لو باستطاعتي ان أعود بضع ساعات إلى الوراء
وأرى الحياه كما كنت أراها بالأمس
لكن انقطع مني الكلام وفات الأوان
وضعت النقاط على الحروف
وانكشف المستور
تمنيت أن أعود إلى نقطه الا شيء
وانسى كل شي كأنه لم يكون
واعود الى نعيم جهل ضننته جحيم
يضيق النفس بي واختنق
صغروا الذي كانوا كبار
لن يعودوا كما كانوا
احلام الأمس صارت كوابيس
وملائكه الماضي صاروا شياطين
من الظالم ومن المظلوم لا تدري
تضيع بين أقوال الماضي
وبين هذا وهذاك
لو باستطاعتي فقط
يا مالك القلب كيف سرقتني
بين ليلة وضحاها غزوتني
من نضره منك اضيع احوالي
الم تخبرك دموعي عن الامي
يسألوني لما أحببتهِ
وتضيع مني كلماتي
وعن اي حب احدثهم
وانتَ الذي ملكت الفواد
دون استئذانٍ
لا زال كل شي لا يخيف يخيفني
يخيفني ذلك الضعف المزيف
الايام التي تمضي بسرعه
حتى تلك الحظات السعيده
اخاف من ذلك التعلق المفرط
وتلك الانفجارات المفاجئه
اخاف من نفسي
وافكاري وذكرياتي
حتى أحلامي اخافها
يخيفني ما لا يخيف
شفتك بالحلم فزيت ادور عليك
نسيت انة صحيت وبالحلم عفتك
اعاين بالوجوه وانت ما موجود
ما معقولة يمي وإني ما شفتك
شلتك بالكلب يوم الجنت موجود
ودمعة بالجفن يوم الرحت شلتك
ما ردتك دمع وتساير الخدين
انة عون وذخر بالدنيا الي ردتك
وحشة البيت بعدك ارجع أترجاك
وحشني بيك كولشي حتى سالفتك
ولو ادري جيتك جيت مودعين
جنت ع الأقل هميت جنت ودعتك
ما ادري غفل عن عيني راح تروح
ويخلص بالعجل ما جنت اضن وكتك
يا جميلتي
كم أردت أن اغض البصر
وان اكمل طريقي دون النظر
لكن لم أستطع
كل شيء فيكِ أشعل داخلي فتنه
عيناكِ القهوائيه
وذلك الشعر الطويل المتطاير
وتلك الشامه السودا على رقبتك الخمريه
كل شيء كان يغريني
كنتِ جميله حقاً
ابدع الخالق بتجميلك
خلقتِ لتكوني ذنباً لي
وخلقتُ لكون شفاعهً لكِ