أهذا عناقٌ أم صلاةُ مُحبٍّ
إذا دارَ فستانُها كالقمرْ؟
وأمسكها كالغصونِ الرقيقةِ
يخافُ عليها من الريحِ إن مرّ
توارى المكانُ، وذابَ الزمانُ،
وصارَ الوجودُ يدورُ ويدورْ
فما كانَ بين الضلوعِ حديثٌ،
ولكنّ قلبينِ قالا: استقرّ
تدلّت على كتفهِ مثلَ وعدٍ،
وأقسمَ أن لا يضيعَ الأثرْ
إذا دارَ حولَها الليلُ يومًا
أدارَ لها من ذراعيهِ فجرْ.