mahosh25

مساء فل عليكم  نكمل تفاعل ناقص 27فونت يا مزه منك ليها نزل بارت السابع ♥️

AmirDiff

ناعمة كزهرة الأوركيد التي تعشقها ورقيقة كالشوكولا التي تحبها وعيناها بلون السماء الصافية أسرتني لمعتهما النادرة من أول نظرة 🦋
          
          عنيدة وشرسة كمهرة أصيلة فما بكي يا امرأة أنتي مكتملة من كل شيء ولكن ينقصكي جواد لترويضك وبكل رحابة صدر سأكون أنا هذا الجواد ولن يكون غيري يا مهرتي 🔥
          
          سديم جننت قاسم بجمالها وعنادها خلاص الواد ضاع منه الكلام قبل ما يضيع منه قلبه وكل ده وأكتر في 
          
          *ترويض قلبي المستحيل*
          
          بقلم شجن السيوفي ✨
          
          📖 الرواية على واتباد
          🔗 لينك الرواية: 
          
          https://www.wattpad.com/story/412786655?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff

AmirDiff

تــــرويــــض قــــلــــبــــي الــــمــــســــتــــحــــيــــل
          ( ســــراج وشــــروق )
          
          
          
          بينما كانت يده تتحرك في الاسفل حيث مزق ملابسها الداخلية بلهفة وأخذ يعبث في أنوثتها بطريقة مجنونة أشعلتها أكثر وأفقدتها القدرة علي التفكير أو النطق لتتشبث به كفاية وصاحت بصوت واهن ملئ بالاستسلام 
          
          "كفاية يا سراج.. ولعت فيا" 
          
          فأبتسم بمكر وأجابها 
          
          "ما هو ده المطلوب يا روح قلبي" 
          
          وأخذت هي تتحرك لتحتك بيده التي تعبث بأنوثتها بقوة وهي تقربه منها أكثر لتزيد من أشتعاله فشق سراج فستانها إلي نصفين مما جعلها تشهق بقوة من جرأته المفاجئة وقالت بلوم خجول مصطنع 
          
          "أنت مجنون.. بوظت الفستان" 
          
          
          فرد عليها بضحكة خبيثة واثقة 
          
          "يتحرق الفستان ومية فستان فداكي وفدا جنانك.. المهم عندي إنتي وبس" 
          
          ثم نزعه عنها تماما وانتزع حمالة صدرها بقوة وانقض عليهما يمتصهما بقوة كبيرة بينما كانت يده الاخري تضغط وتعبث بهما بقوة أكثر تلهب حواسها وتنتزع منها أنفاسها المتقطعة وهي تتخبط بين يديه تهمس بكلمات غير مفهومة من شدة فرط النشوة والاحتياج 
          
          
          أما هي فكانت تتهادي بقوة من أفعاله الجريئة بها وكانت تحتك به بشدة نيتجة رغبة ملحة وجمر اشتياق حارق وكان هو يمارس أفعاله الجريئة بحرية مطلقة ومجنونة 
          
          حيث أخذ يداعب بين نهديها بقوة وشغف وهو يهمس لها بكلمات جريئة نزيد من اشتعالها 
          
          "شوفي بتعملي فيا إيه.. إنتي هتجننيني وبس.. مابقيتش أعرف أفكر في حاجه غير فيكي وفي جمالك ده"
          
          لــــو عــــايــــزيــــن تــــكــــمــــلــــة الــــروايــــة
          تــــعــــالــــوا مــــعــــايــــا عــــلــــى الــــواتــــبــــاد 🤍هــــتــــلاقــــوا الــــروايــــة بــــتــــنــــزل هــــنــــاك
          وتــــابــــعــــوا كــــل جــــديــــد مــــنــــهــــا ✨
          
          تــــرويــــض قــــلــــبــــي الــــمــــســــتــــحــــيــــل
          بــــقــــلــــم شــــجــــن الــــســــيــــوفــــي |
          أمــــيــــرة الــــاخــــتــــلــــاف
          
          لــــيــــنــــك الــــروايــــة عــــلــــى الــــواتــــبــــاد:
          
          https://www.wattpad.com/story/412786655?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff

AmirDiff

تــــرويــــض قــــلــــبــــي الــــمــــســــتــــحــــيــــل
          ( ســــراج وشــــروق )
          
