malak_mahmoud_123
في رأسي...
تتحاربُ الآلهةُ والشياطين،
ويجلسُ القديسُ بجانبِ المشنقة.
عاقلةٌ حدَّ الجليد،
ومجنونةٌ حدَّ احترق العقل بالرؤى.
أستطيع أن أحسِبَ خطواتِ البيدقِ بدقةِ حاسب،
وأرسمَ الخطةَ ببرودِ سفاحٍ يستدرجُ ضحيته،
ثم أهدمَ السقفَ فوقَ الجميع...
فقط لأني بكيتُ لمرأى وردةٍ دهستها أقدامُ الرعاة.
أنا الهدوءُ الذي يسبقُ الزلزال،
والجفاءُ الذي يسبقُ العناق.
في عينيّ حكمةُ فيلسوفٍ أدركَ حقيقةَ العالم،
وفي صدري جنونُ طفلٍ يريدُ إحراقَ اللعبةِ فقط ليرى كيفَ تتطايرُ الشعلة
أبني العروشَ بدماء، ثم أهدي التيجانَ لتضميدِ الجراح.
أدبّرُ المكيدةَ ببرودٍ كالسّمّ في العسل،
وأبكي معهم في جنازةِ الضحية كأنني لم أمسسها بسوء.
أداوي القلبَ الذي كسرتهُ بيدَي،
وأقطعُ الوريدَ ثم أُقسِمُ أنني أبحثُ عن الضماد.
أنظرُ بكبرياءِ مَلكةٍ تحسبُ خطواتِ البيدق،
وأحب برحمةِ أمٍّ تخشى على طفلها من نسمةِ الهواء.
أسرقُ النورَ من العيون لأكتبَ بهِ فصولي،
وأمنح ناري ليدفئوا بها من بردِ الحقيقة.
بقلم ملاك محمود ♟️