maiGxole

رَضِيْتُّ مِنْ أَلدُّنْيَا : بِمَا لَأ أَوَدُّهُ ٰٖ . 

-RUlO-

ْ

-RUlO-

صدگ قبل شويَ اغني مراا ابوسك مراا اشمك☺️، تدرين تذكرني بيج؟ والعباس اجيتي ببالي مرة غنيتيها 
Reply

-RUlO-

ني حرت اراسلك بهذاك حسابك لو بهذا
Reply

-RUlO-

انوب مخلية افتار حزين بالتيك وما ترد واللّٰه بالي وياها
Reply

maiGxole

ماذا أَقُولُ لَهُ لَوْ جَاءَ يَسْأَلُنِي إِنْ كُنْتُ أَكْرَهُهُ أَوْ كُنْتُ أَهْوَاهُ؟ مَاذَا أَقُولُ إِذَا رَاحَتْ أَصَابِعُهُ تُلَمْلِمُ اللَّيْلَ عَنْ شَعْرِي وَتَرْعَاهُ؟ وَكَيْفَ أَسْمَحُ أَنْ يَدْنُوَ بِمَقْعَدِهِ وَأَنْ تَنَامَ عَلَى خَصْرِي ذِرَاعَاهُ؟ غَدًا إِذَا جَاءَ أُعْطِيهِ رَسَائِلَهُ وَنُطْعِمُ النَّارَ أَحْلَى مَا كَتَبْنَاهُ. حَبِيبَتِي هَلْ أَنَا حَقًّا حَبِيبَتُهُ؟ وَهَلْ أُصَدِّقُ بَعْدَ الْهَجْرِ دَعْوَاهُ؟ أَمَا انْتَهَتْ مِنْ سِنِينٍ قِصَّتِي مَعَهُ؟ أَلَمْ تَمُتْ كَخُيُوطِ الشَّمْسِ ذِكْرَاهُ؟ أَمَا كَسَرْنَا كُؤُوسَ الْحُبِّ مِنْ زَمَنٍ، فَكَيْفَ نَبْكِي عَلَى كَأْسٍ كَسَرْنَاهُ؟ رَبَّاهُ أَشْيَاؤُهُ الصُّغْرَى تُعَذِّبُنِي، فَكَيْفَ أَنْجُو مِنَ الْأَشْيَاءِ رَبَّاهُ؟ هُنَا جَرِيدَتُهُ فِي الرُّكْنِ مُهْمَلَةً، هُنَا كِتَابٌ مَعًا كُنَّا قَرَأْنَاهُ. عَلَى الْمَقَاعِدِ بَعْضٌ مِنْ سَجَائِرِهِ، وَفِي الزَّوَايَا بَقَايَا مِنْ بَقَايَاهُ. مَا لِي أُحَدِّقُ فِي الْمِرْآةِ أَسْأَلُهَا بِأَيِّ ثَوْبٍ مِنَ الْأَثْوَابِ أَلْقَاهُ؟ أَأَدَّعِي أَنَّنِي أَصْبَحْتُ أَكْرَهُهُ؟ وَكَيْفَ أَكْرَهُ مَنْ فِي الْجَفْنِ سُكْنَاهُ؟ وَكَيْفَ أَهْرُبُ مِنْهُ؟ إِنَّهُ قَدَرِي، هَلْ يَمْلِكُ النَّهْرُ تَغْيِيرًا لِمَجْرَاهُ؟ أُحِبُّهُ، لَسْتُ أَدْرِي مَا أُحِبُّ بِهِ، حَتَّى خَطَايَاهُ مَا عادَتْ خَطَايَاهُ. الْحُبُّ فِي الْأَرْضِ بَعْضٌ مِنْ تَخَيُّلِنَا، لَوْ لَمْ نَجِدْهُ عَلَيْهَا لَاخْتَرَعْنَاهُ. مَاذَا أَقُولُ لَهُ لَوْ جَاءَ يَسْأَلُنِي إِنْ كُنْتُ أَهْوَاهُ؟ إِنِّي أَلْفُ أَهْوَاهُ.
          

