
orkida0011
مرحبًا بكل القرّاء الأعزاء.. لا زالت تصلني بعض التعليقات على رواياتي القديمة، تعيد لي الحنين والكثير من المشاعر التي فقدتها منذ سنوات لا أدري إن كان هناك من سيقرأ كلماتي هذه، لكنني، كاتبتها، عدت إليكم من حسابي الجديد. أودّ أن أعتذر عن عدم إكمالها، فحين أعدت قراءتها، وجدت نفسي – مثلكم تمامًا – غريبة عن أحداثها، كأنني لم أكن أنا من كتبها يومًا! سبع سنوات مرّت، وسرقت معها الكثير من التفاصيل من ذاكرتي. ومع ذلك، لا أرغب في أن تظل النهاية مبهمة لكم، فقد عثرت على مسودات قديمة تحمل بين طيّاتها بعضًا من خيوط القصة، وإن كان ثمة من لا يزال يهتم، يسعدني أن أكتب لكم ملخصًا لما كان ينبغي أن يكون. شكرًا من القلب لكل لحظة قضيتموها في قراءة كلماتي، لكل تفاعل، ولكل ذكرى صنعناها معًا بين السطور. أقدّر مشاعركم واهتمامكم، وأحمل لكم امتنانًا لا تكفيه الحروف. أما الآن، فأنا منشغلة بمشروع جديد أعمل عليه بحب، ولن أنشره إلا حين يكتمل، حتى لا أسمح للغياب أن يسرقني مجددًا. وللمرة الأخيرة، إلى أن نلتقي في صفحات جديدة.. في حفظ الله ورعايته