ثمة لحظه يكتشف بها المرء كم كان مغفلًا في إختياراته، كم كان مندفعًا وساذجًا وقت تصديقه للكلمات، كم كان على خطأ حين سمح للأخطاء بأن تتكرر، وكم يبدو على حقٍ الآن حين إختار الإنسحاب من أجل سلامته برغم صعوبة القرار حينها، قرار الإنسحاب، إلا أنه بات يرى أنه كان القرار المناسب والذي لا مفر منه، فغالبًا القرار الذي نخاف من إتخاذه والذي نهرب من التفكير به هو أكثر القرارات التي لابد من إتخاذها، فالقرارات لابد من إتخاذها بالعقول بعيدًا عن القلب وضعفه ومايأثر به .