mared2006

لم اعاني من الاكتئاب يوما مثل اليوم 
          	اريد الإفراج عما بي ولكنه يأبي الخروج
          	وكأنني أسقط في قاعٍ لا خروج منه 
          	ك السجن المظلم الذي لا تمسه شمس 
          	متعبه وكأن الحزن ينهش ما تبقي مني 
          	خرجت من المعارك صامته 
          	لم اخسر ولم اجتاز 
          	وكأنه كُتب علي الوصول لمحطهٍ مهجوره لا يصلها احد
          	متعبه وكأن البوح يلتف حول صوتي يقطعه...... 

yosha711

📿 «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ»
          
          📿 «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ»
          
          📿 «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ»

yosha711

 {اذكر الله}
          
                     «سُبْحَانَ اللهِ»
                     «الحَمْدُ للهِ»
                   «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ»
                       «اللهُ أكْبَرُ»
               «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»
               «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ»
             «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»
            «اللهُم صَلَ وسَلّم على مُحمَد »
          « أستغفِرُ الله العظِيم وأتوبُ إليهِ»

mared2006

@yosha711  
            جزاك الله خيراً
Reply

Favonia_Vance

سلامٌ عليكم، انا فاڤونيا 😊👋

mared2006

@Favonia_Vance  
            مرثي ده من ذوقك يقموره انتي كمان اسمك جميل 
Reply

Favonia_Vance

@mared2006  
            اسم جدا جمييييل 🥹
Reply

mared2006

@Favonia_Vance  
            
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
            تشرفت بمعرفتك يا جميله 
            انا ضوء القمر 
Reply

mared2006

لم اعاني من الاكتئاب يوما مثل اليوم 
          اريد الإفراج عما بي ولكنه يأبي الخروج
          وكأنني أسقط في قاعٍ لا خروج منه 
          ك السجن المظلم الذي لا تمسه شمس 
          متعبه وكأن الحزن ينهش ما تبقي مني 
          خرجت من المعارك صامته 
          لم اخسر ولم اجتاز 
          وكأنه كُتب علي الوصول لمحطهٍ مهجوره لا يصلها احد
          متعبه وكأن البوح يلتف حول صوتي يقطعه...... 

mared2006

تحت سقفٍ واحد
          
          كم مرة أحبّ الأب ابنه، لكنه لم يعرف كيف يخبره؟
          وكم مرة احتاج الابن إلى والده، لكنه لم يعرف كيف يطلب منه أن يستمع؟
          
          بين الحب والخوف، وبين الحماية والسيطرة، وبين رغبة الآباء في التربية ورغبة الأبناء في أن يُفهموا... تنشأ فجوة لا تكبر دائمًا بسبب قلة الحب، بل بسبب غياب الفهم.
          
          في هذا الكتاب، نخوض رحلة في حياة الإنسان منذ وجوده في رحم أمه، مرورًا بطفولته ومراهقته وشبابه، وصولًا إلى أن يصبح هو نفسه أبًا أو أمًا، ثم إلى مراحل العمر الأخيرة.
          
          نبحث في تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع إنسانًا كاملًا: الأمان، التعلق، المشاعر، الاستقلال، العناد، التمرد، الخوف، الحب، التربية، وتأثير الزمن والتكنولوجيا في علاقتنا ببعضنا.
          
          لكننا لا نقف في صف الآباء ضد الأبناء، ولا الأبناء ضد الآباء.
          
          بل نحاول أن نرى ما وراء الكلمات.
          
          خلف غضب الأب... خوف.
          وخلف تمرد الابن... احتياج.
          وخلف الصمت... أشياء كثيرة لم تُقل.
          
          فماذا لو لم تكن المشكلة أن الآباء لا يحبون أبناءهم، أو أن الأبناء لا يحبون آباءهم؟
          
          ماذا لو أن كليهما يحب الآخر، لكنه لم يتعلم بعد كيف يصل إليه؟
          
          ربما تبدأ الحكاية كلها من سؤال بسيط:
          
          هل نستطيع أن نتعلم الاستماع قبل أن نحاول تغيير بعضنا؟
          
          
          https://www.wattpad.com/story/416000136?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=mared2006

mared2006

هل سنلتقي أيها المجهول ؟
          لكنني اشتقت لك 
          ولا اعرف كيف أجدك 
          ولماذا اتأخرت ؟
          لكنني فقط اشتقت للأمان جوارك 
          تسكن خيالي وتلتهم أحلامي 
          ارجوك تعال ... احتاجك... !