luluviix

حبيبي داس على قلبي تك 💃💃

luluviix

اما حد بيخذلني مش بفكر غير اني لازم اعاقب نفسي و افضل لوحدي عشان سمحت لحد يخدعني و دي اكتر حاجة غبية بعملها

luluviix

فكرة ان بكرة في محاضرات دي خنقاني
• Reply

luluviix

هصلح العلاقات بين الدول بخفة دمي ها ها ها
• Reply

luluviix

قال عايزة ابقى سفيرة قال
• Reply

luluviix

أنا وهي عايشين في فيلم سيما
          والألوان جميلة Retro الصورة
          متمردين على الفاضي بدون قضية
          بندوس بنزين جامد جامد جامد علشان نهرب من الدنيا ديا
          أنا وهي جينا في وقت غير الوقت
          وعلشان كدا مقضينها سوا شد وخبط
          بنهرب من نفسنا، بنجري ولسه بنخاف
          وفيه حياة جوانا لسه ما عيشناهاش

luluviix

بحبها حب الناس بطلوا يصدقوه
            جبتلها قلب وقسمناه إتنين
            كتبنا أسامينا وعملناها تاتو
            زي الأفلام هربنا سوا ومش راجعين
• Reply

luluviix

أنا وهي عايشين جوة أغنية راديو قديم
            مافيش غنوة تشبه التانية
            الصوت بيخروش جامد جامد بس المزيكا حقيقية
            بيغنوا عن الورد والشمس والرومانسية
            أنا وهي معيوبين في دنيا مثالية
            الناس لابسة وشوش ووراها مستخبية
            أنا أول مرة أكون أنا من سنين
            أنا عندي ماضي وعندها ومش مكسوفين
• Reply

luluviix

معاكي بنسى أنا مين
            بحس إن أنا چيمس دين
            موديل ستين Cabriolet عربية
            وإيديكي مرفوعة في الهوا، شعرك بيطير
            معاكي بنسى أنا مين
            بحس إن أنا چيمس دين
            موديل ستين Cabriolet عربية
            وإيديكي مرفوعة في الهوا، شعرك بيطير
• Reply

luluviix

كان آدم يظن أن الهدوء شيء يمكن استئجاره مع شقة جديدة
          مترجم شاب يقرر أن يعيش بمفرده بحثا عن حياة بسيطة وهادئة بعيدا عن ضجيج الآخرين
          لكن الشقة رقم سبعة تقع في عمارة قديمة لا يشبه سكانها أي شيء توقعه
          عمارة يسكنها عدد كبير من السيدات لكل واحدة منهن طريقتها الخاصة في الحياة وقصتها التي لا تحكيها بسهولة ومدام دولت التي يبدو أنها تعرف كل صغيرة وكبيرة تحدث داخل العمارة
          وبين الجيران الفضوليين والمواقف اليومية والحوارات التي لا تنتهي يجد آدم نفسه شيئا فشيئا داخل عالم لم يخطط لأن يكون جزءا منه
          لكن المشكلة الحقيقية لم تكن في العمارة
          بل في داخله
          فمع مرور الوقت يجد آدم نفسه ممزقا بين مشاعر مختلفة لا يعرف كيف يضع لها اسما وبين شخصين يترك كل منهما بداخله شيئا مختلفا
          أحدهما يمنحه شعورا بالراحة والطمأنينة
          والآخر يوقظ داخله فضولا ومشاعر لم يكن يتوقعها
          يحاول آدم أن يقنع نفسه أن الأمر مجرد إعجاب عابر وأن قلبه يعرف طريقه جيدا
          لكن كلما حاول أن يتجاهل ما يشعر به ازداد ارتباكه
          ولأول مرة يكتشف أن أصعب القرارات ليست تلك التي نختار فيها بين طريقين
          بل تلك التي يكون فيها كل طريق يحمل جزءا مما نريده
          فهل يستطيع آدم أن يفهم قلبه قبل أن يضطر إلى الاختيار؟
          
          _شقة رقم 7 
          
          بقلمي/ جينا