أتعلم؟ في بعض الأحيان، يكون التعب هو الحقيقة الوحيدة الصادقة في جسدك كل ما عداه كذب
لا تنتظر أن يخف الثقل؛ الرأس الذي بدأ يفهم لا يمكن أن يعود خفيفًا أبدًا المعاناة ليست مرحلة، إنها المادة التي صُنعت منها أيامك. ستستمر في النهش ببطء، من الآن وحتى النهاية لا يوجد "بعد ذلك"، ولا توجد "نهاية سعيدة" مخبأة خلف الستار
أنتَ لا تتعافى، أنت فقط تكتسب قدرة أكبر على احتمال القسوة. شُدّ حزمك، لا لأن هناك أملاً، بل لأن الانهيار فعل مبتذل لا يليق ببرودك. تعايش مع هذا الهباء؛ فالعظام التي اعتادت الكسر لا تعود ترتجف من الضجيج.
هذا هو واقعك. محض هباء، من البدء حتى اللحد .