آخر 24 ساعة نمت منها ساعتين و حاجة، اخدت وقت طويل في إني اتجهز الصباح على غير العادة، راجعت على رواق -ضميري ميت أصلاً- و تونست مع بابا شوية، ما حسيت نفسي قادرة اتكلم مع أي كائن كان انتظرنا عشرومية ساعة في الممرات بعد ما طردونا من القاعة، تشجعت و طلبت حاجة من بت و سفهتني و بعدين يستغربوا ليه ما بحب اطلب أي حاجة من الناس، امتحننا و قربت انوم أثناء الامتحان، طلعت و انا ما فاهمة حاجة و مرهقة لكن أحسن من قبل الامتحان، سلمت على كم بت و راجعنا شوية مع بعض، لقيت صحبتي اللي برجع معاها اختفت، رجعت براي اخدت غفوة و الآن جدول نومي اتخرب تاني
عايزة اتفسح في مشتل زهور كبييير شديد بصحبة بت ملمة بالزهور و كلما سألتها عن نوع معيّن منهم تجاوبني بكل رحابة و تحكي لي عنهم و معانيهم و ما إلى ذلك و نلف لحدي ما نتعب و بالاخير نختتم جولتنا في أخر اليوم بايسكريم فانيليا
"اعتدت امثل عدم اللامبالاة من كتر ما الناس كانوا بيستغربوا عليّ سعادتي و ردود افعالي، و لما قلت اموف اون و أعيش بطبيعية نسيت كيف كنت ببتسم و بستمتع بحياتي"