marwaelbatrawi770
تجمدت ملامحه للحظة، ثم قبض على ذراعيها بقوة ممزوجة بالرقة، وكأنه يخشى أن تتلاشى من بين يديه وسط غبار المعارك التي خاضها لأجلها، أجابها بصوتٍ مبحوح: "أنا كنت أسير خوفك، أسير وعدي اللي قيدني عن إني أقولك إني مت بدالك ألف مرة قبل ما ألمس إيديكي".
ردت عليه وهي تقترب أكثر، متجاهلة كل ما يحيط بهما من أخطار: "مش عايزة وعود تانية يا محمود، عايزة الأمان اللي ملقتهوش غير في حضنك، فك الأسر ده.. وخليني أشوف الحب اللي خبيته ورا قسوتك".
نظر إليها بعيونٍ تعكس حروباً خاضها، ثم أضاف بصوتٍ صارمٍ يقطر حناناً: "لو فكيت الأسر، مش بس هحطك في قلبي، أنا هحارب الدنيا كلها عشان نعيش اللحظة دي بعيد عن أي تهديد أو وجع.. أنا مش هسيبك، حتى لو كان التمن روحي"».
لينك الرواية واتباد
https://www.wattpad.com/story/378603391?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770
لينك الرواية فيس بوك
https://www.facebook.com/groups/1377925897712055/permalink/1405785201592791/?app=fbl