الفصل العاشر رحلة مع بترش – مدينة الجان
سارت ليناثور خلف بترش، وفي داخلها كانت الكلمات تتصارع.
منذ أن رأيته لأول مرة، عرفت أنه ليس رجلًا عاديًا… كسب ثقة شعبي، وها هو الآن يكسب ثقة شعب الجان. من تكون حقًا يا بترش؟
توقفت، ونظرت إليه وهو يمشي بشموخ وهيبة، وكأن المدينة نفسها تستقبله.
التفت فجأة وناداها:
«ليناثور!»
لم تجب.
«ليناثور…!»
ثم بصوت أعلى:
«ليناثور!!»
أخيرًا انتبهت وقالت:
«نعم كابتن، أسمعك.»
قال مبتسمًا:
«ما بك توقفتِ؟ هيا، لنذهب ونتعرف على مدينة الجان وشعبها.»
نظرت إليه، ولم تستطع مقاومة شعورها.
انهارت الدموع من عينيها، وركضت نحوه، واحتضنته وهي تبكي.
راقبهما والد غامي من بعيد، وقال بصوت خافت:
«حقًا… أنت الأب لمن لا أب له يا بترش.»
ثم دخل منزله وأغلق الباب.
توقف بترش للحظة، وليناثور ما زالت تعانقه.
قالت بصوت متهدج:
«شكرًا لك يا بترش… لقد أعدت إليّ الأمل.»
https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn
"ماذا يحدث عندما تصطدم الجبال بالبراكين؟ وكيف يذوب الجمود الذي لم تهزه السنين؟" ️
حُكم عليهم بالبرود، واتخذوا من الجمود درعاً يحميهم من طعنات البشر.. قلوبهم كقلاعٍ مهجورة، لا يجرؤ أحدٌ على اقتحامها. ️⛓️
هم ملوك البرود الذين لم يخسروا جولة قط.. لكن القدر قرر أن يضعهم في أصعب اختبار: "مواجهة العشق"!
هل يمكن للمشاعر أن تخترق تلك الحصون المنيعة؟
أم أن كبرياءهم سيقف سداً منيعاً حتى أمام نبضات قلوبهم؟
وعندما تتصادم إرادتهم مع مشيئة القدر.. من سيضحك في النهاية؟
العشق الذي يحيي الأرواح، أم "القدر" الذي يعشق كسر القلوب؟
"في صراع الكبرياء.. إما انتصارٌ يزلزل الوجود، أو انكسارٌ يكسر كل القيود!" ️✨
بقلم: بيري الصياد ️
https://www.wattpad.com/story/374282006?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Basbosa77#بيري_الصياد ️ #جروب_عالم_الروح ️ #روايات_رومانسيه#جديد_لا_يشبه_احد