سيتم التعديل على رواية اسرى الماضي لسردها الركيك
لكن هناك شيء جواتي يخبرني ان لا افعل
لانها تمثل جزء من نطوري في الكتابة وانا سامحوه وكانني لا اعترف به وكانني لا اعترف اني بدات بمجرد حوار و مشاعر عابرة وغير منظمة
انصحوني
سيتم التعديل على رواية اسرى الماضي لسردها الركيك
لكن هناك شيء جواتي يخبرني ان لا افعل
لانها تمثل جزء من نطوري في الكتابة وانا سامحوه وكانني لا اعترف به وكانني لا اعترف اني بدات بمجرد حوار و مشاعر عابرة وغير منظمة
انصحوني
حين سقط الملك وسط عاصفة الدماء، ترك للعالم وصيّة لن تُنسى:
«المملكة قبل حياتي… دمائي اليوم تُبقيها خالدة.»
نشأت أرورا بين جدران القصر لا كابنة، بل كظلٍّ لعرشٍ ينتظر وريثته.
كل خطوةٍ كانت تدريبًا على القوة، وكل نَفَسٍ عهدًا بحمل تاجٍ مثقلٍ بدماء الماضي.
علّموها كيف تُمسك السيف قبل أن تتعلّم كيف تطلب العطف،
كيف تنظر في أعين الرجال دون أن تنكسر،
وكيف تُخفي قلبها… لأن القلوب في الممالك تُستَخدم سلاحًا ضد أصحابها.
لكن القدر لا يطرق الأبواب بالحديد دائمًا.
أحيانًا، يتسلّل في هيئة زهرةٍ سحرية، في يد غريبٍ غامض لا يحمل راية، ولا يركع لعرش.
بعينين تعرفان أكثر مما ينبغي، وصوتٍ ناعم كالوعد… وخطير كالحقيقة،
يحمل كلماتٍ تُربك العروش وتُزلزل الحروب.
في عالمٍ يتأرجح بين الولاء والخيانة،
بين السيف والزهرة،
تبدأ حكاية لن يخرج منها أحد كما دخل…
ولا حتى العرش نفسه.
فهنا،
لا يكمن الخطر في الموت وحده،
بل في الحقيقة،
وفي الثمن الذي يدفعه من يجرؤ على كسر الوصايا القديمة.
مين متحمس؟
لينميز انا قادمة بالجديد.
اسم الرواية هو:" هدنــــة مــن ســـــراب."
سيتم نشر الغلاف في انستا.
بانتظار توقعاتكم حولها.
قالت:
صدقت القول فالارواح تأبئ
اذا كان المكان سجنا وقبرا
ففي الخطا يذوي القلب حتى
يغادرة الصبا والحب قسرا
لكاتبتها.
الرد:
وتابي الروح تألف ماتجدة
غريب لاترى فيه أنسجام
فلا سرب الحمام يقبل صقر ٍ
ولا الصقر ذاته يروق الحمام
بقلمي
مساء الخير ❤