقتها الخاصة في الحياة وقصتها التي لا تحكيها بسهولة ومدام دولت التي يبدو أنها تعرف كل صغيرة وكبيرة تحدث داخل العمارة
وبين الجيران الفضوليين والمواقف اليومية والحوارات التي لا تنتهي يجد آدم نفسه شيئا فشيئا داخل عالم لم يخطط لأن يكون جزءا منه
لكن المشكلة الحقيقية لم تكن في العمارة
بل في داخله
فمع مرور الوقت يجد آدم نفسه ممزقا بين مشاعر مختلفة لا يعرف كيف يضع لها اسما وبين شخصين يترك كل منهما بداخله شيئا مختلفا
أحدهما يمنحه شعورا بالراحة والطمأنينة
والآخر يوقظ داخله فضولا ومشاعر لم يكن يتوقعها
يحاول آدم أن يقنع نفسه أن الأمر مجرد إعجاب عابر وأن قلبه يعرف طريقه جيدا
لكن كلما حاول أن يتجاهل ما يشعر به ازداد ارتباكه
ولأول مرة يكتشف أن أصعب القرارات ليست تلك التي نختار فيها بين طريقين
بل تلك التي يكون فيها كل طريق يحمل جزءا مما نريده
فهل يستطيع آدم أن يفهم قلبه قبل أن يضطر إلى الاختيار؟
_شقة رقم 7
بقلمي/ جينا