maiGxole

مُتْعَبَةٌ،( وَبَكَيْتُ كَثِيرًا،) 
          -وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا
          أَحْيَانًا تَمُرُّ بِالْإِنْسَانِ فَتَرَاتٌ يَسْتَغْرِبُ فِيهَا مِنْ ضَعْفِهِ أَمَامَ الظُّرُوفِ، رَغْمَ أَنَّهُ مَرَّ بِالْأَسْوَءِ لَكِنَّهُ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ، وَتَأَقْلَمَ، وَوَاسَى نَفْسَهُ بِحَمْدِ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ.لَكِنَّهَا نَفْسُ الْإِنْسَانِ، ضَعِيفَةٌ مَهْمَا حَاوَلَ، لَا يَمْلِكُ الْإِنْسَانُ فِي نَفْسِهِ أَوْ أَقْدَارِهِ شَيْئًا سِوَى الدُّعَاءِ وَالْإِيمَانِ. يَخُوضُ دُرُوبًا صَعْبَةً فِي حَيَاتِهِ، يَنْطَفِئُ تُجَاهَ الْأَيَّامِ، يَتَمَنَّى لَوْ أَنَّ لَهُ جَنَاحًا لِيَبْتَعِدَ عَنْ كُلِّ مَا يُرْهِقُهُ وَيَسْتَهْلِكُ رُوحَهُ. يَتْعَبُ مِنْ شِدَّةِ التَّعَبِ، لِتُرَاوِدَهُ مَخَاوِفُ أَنَّهُ لَنْ يَسْتَطِيعَ، وَلَنْ يَنْجَحَ، وَأَنَّ الطَّرِيقَ مَسْدُودٌ..ثُمَّ سُرْعَانَ مَا يَجْبُرُ قَلْبَهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)لِكُلِّ إِنْسَانٍ اخْتِبَارُهُ فِي الْحَيَاةِ، اخْتِبَارٌ يَكْفِيهِ وَيَأْخُذُ الْكَثِيرَ مِنْ وَقْتِهِ وَجُهْدِهِ وَمَشَاعِرِهِ وَطَاقَتِهِ. الْجَمِيعُ يَفْتَقِدُ شَيْئًا مَا وَيَتَذَكَّرُ ذَلِكَ كُلَّ يَوْمٍ، يُؤْلِمُهُ ذَلِكَ لَكِنْ يَتَذَكَّرُ أَنَّ هَذَا اخْتِبَارُهُ، وَالْفَائِزُ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهُ وَقَدْ صَدَقَ يَقِينُهُ بِاللَّهِ، وَادَّخَرَ الْأُجُورَ مِنْ صَبْرِهِ عَلَى مَا كَسَرَ خَاطِرَهُ وَآذَى قَلْبَهُ.. نَتْعَبُ، وَلَكِنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَلَنَا فِي الِابْتِلَاءِ أُجُورٌ.
          

maiGxole

«يَقُولُ نِيتْشَه فِي مَقُولَتِهِ الذَّائِعَةِ:
          [مَا لَا يَقْتُلُنِي، يَجْعَلُنِي أَشَدَّ قُوَّةً] 
          وَهَذَا يَخْتَصِرُ فَلْسَفَتَهُ إِزَاءَ مَشَقَّاتِ الحَيَاةِ؛ إِذْ لَيْسَ الحُزْنُ إِلَّا أَدَاةً تُعِيدُ صِيَاغَةَ وَعْيِنَا، وَتَجْعَلُ إِدْرَاكَنَا لِلْوُجُودِأَكْثَرَ عُمْقَاً وَبَهَاءً وَتَجْسِيدَ المُعَانَاةِ"

maiGxole

إِبْلِيسُ وَالدُّنْيَا       الوَيْلُ وَاللَّيْلُ  وَالأَحْزَانُ
          وَنَفْسِي وَالهَوَى     تَعْرِفُنِي وَالشَّوْقُ وَالسَّهْدُ
          كَيْفَ النَّجَاةُ                   وَالعَبَرَاتُ وَالأَلَمُ
          وَكُلُّهُمْ أَعْدَائِي