          
          
          بينما كانت يده تتحرك في الاسفل حيث مزق ملابسها الداخلية بلهفة وأخذ يعبث في أنوثتها بطريقة مجنونة أشعلتها أكثر وأفقدتها القدرة علي التفكير أو النطق لتتشبث به كفاية وصاحت بصوت واهن ملئ بالاستسلام 
          
          "كفاية يا سراج.. ولعت فيا" 
          
          فأبتسم بمكر وأجابها 
          
          "ما هو ده المطلوب يا روح قلبي" 
          
          وأخذت هي تتحرك لتحتك بيده التي تعبث بأنوثتها بقوة وهي تقربه منها أكثر لتزيد من أشتعاله فشق سراج فستانها إلي نصفين مما جعلها تشهق بقوة من جرأته المفاجئة وقالت بلوم خجول مصطنع 
          
          "أنت مجنون.. بوظت الفستان" 
          
          
          فرد عليها بضحكة خبيثة واثقة 
          
          "يتحرق الفستان ومية فستان فداكي وفدا جنانك.. المهم عندي إنتي وبس" 
          
          ثم نزعه عنها تماما وانتزع حمالة صدرها بقوة وانقض عليهما يمتصهما بقوة كبيرة بينما كانت يده الاخري تضغط وتعبث بهما بقوة أكثر تلهب حواسها وتنتزع منها أنفاسها المتقطعة وهي تتخبط بين يديه تهمس بكلمات غير مفهومة من شدة فرط النشوة والاحتياج 
          
          
          أما هي فكانت تتهادي بقوة من أفعاله الجريئة بها وكانت تحتك به بشدة نيتجة رغبة ملحة وجمر اشتياق حارق وكان هو يمارس أفعاله الجريئة بحرية مطلقة ومجنونة 
          
          حيث أخذ يداعب بين نهديها بقوة وشغف وهو يهمس لها بكلمات جريئة نزيد من اشتعالها 
          
          "شوفي بتعملي فيا إيه.. إنتي هتجننيني وبس.. مابقيتش أعرف أفكر في حاجه غير فيكي وفي جمالك ده"
          
          لــــو عــــايــــزيــــن تــــكــــمــــلــــة الــــروايــــة
          تــــعــــالــــوا مــــعــــايــــا عــــلــــى الــــواتــــبــــاد 🤍هــــتــــلاقــــوا الــــروايــــة بــــتــــنــــزل هــــنــــاك
          وتــــابــــعــــوا كــــل جــــديــــد مــــنــــهــــا ✨
          
          تــــرويــــض قــــلــــبــــي الــــمــــســــتــــحــــيــــل
          بــــقــــلــــم شــــجــــن الــــســــيــــوفــــي |
          أمــــيــــرة الــــاخــــتــــلــــاف
          
          لــــيــــنــــك الــــروايــــة عــــلــــى الــــواتــــبــــاد:
          
          https://www.wattpad.com/story/412786655?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff

nadaxfsAm

"مستنياك" قلت وأنا قلبي بيدق.
          "لو وجعتك قوليلي هوقف."
          "كمّل."
          
          حسيت بألم جامد وصرخت. 
          وقف على طول "آسف آسف"
          "لأ كمّل أنا كويسة"
          "متأكدة؟"
          "أيوه كمّل"
          
          بدأ يتحرك بالراحة. وبعد شوية الوجع خف وبدأت أحس بحاجة حلوة.
          "سلطان... أنا..."
          "إيه يا حبيبتي؟"
          "حاسة بحاجة حلوة أوي"
          "طب استحملي... هخليكي تحسي بأحلى"
          
          سرّع شوية. كنا احنا الاتنين بننهج وبنتنفس بسرعة.
          "أنا خلاص قربت"
          "وأنا كمان"
          "تعالي معايا"
          
          وصلنا سوا. وبعدها نام جنبي وحضني.
          https://www.wattpad.com/story/414608716?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=nadaxfsAm

AmirDiff

*تـصـبـيـرة لــحــد مــا الــبــارت يــنــزل *
          
          
          ليعود بصعوده متتبعا أثر ريحتها المخلوطة بعطره ليطبع على وجهها قبلة عميقة وطويلة تفيض بالعشق والهوس
          
