يعمري عادي هذا رايك الشخصي في الروايه وكلش طبيعي لان هذا المطلوبه تكرهون البطل وتكرهون شخصيه البطله وبعدها تفاجاكم بانتقامها لهذا انتقادك كان محترم وعلى راسي يعمري عادي علقي واخرجي عم صمتك ورا كل انتقاد نجاح واتشرف بهذا الشيء ^_^
هناك نبوءةٌ لم تولد من ضوء… بل من صرخةٍ انشقّ بسببها القمر.
يقولون إن الفتاة التي ماتت تحت البدر لن تهدأ،
وإن روحها إن عادت… فلن تعود وحدها.
في عالمٍ تُحكمه العروش بقبضاتٍ لا تعرف الرحمة،
وأنفاس السحرة تُطفئ مدنًا وتُحيي لعنات،
ظهرت هي… بعيونٍ تحمل ألف قمر وندبة لا يراها سوى القدر.
اسمها ليتيسيا…
والذين رأوها أول مرة،
أقسموا أن الليل انحنى،
وأن الظلال وقفت كجنودٍ تنتظر أمرها.
لكن الحقيقة؟
الحقيقة أن كل خطوة تخطوها تقرّب العالم من نهايته…
أو خلاصه.
وإذا أردت أن ترى كيف يبتلع الجمالُ الظلام،
وكيف يبتسم الموتُ كأنه عاشقٌ مُرهق…
فهذا هو الباب الذي لا يعود منه أحد كما كان:
رواية “لَعْنَةُ لِيتيسيا”
https://www.wattpad.com/story/396829392?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=LaraMarch
من بعد اذن صاحبة الحساب ❤️
- انه الآلفا الملك، اخفضي عيناك!
اتسعت عيناي بصدمة .. الآلفا الملك هنا؟ و هو يقف امامي الآن!
- اعتذر جلالتك، لقد فقدت ذئبتي لذا لم استطع التعرف عليك.
اعتذرت بصدق لاول مرة في حياتي لكنني لم انحني، بل قلت ذلك بينما انظر في عيناه بثقة .. شيئ ما كان يمنعني من قطع التواصل البصري الذي بيننا، شيئ ما في عيناه يجعلني اناظره و كانه الوحيد الموجود في هذه القاعة.
ابتسم بلطف قبل ان يقترب خطوة اخرى مني، بينما يهمس بصوت بدى واضحا في هذا السكون:
- فقدت ذئبتك؟ لذا لم تستطيعي التعرف علي ... رفيقتي!
اتسعت عيناي بذهول، و يبدوا انني لم اكن الوحيدة التي صدمت من كلماته، ماذا؟ رفيقة .. رفيقة الآلفا الملك! انا؟ لكن .. و قبل ان انطق باي كلمة، سمعت زمجرة مخيفة من خلفي، قبل ان اشعر بيد تسحبني نحوها بتملك:
- اعتذر جلالتك، لكن يبدوا انك مخطئ، انها ملكي!
هل سمعتم من قبل بهدوء ما قبل العاصفة؟ انها هذه الكلمات التي نطقت للتو، و صدقوني لن تريدوا معرفة ما حدث بعدها!
اثنين آلفا من سلالة ملعونة تدعى باللايكان، و رفيقة واحدة!
https://www.wattpad.com/story/397853923?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Sera_phe