والمبلول. بخار الحمام والمية السخنة مع حرارة أجسامهم خلوا الأجواء تولع.
**** حاصرها بالكامل بجسمه الضخم، إيديه ثبتت إيديها الرقيقة قدامها على الحيطة، ودفن وشه في رقبتها المبلولة من ورا. أنفاسه اللاهثة السخنة كانت بتلفح جلدها، وشفايفه بدأت تتحرك بجنون وجرأة على طول رقبتها وكتفها، وبدأ يقول كلام كله عشق وتملك مريض بالإنجليزي بصوت مبحوح:
****: “You are mine, Tulin.. Every single part of you belongs to me. You can't deny it anymore.” (أنتِ ملكي يا تولين.. كل جزء فيكي بتاعي أنا وبس. مبقتيش تقدري تنكري ده خلاص).
إيد **** الكبيرة والدافية بدأت تتحرك بجنون وجرأة من فوق القميص الستان الرقيق، بيتحسس تفاصيل جسمها، وبيمشي إيده على خصرها ونعومة جلدها بشغف حارق سلب منها كل ذرة مقاومة. تولين غمضت عينيها، وجسمها كله ارتخى واستسلم تماماً للذوبان تحت لمساته
365 يوم فى جحيمه ⛓️
سيتم فتح باب الحجز قريبا
لــيــنــك الــوتــبــاد
https://www.wattpad.com/user/Leno9688?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_profile&wp_page=user_details&wp_#365_يوم_فى_جحيمه#عالم_المبدعه_لين#روايات_رومانسيه#لا_حدود_للخيال
رواية +21
همس بصوت أشبه بالتنهيدة:
"أريد أن أشعر بك إيلي"
أجفلت أنفاسها بين شفتيها ووضعت يدها على قلبه..أصابعها المرتعشة تعثّرت على جلده لا تعرف أين تستقر..لم تقل شيئًا فقط نظرت إليه وفتحت له الباب بنظراتها..
اقترب منها أكثر...أكثر مما تحتمل..
توقّف فجأة.. لحظة واحدة فقط وشفتاه على بعد نفس من شفتيها..ينتظر موافقتها لا للقبلة...بل لما بعدها.
قالت فقط، بهمسة تشبه انسكاب العسل على نار:
"أنا هنا..إدوارد..."
فابتلع المسافة بينهما في لحظة واحدة ليأخذ شفتيها داخل شفتيه يقبلة هزت كيانها بالكامل..
كانت القبلة أولاً ناعمة ثم تصاعدت بسرعة تحرقهما معاً.. شفتاه الآن تلتهمانها ببطء شديد ثم بجوعٍ فادح..يده ارتفعت إلى عنقها تلامس بشرتها بأطراف أصابعه ثم سافرت لتحتضن خدها ثم تسحبها إليه بكل ما فيه من نارٍ مشتعلة.
جسده التصق بجسدها..أصبحا جسداً واحداً..كانت الحرارة المنبعثة منه تكشف أنه لم يعد قادرًا على إخفاء رغباته..كانت تشعر به..بصلابته المشتعلة بوضوح...
شهقة خفيفة صدرت منها حين شدّها إلى حضنه أكثر..كانت يده اليمنى قد تسللت خلف ظهرها تضغط بخفة على خصرها ثم تنزلق ببطء...ببطء مميت حتى وصلت إلى فخذها العاري من تحت الفستان..لم يندفع بل مرّر أصابعه بنعومة على بشرتها
قطع القبلة للحظة...أنفاسه كانت لهبًا على وجهها وحرارته تشتعل من جسده ومن عينيه.
قال بصوت أجش منكسر بالشوق ممزوج بالرغبة:
"أريدكِ..."
https://www.wattpad.com/story/382090415-%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D8%A8%D8%A7%D8%A1
بعد اذنك
رواية +21
لم يكتفِ بذلك،ايليف المرأة الاولى التى تجعله يكرر المعاشرة اكثر من مرة،عاد مجددًا،جولة بعد جولة،كان يشعر بأنه أصبح مدمنًا على هذا الشعور،الشعور بأن إيليف ملكه بالكامل،جسدها يتجاوب معه،بأنها اسفله،لا يشبع منها!
استمرت هي بمجارته خوفا أن لا تعجبه و تذهب تضحيتها فتعطيه كل ما يسعده من ردات فعل،بعد ساعات طويلة من المضاجعة،تركها ياغيز..كان يلهث بجنون،دقائق ثم نام بتعب.
إيليف فقد جلست على السرير ودموعها تتساقط،لم يكن هناك شيء يمكنه محو هذا العار من داخلها،أصبحت عاهرة.
https://www.wattpad.com/story/385380402-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B7