في يوم الجمعه من شهر رمضان
اللهم ارحمهُ رحمةً تليق بسعة كرمك، واغفر له مغفرةً تمحو بها ذنوبه كلها صغيرها وكبيرها.
اللهم آنس وحشته في قبره ونوّر له مضجعه وافتح له بابًا إلى الجنة لا يُغلق أبدًا.
اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة اللهم إن كان محسن فزد في إحسانه وإن كان مقصّر فتجاوز عنه بعفوك فأنت الغفور الرحيم.
اللهم أبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله، واجعل رمضان شاهدًا له لا عليه وعلي أبن إبي طالب شفيعً له ليوم الحساب واعتق رقبته من النار، واكتبه من أهل الفردوس الأعلى.
لو كانت هناك حياةٌ أخرى،
لوددتُ أن أتحول إلى رياح،
أستطيع في لحظة أيضًا أن أصير سرمديّ
لا أملك أحاسيسَ مرهفة
ولا عينين ممتلئتين بالمشاعر،
نصفي ينسابُ في المطر
والآخرُ يرتحل في رونق الربيع.
وحيد، أسافر إلى بعيد
حامل كلَّ الأشواق الباهتة.
لا أشتاق أبدًا، لا أعشق مُطلقًا.
اكو ناس تكرهك مو لأن اذيتهم
تكرهك لأن عرفتهم على حقيقتهم ، اكو نوعية من البشر تخاف من الناس التقراهم، الي شايف وجوههم الحقيقية وسط التصنع وألي ماينضحك علّي بسهولة .
وجودك بحياتهم يربكهم ، لأن ماتتقبل التمثيل وماتصدك بالمظاهر وماتنخدع بالسوالف .
لهذا السبب يكرهوك مو لأن غلطت ، لأن انت ببساطة فاهمهم اكثر من نفسهم ووجودك بحياتهم فضيحة ماجانوا مستعدين الها .
فلو إنني حين أتكلم أكون عاجزا عن توضيح نفسي فإنني لا أكون متكلما في هذه الحالة أي أن كلامي لا جدوى منه حتى ولو كنت أتكلم دون إنقطاع ليلا ونهارا، هذه كانت حالتي. كنت استطيع أن اتحدث بكل شيء، ولكن ثمة شيء واحد لم أكن استطيع أن افصح عنه أعني أن اقوله على نحو يجعل الشخص الآخر يفهمه، ومن ثم، فأني لم أكن اتكلم.
هذا الحزن الشديد لا اعرفه كنت مأساوي مطمئن الى ان كل حجة مضادة قد لقيت ما تستحقه من دراسة، وبأني كنت قادرا على أن أعطي لكل كائن حي، ولكل صوت صادر من قلب البشرية، ولكل فكر ماكر، منذر، متهم، متعاطف - كان قادرا على أن اتيح لهؤلاء جميعا الفرصة للوقوف ضدي وانا استطيع أن اوقن بأن كل ما يمكن أن يقال ضدي قد قيل فعلا، دون اغفال ، وبلا رحمة - والنضال ضد العالم كله ينطوي على شيء من العزاء، على حين أن جهاد النفس شيء مخيف.
أني لااعرف المسئولية الرهيبة التي تفرضها العزلة وانا اتمتع بعزاء آخر،
كان ليل..
كانت الأنجم لغزًا لا يُحلّ،
كان في روحي شيء
صاغه الصمت المُملّ
كان في حسّي تخدير و وعي مضمحلّ
كان في الليل جمودٌ لا يطاق.
كنت وحدي
لم يكن يتبع خطوي غير ظلي
أنا وحدي..
أنا والليل الشتائيّ وظلي.