AssemHassanZaher

​في قريةٍ معلقةٍ بين غيوم الجبال وصدى الذاكرة، وُلدت المأساة بقطرةِ دمٍ  ووشاحٍ أبيض.
          عاصم.. طفلٌ لم يعرف طفولته، بل عرف رائحة الدم وصليل السيوف في ليلةٍ تحولت فيها أقدس أمانيه إلى رماد.
          ​لا يملك في يده سوى رمحٍ صدئٍ نُقِش عليه خُطّ المسند اليماني القديم، وقلادةٍ تهمس بأسرارِ دماءٍ ملكيةٍ محرمة، وقلبٍ نبضه الوحيد هو: "الانتقام".
          بينما يطارد خيالات الظلال، يكتشف أن العالم الذي ظن أنه يعرفه ليس سوى رقعة شطرنج، وأن دماء العنقاء التي تجري في عروقه هي المفتاح الذي سيحرق عروشاً أو يرفعها.
          ​هل ستكون العنقاء رمزاً للنهوض من تحت الأنقاض؟ أم أن النيران ستلتهم كل ما يلمسه؟
          ​المعركة بدأت، والمسند يروي الحكاية.
          ​"الفصول القادمة في جعبة عاصم تنتظر دفعة من حماسكم! إذا كنتم متشوقين لمعرفة مصير السلالة، تفاعلوا بالنجوم والتعليقات؛ فكلما زاد التفاعل، اقترب موعد نشر الفصل الجديد."
          مع تحياتي لكم/عاصم حسن زاهر حسن زاهر
          https://www.wattpad.com/story/412275060?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=AssemHassanZaher
          
          https://www.wattpad.com/story/412335204?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=AssemHassanZaher