maiGxole

إِنِّي بَكَيْتُكَ وَأَغْرَقَنِي الشَّوْقُ إِلَيْكَ لِأَسَابِيعَ وَاعْتَزَلْتُ العَالَمَ لِشُهُورٍ ! وَلَا أُصَدِّقُ حَتَّى الآنَ أَنَّكَ غِبْتَ لِسَنَوَاتٍ ! هَل| أَخْبَرُوكَ ؟ أَنِّي مَارَسْتُ افْتِقَادَكَ كَاِفْتِقَادِي لَكَ أَرْبَعَ يَوْمَ هَلْ أَخْبَرُوكَ ؟ أَنِّي أَرَاكَ فِي وُجُوهِ النَّاسِ حَتَّى وَإِنْ لَمْ يُشْبِهُوكَ .. يُشْبِهُوكَ ؟ أَنْتَ لَا تُشْبِهُ أَحَدَاً ! هَلْ أَخْبَرُوكَ ؟ أَنِّي غَيْرُ قَادِرَةٍ عَلَى اسْمِكَ صُدْفَةً قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُشَتِّتَ تَفْكِيرِي قَائِمَاً وَأَنَّ سَمَاعَ اسْمِكَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُغَيِّرَ يَوْمِي مِنْ عَصْرِ يَوْمِي إِلَى مَسَاءِ يَوْمٍ .. بِأَحْزَانِكَ ! هَلْ أَخْبَرُوكَ ؟ أَنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ وَعَلَى غِيَابِكَ مِنْكَ جِدَّاً وَأَغَارُ عَلَيْكَ جِدَّاً هَلْ أَخْبَرُوكَ ؟ أَنِّي فِي كُلِّ خُطُوَاتِ خُرُوجِي وَإِلَى رُجُوعِي وَحَزِينَةً أَنْتَظِرُ أَحَدَاً وَلَا أَحْتَاجُ أَحَدَاً إِلَّا أَنْتَ ! هَلْ أَخْبَرُوكَ ؟ أَنِّي فِي غِيَابِكَ أَحْبَبْتُكَ جِدَّاً وَاشْتَقْتُكَ جِدَّاً وَأَنْتَ جِدَّاً تِلْكَ لَا تُحْكَى وَلَا تُوصَفُ وَلَا تُعَبَّرُ وَلَا أَيُّ شَيْءٍ عَمَّا بِدَاخِلِي ! هَلْ أَخْبَرُوكَ ؟ أَنِّي فِي غِيَابِكَ تَغَيَّرْتُ كَثِيرَاً وَازْدَدْتُ قَسْوَةً وَجِدَّةً وَصِرْتُ أَكْثَرَ صَمْتَاً وَكَأَنِّي رَافِضَةٌ أَنْ أَكُونَ لِأَحَدٍ سِوَاكَ ! هَلْ أَخْبَرُوكَ ؟ إِذَا الرِّجَالُ فِي عَيْنِيَّ وَأَنْتَ وَأَنْتَ الفَرْدُ فِي عَيْنِي أَنْتَ وَأَنَا أُحِبُّ الحَنَانَ وَالقَسْوَةَ وَالأَمَانَ وَكَأَنَّ لِي .. هُوَ أَنْتَ وَإِنْ قَالُوا لَمْ أُحِبَّكَ بِكُلِّ هَذَا لَمْ يُخْبِرُوكَ أَنِّي أُحِبُّكَ ؟"

maiGxole

          هَلْ أَخْبَرُوكَ ؟
Reply

maiGxole

(٤٥؛٦) الخَمِيس ٩ يُولْيُو ٦:١٦
          وَكَيْفَ أَهْرُبُ مِنْهُ إِنَّهُ قَدَرِي ـهَلْ يَمْلِكُ النَّهْرُ تَغْيِيرَاً لِمَجْرَاهُ؟