          وهو يهمس لها بصوت خشن ولاهث يقطر اعترافات مشتعلة
          
          "أنتي مش مجرد ست دخلت حياتي يا فيروز أنتي الجنون اللي ملكني والهوس اللي صابني.. وبقيت بعشقك لحد الإماتة عمري ما تصورت إن ممكن إنسان يتملك روحي بالشكل ده كله"
          
          فتحت عينيها المليئتين بالدموع الناعمة والذوبان وقالت بصوت خافت يتردد صداه بصدق مطلق
          
          "وأنا بحبك يا زيدان وعمري ما كنت متوقعة أبدا إني في يوم هحبك بالشكل ده.. كنت دايما شايفاك قاسي ومتحكم وصعب.. بس كل نظرتي دي اتغيرت يوم ما دافعت عني وحميتني ووقفت في ضهري حسيت ساعتها إنك أماني الوحيد في الدنيا دي"
          
          وما إن لفظت بكلماتها الصادقة حتى فقد زيدان السيطرة تماما وغرقت روحه في هوسه بها فانقض عليها بقبلة عميقة ووحشية قطعتها تماما وأطلقت بسببها صرخة مدوية ومكتومة من شدة المفاجأة
          
          وما لبث أن اخترقها بقوة كبيرة ومشاعر عارمة لا تعرف الرحمة لتتأوه بوجع وهي تحاول إيقافه بصوت مهتز
          
          "بالراحة يا زيدان مش كده.. ليه عملت كده مرة واحدة وجعتني قوي"
          
          عـشـق يـرفـض الانـحـنـاء ✨
          
          لـيـنـك الـروايـة ✨
          
          https://www.wattpad.com/story/411963609?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff

_mmnnbbvvhh_

حاصرتها صلابة جسده خلف باب المكتب المغلق، لتجد حور نفسها معلقة بين ذراعيه القويتين، وعيناها العسليتان تتسعان برعب لذيذ وهي ترى ملامحه التي تحولت إلى كتلة من الرغبة الطاغية والوقاحة المفترسة. كان قميصه الأسود مفتوح الأزرار العلوية، يظهر عنق الصقر وجسده الرياضي الواسع الذي يلتصق بنعومتها ورقتها الطاغية.
          حاولت جاهدة رفع يديها لتضع الصد المنيع فوق صدره العريض، وقالت بنبرة متحشرجة ومذعورة من قربه الحارق:
          
          * "صقر.. أوعى تعمل كدة.. إحنا في الشركة وممكن أي حد يدخل علينا فجأة.. سيبني أرجوك!"
          
          انحنى بمستواه أكثر، حتى أصبحت أنفاسه الساخنة تلفح شفتيها المكتنزتين المرتعشتين، ومرر إبهامه بجرأة بالغة وسافلة فوق شفتها السفلية يضغط عليها ببطء، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامته الوقحة المعتادة وقال بصوت رجولي رخيم يحمل وعيداً قاطعاً:
          
          * "حد يدخل؟ اللي يتجرأ يقرب من الباب ده هقطعه.. وبعدين إنتي فاكرة لسانك الطويل ده هيهربك مني؟ أنا قولت هاخد البوسة دي يعني هاخدها.. وبمزاجي ورغماً عنك يا حوري."
          
          اشتدت أنفاسها وضاق صدرها من فرط الخجل والشهوة المفاجئة التي سرت في عروقها جراء لمساته الجريئة، فهمست بضعف تحاول التملص:
          * "لأ يا صقر.. إنت سافل وقليل الأدب.. مش هتاخد..."
          
          لم تكلّم كلمتها؛ إذ ثبت رأسها بيده الكبيرة بقوة وحنان طاغٍ، وهبط على شفتيها لـياخذ القبلة بعنف وشغف أعمى، قبلة عميقة وطويلة جداً  امتصت بها صرخاتها وعنادها بالكامل. تحركت يده الأخرى على خصرها صعوداً، يضغط على انحناءات جسدها بجرأة بالغة جعلت ركبتيها تذوبان تماماً، ليتركها بعد وقت طويل فاقدة الأنفاس، وهي متشبثة بقميصه كالمغشية عليها من فرط سطوته وعشقه السافل الذي لا يرحم.
          https://www.wattpad.com/story/413337875?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_