شلون نموت ؟
أَكثر سؤال غامض ومُخيف بنفس الوقت هو : شلون نموت ؟ القرآن الكريم يُجيب بقولهُ تعالى : {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا} يعني رب العالمين نفس ما ياخذ أَرواح الميتين ياخذ أَرواح النايمين فالموت نفس النوم !! والدليل قول الإِمام علي (ع) : {الناس نيام فإِذا ماتوا انتبهوا}، لكن إِذا الموت نفس النوم لعد ليش الي يموت يشعر بالأَلم والي ينام ميشعر بشي ؟ الجواب : لو نفترض شخصين دخلوا للمستشفى الأَول زيد : خلوله مُخدر وسووله عملية جراحية كُبرى، والثاني عمرو : خلوله مُخدر لكن بدون اجراء أَي عملية .. فالنتيجة : زيد من استيقظ من المُخدر شعر بأَلم فضيع جدًا بسبب المقصات الجراحية الي مزقت جسده !! أَما عمرو من استيقظ من المُخدر شعر بالراحة لأَنْ مسووله أَي عملية مجرد نام وگعد !! فالإِنسان المُذنب مثل زيد بالدنيا متخدر ميشعر بأَلم ذنوبه لكن من يموت (يستيقظ) راح يشعر بي أَثناء نزع روحه !! أَما الإِنسان الي ممسوي ذنوب مثل عمرو يموت مثل مينام تمامًا .
_
الامام علي (عليه السلام)
يكول نصف العافيه في التغافل
اكو فرق بين تتغافل عن اشياء وبين انت بذات غافل عن اشياء شلون يعني نوضح اكثر
التغافل: هو تصرف واعٍ ومتعمد. يعني أنك ترى أو تعرف شيئًا، ولكنك تختار أن تتجاهله من أجل مصلحتك أو راحة بالك. مثلاً، تشوف عيبًا صغيرًا في شخص أو تسمع كلامًا سلبيًا عنك، لكنك تختار أن تتجاهله لأن الرد أو التدخل قد يسبب مشاكل أو يأخذ من طاقتك النفسية. التغافل هنا دليل على الحكمة والوعي
الغفلة: هي حالة من عدم الوعي أو الجهل، وقد تكون ناتجة عن الإهمال أو عدم الاهتمام. الغفلة هنا تعني أن الشخص غير منتبه أو غير مهتم بأمور أساسية ومهمة، مثل الدين أو العلم أو الأخلاق.
• مثال: أن يكون الشخص غافلًا عن تعاليم أهل البيت (عليهم السلام) أو غافلًا عن واجباته الدينية. هنا الغفلة تعتبر نقصًا أو ضعفًا، لأنها تعني أن الإنسان لم يبذل جهدًا في التعلم أو الانتباه لما ينفعه في دنياه وآخرته.
التغافل قوة، والغفلة ضعف.