luux_linaaa

          	
          	هل تؤمن أن المبالغة في التجاهل قد تكون أقصى درجات الاهتمام؟
          	نعم، فهي فقط واحدة من أساليبك الكثيرة في فعل ذلك. لقد جعلتني أؤمن أن لغة الاهتمام من أجمل لغات الحب.
          	
          	لكن ما رأيك أن نكون واضحين؟ فغموضك يرهقني.
          	أكتب لك قصصًا وروايات لا تقرأها، لأنها الطريقة الوحيدة التي أستطيع من خلالها التعبير عن حبي، ذاك الحب الذي لا أستطيع إظهاره لك كوني فتاة وُلدت في بيئة تُقدّس الكرامة وتخاف العواقب.
          	
          	علّمني هذا الجيل التافه أن من يحب بصدق يُعتبر مذلولًا، في زمن تدّعي فيه الفتيات أن الأفضل هي من تملك أكبر عدد من الذكور كخواتم في أصابعها، ويدّعي فيه الذكور أن الأفضل هو من يحطم أكبر عدد من قلوب الفتيات.
          	الحب بدأ يفقد معناه حقًا.
          	
          	أما الشرق فقد علّمني أن أكون شحيحة في عواطفي، غير مندفعة في حبي، كريمة في جروحي.
          	فبربك، ما رأيك أن نعود إلى عام 1920؟
          	حيث لا هواتف ولا منافقين، حيث الحب بسيط، نقي، بلا قلق ولا خوف.
          	هناك فقط كنت سأستطيع أن أحبك كما أشتهي.
          	
          	هناك الكثير من الأشياء التي أود قولها لك، لكنني أخاف. ومع ذلك، تأكد أنه إن احتويتني ولم تؤذني، ستكون الأول الذي يفعل ذلك.
          	
          	أنا أعلم أنك تحبني بصدق، وأقدّر اهتمامك اللطيف، فلا تقلق… فأنا أيضًا أبادلك نفس الشعور.
          	كل ما أتمناه هو أن أعيش معك قصة حب تنتهي بزواج، قصة لم أتخيلها إلا عندما التقت عيناي بعينيك السوداوين أول مرة.
          	
          	حينها، لن أحتاج إلى الكتابة، سأبوح لك بكل ما في داخلي كأنني أنظر إلى مرآتي.
          	سأستمع إليك، أغني لك، ألعب معك الشطرنج في مساء هادئ، وأشاركك مباريات ريال مدريد في ليالي الشتاء.
          	سأدعك تلتقط لي الصور كما تفعل دائمًا، وسنمتهن الطب كما نحلم.
          	
          	أتعلم؟ يبدو هذا كحلم جميل…
          	لكني على يقين أننا يومًا ما سنلتقي، وسنسير معًا، وفي يسراي يمناك.
          	
          	لذلك، إن أردت أن نكمل الطريق معًا…
          	فأخبرني، ولا تقلق.
          	
          	
          	
          	

luux_linaaa

          
          هل تؤمن أن المبالغة في التجاهل قد تكون أقصى درجات الاهتمام؟
          نعم، فهي فقط واحدة من أساليبك الكثيرة في فعل ذلك. لقد جعلتني أؤمن أن لغة الاهتمام من أجمل لغات الحب.
          
          لكن ما رأيك أن نكون واضحين؟ فغموضك يرهقني.
          أكتب لك قصصًا وروايات لا تقرأها، لأنها الطريقة الوحيدة التي أستطيع من خلالها التعبير عن حبي، ذاك الحب الذي لا أستطيع إظهاره لك كوني فتاة وُلدت في بيئة تُقدّس الكرامة وتخاف العواقب.
          
          علّمني هذا الجيل التافه أن من يحب بصدق يُعتبر مذلولًا، في زمن تدّعي فيه الفتيات أن الأفضل هي من تملك أكبر عدد من الذكور كخواتم في أصابعها، ويدّعي فيه الذكور أن الأفضل هو من يحطم أكبر عدد من قلوب الفتيات.
          الحب بدأ يفقد معناه حقًا.
          
          أما الشرق فقد علّمني أن أكون شحيحة في عواطفي، غير مندفعة في حبي، كريمة في جروحي.
          فبربك، ما رأيك أن نعود إلى عام 1920؟
          حيث لا هواتف ولا منافقين، حيث الحب بسيط، نقي، بلا قلق ولا خوف.
          هناك فقط كنت سأستطيع أن أحبك كما أشتهي.
          
          هناك الكثير من الأشياء التي أود قولها لك، لكنني أخاف. ومع ذلك، تأكد أنه إن احتويتني ولم تؤذني، ستكون الأول الذي يفعل ذلك.
          
          أنا أعلم أنك تحبني بصدق، وأقدّر اهتمامك اللطيف، فلا تقلق… فأنا أيضًا أبادلك نفس الشعور.
          كل ما أتمناه هو أن أعيش معك قصة حب تنتهي بزواج، قصة لم أتخيلها إلا عندما التقت عيناي بعينيك السوداوين أول مرة.
          
          حينها، لن أحتاج إلى الكتابة، سأبوح لك بكل ما في داخلي كأنني أنظر إلى مرآتي.
          سأستمع إليك، أغني لك، ألعب معك الشطرنج في مساء هادئ، وأشاركك مباريات ريال مدريد في ليالي الشتاء.
          سأدعك تلتقط لي الصور كما تفعل دائمًا، وسنمتهن الطب كما نحلم.
          
          أتعلم؟ يبدو هذا كحلم جميل…
          لكني على يقين أننا يومًا ما سنلتقي، وسنسير معًا، وفي يسراي يمناك.
          
          لذلك، إن أردت أن نكمل الطريق معًا…
          فأخبرني، ولا تقلق.
          
          
          
          

foxx114

سلام عليكِ 
          إن كنتِ مهتمة بالقراءة، الكتابة، الأدب، والعلوم المتنوعة، فأهلًا بكِ في مجموعة من الفتيات نتناقش بها بكثير الأمور ونتبادر أطراف الحديث باحترام. 
          
          هل ترغبين بالانضمام؟