ma_jod

          	شعور يَغمرني لَا أعرِف 
          	 مُسماه، إلى إنه دَافئ 
          	إلى أن يبلغَ الدِفء مُنتهاه
          	مَمزوج من ضحكاتِ
          	وَ مشاكسات الصِغار 
          	وَ محاولاتٍ مخفقاتِ
          	 لعد النجمات
          	وَ رقصات تحت الأمطارِ
          	خِلسةً عن الدارِ
          	فِي قِطعة وهجِ البراءةِ
          	و الامنياتِ
          	 لا اعذب من همسات
          	 المهد الندية على الفؤادٍ
          	 فؤاد أضنته ، آهات الشبابِ

ma_jod

          شعور يَغمرني لَا أعرِف 
           مُسماه، إلى إنه دَافئ 
          إلى أن يبلغَ الدِفء مُنتهاه
          مَمزوج من ضحكاتِ
          وَ مشاكسات الصِغار 
          وَ محاولاتٍ مخفقاتِ
           لعد النجمات
          وَ رقصات تحت الأمطارِ
          خِلسةً عن الدارِ
          فِي قِطعة وهجِ البراءةِ
          و الامنياتِ
           لا اعذب من همسات
           المهد الندية على الفؤادٍ
           فؤاد أضنته ، آهات الشبابِ

ma_jod

يقولون أن العالم مكان صاخب لكن في رأسي
          كل شئ يبدو هادئا كأني داخل فقاعة شفافة، أرى الناس يصرخون يضحكون يتشاجرون بينما أضع سماعاتي و أدندن لحناً لا يسمعه سواي 

ma_jod

هم يخشون السقوط، أما أنا فأعلم أنني كلما سقطت سأنهض و أنا أضحك لأني أتدرب على الرقص في فوضى العالم، لا على الهرب منها 

ma_jod

يغريك هذا النور بي؟ لا تقترب
          نار أنا في موطن رث خرب 
          لو كنت تحسبني بلادا … إنني
          منفى اذا منه اقتربت، ستغترب
          او كنت تحسبني هدوءا ما أنا 
          إلا الهياج فلو دنوت، ستظطرب 
          

ma_jod

@ ma_jod  
            إن كان لي وطن … فوجهكي موطني
            إن كان لي دار … فحبكي داري
            إني أحبكي … دون أي تحفظ 
            أعيش فيكي ولادتي … و دماري 
            إني إقترفتكي عامدا… متعمدا 
            إن كنتي عارا … يا لروعة عاري 
            
Reply

ma_jod

مهلا يا حلوتي 
          أ تطلببن ان اصوغ 
          بريقكي في قصيدة تقليدية
          ترفقي بي يا ملحيتي
          فالقصائد، في سماءِ حسنكي
          الفاتن تتوه ابياتها و قوافيها 
          أنت يا سيدتي، لا تليق بمقامكي 
          الا قصيدة سرمدية 
          لا تظلم تلؤلؤ عينيكي اللوزية
          و تتغزل بعذوبة شفتيك الكرزية
          و تسكت دهوراً ضوئية
          إحتراما و تبجيلا 
          لتموجات شعركي البهية 
          و آه و ألف آه 
          من شامة عنقكي الخفية 
          و دمعك حين ينهال على وجنتيكي
          كنيازك في سماء ليلية 
          و تهدي حضناً طويلا حنونا 
           لمبسمكي الخجول
          و حماسكي الطفوليا
          أما لمعان شعرك رغم سواده 
           بحر تألق في ليلة قمرية   
          فأنتِ يا جميلتي تحفة أزلية 
          تجسدت في هيئة إنسانة 
          ك وردة جورية 
          تناثرت بتيلاتها 
          مع انسام صيفية 
          لتحيي قلبا 
          طال سباته الشتويَّ