m-e-f-a22

أرى النورَ من وجهِ الحبيبِ يسيلُ
          	وفيك جمالٌ يا ملاكُ جميلُ
          	
          	ملكتَ مقامَ الحُسنِ والفضلِ والثنا
          	فما لكَ في هذا الأنامِ عديلُ
          	
          	إذا جئتَ جاءَ السعدُ يمشي طائعًا
          	وإن غبتَ فالعمرُ البهيُّ قليلُ
          	
          	طباعُكَ نُبلٌ والمحاسنُ جمّةٌ
          	وفيكَ صفاءٌ للقلوبِ دليلُ
          	
          	يعزُّ على الدنيا نظيرُكَ في الورى
          	فأنتَ كريمٌ والأنامُ بخيلُ
          	
          	سلمتَ لقلبٍ أنتَ بهجةُ روحِهِ
          	ودمتَ ملاذًا ما لديهِ بديلُ

-KN-_-SH-

اني اكول رحتي 
          وخلص وقتج بعد! 
          لا ما تصالحن

-KN-_-SH-

حبيبي ممح، 
Reply

m-e-f-a22

@-KN-_-SH- تمام حبيبي
Reply

-KN-_-SH-

@m-e-f-a22 
            يبعد الروح، 
            تم بس تحتاجين شي تعالي لـ بوست 
            الثرثره 
            ، 
            تابعيني راح اتابعج 
Reply

m-e-f-a22

أرى النورَ من وجهِ الحبيبِ يسيلُ
          وفيك جمالٌ يا ملاكُ جميلُ
          
          ملكتَ مقامَ الحُسنِ والفضلِ والثنا
          فما لكَ في هذا الأنامِ عديلُ
          
          إذا جئتَ جاءَ السعدُ يمشي طائعًا
          وإن غبتَ فالعمرُ البهيُّ قليلُ
          
          طباعُكَ نُبلٌ والمحاسنُ جمّةٌ
          وفيكَ صفاءٌ للقلوبِ دليلُ
          
          يعزُّ على الدنيا نظيرُكَ في الورى
          فأنتَ كريمٌ والأنامُ بخيلُ
          
          سلمتَ لقلبٍ أنتَ بهجةُ روحِهِ
          ودمتَ ملاذًا ما لديهِ بديلُ

m-e-f-a22

لا تُبَايِعني إنَّ العراقَ هُوِيَّةٌ
          أعتزُّ فيها كما أعتزُّ في نَسَبي
          ولقد وُلِدتُ وفي دمي أصالةٌ
          درسًا قويمًا من الأخلاقِ والأدبِ
          ولقد نشأتُ وما حملتُ ضغينةً
          لَبَني ديانةَ مُفترقينَ في سببِ
          ومن الكرامةِ أن أكونَ مواطنًا
          في بلدِ المعزَّةِ الأجدادِ والحسبِ
          ومن الأصالةِ أن يكونَ عراقُنا
          قد دَرَّمَتهُ أيادٍ غيرُ ذي دنب

m-e-f-a22

فالغُصنُ يَنبُتُ غُصنًا حين نَقطعُهُ،
          والليلُ يُنجِبُ صُبحًا حين يكتملُ،
          ستُمطِرُ الأرضُ يومًا رغمَ شُحِّها،
          ومن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ

m-e-f-a22

يبهرني الإنسان الذي مرَّ بالمحنة، ثم خرج منها دون أن يتحول إلى شخصٍ مؤذٍ أو قاسٍ.
          
          ذلك الذي تعلَّم النجاة، لكنه لم يفقد هدوءه، ولا رحمته، ولا إنسانيته في التعامل مع الآخرين.
          
          فالبعض، بعد الألم، يصبح نسخةً مليئةً بالغضب والبرود، بينما هناك أشخاصٌ مرّوا بما يكفي ليكرهوا العالم، لكنهم اختاروا أن يبقوا ناضجين، متعاطفين، ولطيفين رغم كل شيء.
          
          النجاة الحقيقية ليست أن تبقى حيًّا فحسب، بل أن تحافظ على إنسانيتك، رغم كل ما حاول كسرها في داخلك