عايزة اتفسح في مشتل زهور كبييير شديد بصحبة بت ملمة بالزهور و كلما سألتها عن نوع معيّن منهم تجاوبني بكل رحابة و تحكي لي عنهم و معانيهم و ما إلى ذلك و نلف لحدي ما نتعب و بالاخير نختتم جولتنا في أخر اليوم بايسكريم فانيليا
"اعتدت امثل عدم اللامبالاة من كتر ما الناس كانوا بيستغربوا عليّ سعادتي و ردود افعالي، و لما قلت اموف اون و أعيش بطبيعية نسيت كيف كنت ببتسم و بستمتع بحياتي"
أنا و فلانة اتلاقينا أول مرة من سنة تقريباً و كنا ساكنين في نفس الشارع و بنمشي المدرسة أيام الحرب و التدوين لسا شغالين بنفس الترحيل لكن ما حاولت يوم اتكلم معاها أو نعرف بعض هي حيوية و اجتماعية شديد و لأني ما كنت طايقة اي حاجة وقتها فكنت طول الوقت بكون ساكتة أو نايمة خاصة في الترحيل باعتبار أنه ياه عادي أصلاً كدا كدا نحنا ما اصحاب و لا ح ألاقي الوجوه ديل بعد ما امتحن الشهادة، يوم تكريمنا بالصدفة قعدت أنا و هي في نفس الطاولة و حالياً بنقرأ سوا في نفس الجامعة و طلع أبوها و بابا أصحاب و حالياً أنا و هي صديقات بنتسكع مع بعض و بنفطر مع بعض، ستل نفس البت الحيوية و البت الهادية بس اختلفت الظروف
احدي صديقاتي اللي بقعد جنبها معظم الوقت بتحب تعاين لي و أنا برسم بين المحاضرات، أمبارح طلبت تجرب ترسم في التاب وريتها بعض الاساسيات كانت مبهورة أنه في أزرار و خيارات كتيرة شديد و مدحت رسمي، كلما اتذكر الموقف ببتسم ما تخيلت أنه حبي للرسم يكون معدي كدا
كم موقف مشابه للموقف دا حصلوا آخر شهرين و كلهم بيقولوا واو و بتاع وقت يشوفوني برسم ما عارفة الناس دي بتجاملني و لا شنو لكني سعيدة عموماً أنه رسمي عنده تأثير على غيري
دايماً وقت ألقى تحفة كتابية أو فنية بحس أنه مفروض تلقائياً كدا كل أعمال صانعها ح تكون بنفس المستوى و إني ح اكون خسرانة لو ما اطلعت عليهم لكني مؤخراً ادركت أنه دا نوع من المثالية الزائدة عن حدها تقريباً (؟) -مدري ما عندي مصطلح يوصفها أحسن من كدا- و غير إنها بتخليني أضع آمال قد تكون وهمية لحاجات ما القيت عليها نظرة قبل كدا إنها بتستنزف طاقتي و تركيزي شديد، و شكل آخر للحاجة دي هو طريقة تعاملي مع هواياتي و رسمي عشان أيعقل عشان كدا بتطور بطئ شديد و بطول في الكتاب الواحد