marwaelbatrawi770

طيب افرض كنت روحت فيها،العجيبه انه مكنش باين عليك كنت قلقان زينا،بابا أنا
          	مكنتش بنام،مكنتش عايش أساسا،أصالحها ازاي دلوقتي.
          	تركه زيدان و صعد الي األأعلي وسط ضحكاته قائال بمرح
          	تصبح علي خير يا رينو،صالح يا أخويا صالح،أنا كمان عندي عقد مصالحه فوق مع
          	أمك،األميرة ريحانه،ادعيلي ما ترفعش الجزمه عليا.
          	ذهب والده للنوم ليجلس هو علي األريكه و هو يفكر بقلق نحو أمر فيروز و اختفاء
          	والدتها و عدم ظهورها حتي اليوم بالتأكيد هي محتجزة لدي ناشد،نهض و صعد
          	الدرج و هو شاردا و ساقه قدمه نحو غرفه فيروز،قطع حبل أفكاره عندما وجد من
          	يصفع الباب من خلفه ليتجه نحو الباب ويفتح عينيه ببطء لتتسع عيناه بصدمه من
          	هيئتها
          	ابتلعت فيروز ريقها بصعوبه بسبب توترها و هي تطرقع أصابعها الواحد يلو األخر
          	أنا أسفه مكنش ينفع أكسر كلمه بابا زيدان و ما أروحش أقعد عند عمو أمير،أسفه
          	. كمان اني روحت بيتنا و استدرجت فادي،أسفه اني تعبتك بس انا كان نفسي ترجع
          	حضني في اقرب وقت
          	لم تكمل جملتها بل كادت أن تقع بسبب قبلته المفاجئه لكنه أسندها ليجدها تلتف
          	بذراعيها نحو خصره تحتضنه بشوق و لهف و كأنه الجدار لها.
          	أصبح الجبل يتنفس بجالل سكونها بين أضلعه،و األرض من أسفلهم تطلق نداء
          	خفي،منتظرة أيام الدفء الذيذ معه،أعلن صباحهم قدومه بزقزقه العصافير علي
          	نافذتهم،نهض من جوارها و تجول حول الفراش يتأملها،و يستمع الي صوت
          	أنفاسها الذي بدا صاخبا ألذنه،ليشعر ريحان الجمال في تلك الساعه أنه يحيا
          	بأنفاسها،و بدمها و بنبضها،سرح بفكره فيما سيأتي. 
          	اللينك كاملة اول كومنت 👇💘💚🧡💜🤎🖤🤍
          	https://www.facebook.com/groups/1377925897712055/permalink/1395419889295989/?app=fbl
          	ليتك الرواية واتباد 👇💘💚🧡💜🤎🖤🤍
          	https://www.wattpad.com/story/389832451?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770

marwaelbatrawi770

طيب افرض كنت روحت فيها،العجيبه انه مكنش باين عليك كنت قلقان زينا،بابا أنا
          مكنتش بنام،مكنتش عايش أساسا،أصالحها ازاي دلوقتي.
          تركه زيدان و صعد الي األأعلي وسط ضحكاته قائال بمرح
          تصبح علي خير يا رينو،صالح يا أخويا صالح،أنا كمان عندي عقد مصالحه فوق مع
          أمك،األميرة ريحانه،ادعيلي ما ترفعش الجزمه عليا.
          ذهب والده للنوم ليجلس هو علي األريكه و هو يفكر بقلق نحو أمر فيروز و اختفاء
          والدتها و عدم ظهورها حتي اليوم بالتأكيد هي محتجزة لدي ناشد،نهض و صعد
          الدرج و هو شاردا و ساقه قدمه نحو غرفه فيروز،قطع حبل أفكاره عندما وجد من
          يصفع الباب من خلفه ليتجه نحو الباب ويفتح عينيه ببطء لتتسع عيناه بصدمه من
          هيئتها
          ابتلعت فيروز ريقها بصعوبه بسبب توترها و هي تطرقع أصابعها الواحد يلو األخر
          أنا أسفه مكنش ينفع أكسر كلمه بابا زيدان و ما أروحش أقعد عند عمو أمير،أسفه
          . كمان اني روحت بيتنا و استدرجت فادي،أسفه اني تعبتك بس انا كان نفسي ترجع
          حضني في اقرب وقت
          لم تكمل جملتها بل كادت أن تقع بسبب قبلته المفاجئه لكنه أسندها ليجدها تلتف
          بذراعيها نحو خصره تحتضنه بشوق و لهف و كأنه الجدار لها.
          أصبح الجبل يتنفس بجالل سكونها بين أضلعه،و األرض من أسفلهم تطلق نداء
          خفي،منتظرة أيام الدفء الذيذ معه،أعلن صباحهم قدومه بزقزقه العصافير علي
          نافذتهم،نهض من جوارها و تجول حول الفراش يتأملها،و يستمع الي صوت
          أنفاسها الذي بدا صاخبا ألذنه،ليشعر ريحان الجمال في تلك الساعه أنه يحيا
          بأنفاسها،و بدمها و بنبضها،سرح بفكره فيما سيأتي. 
          اللينك كاملة اول كومنت 👇💘💚🧡💜🤎🖤🤍
          https://www.facebook.com/groups/1377925897712055/permalink/1395419889295989/?app=fbl
          ليتك الرواية واتباد 👇💘💚🧡💜🤎🖤🤍
          https://www.wattpad.com/story/389832451?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770

marwaelbatrawi770

"كنتِ عارفة إنك هتتصلي... المسافة دي كلها، ولسه صوت أنفاسك هو الحضان الوحيد لروحي."
          ترددت لحظة، كتمت غصتها التي أوشكت أن تخنقها، ثم قالت بصوتٍ مبحوح:
          – "خليل... أنا خايفة. حاسة إن السكة دي طالت أكتر من اللاتحمل، وإن كل خطوة بنمشيها للقدام بتاخد منا حتة. هو إحنا بنحارب عشان نوصل... ولا بنحارب عشان نسيب بعض في الهدوء؟"
          ساد الصمت لثوانٍ كانت أطول من سنين. جاء صوته يهمس بثباتٍ يحاول أن يرمم به انكسارها:
          – "حقًا الحديث عن بعد خسارة كبيرة للطرفين يا هاجر... القرب أحيانًا يمحي جميع الحواجز. بس هتفضلي دايمًا حبيبتي، وهغير من نفسي علشان أكون مناسب ليكي وأستاهلك."
          اغرورقت عيناها بالدموع، وشعرت أن الكلمات لم تعد قادرة على ردم الهوة بين حلمهما والواقع. أغمضت عينيها بشدة وهي تنطق بوداعٍ يحمل مرارة العجز:
          – "سلام يا خليل..."
          أغلقت الهاتف قبل أن تسمع رده، وأسندت رأسها على زجاج النافذة البارد. التفتت جانبًا لتجد والدتها تقف عند باب الغرفة، تنظر إليها بعينين تملؤهما الشفقة والحنان اللذان لم تستطع محتمَلهما.
          شردت هاجر في الفراغ الممتد أمامها، تشعر بتمزقٍ حاد في أرجاء قلبها، كأن روحها قد انتُزعت منها في تلك اللحظة بالذات، وانهمرت دموعها حارة وهادئة وهي تهمس لنفسها ولأمها:
          – "كان لازم قلبي يتوجع... حلمت حلم كبير أنا مش قده، يا ريتني كنت سمعت كلامه لما قالي نكتب كتابنا."
          وقفت في منتصف الغرفة، تنظر حولها إلى الجدران التي ألفتها طوال عمرها، لكنها في هذه اللحظة بالذات بدت لها غريبة، ضيقة، وموحشة... وكأن السؤال الوحيد الذي يتردد في أرجاء روحها الخاوية هو: أين يذهب الإنسان حين يشعر أن جميع الأماكن لا تناسبه؟
          اللينك كاملة اول كومنت 👇💘💚🧡💙🤎🖤🤍
          https://www.wattpad.com/story/376596355?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770
          لينك الرواية فيس بوك 👇💘💚🧡💙🤎🖤🤍
          https://www.facebook.com/groups/1377925897712055/permalink/1507676684736975/?app=fbl

marwaelbatrawi770

.قبلها مين
          تألألت دموعها سرورا لما يقوله ليهمس أمامها و
          يردد كلماته
          اللي بنتك بتعمله ده جنان،هتالقي نفسها في يوم-
          .رايحه العباسيه
          تركه عمه و ذهب البنته ليشعر بالحماس الشديد و
          رغبه ال تقوم نجاهها
          كبرتي في نظرى و في قلبي النهارده لما حكيتي-
          .حتي لو بتحكي علشان مصلحتك
          أقبل بشفتيه فوق شفتيها و قبلها قبالت شغوفه
          هامسا بحرارة
          اقتنعتي أخيرا ان ممكن أسامحك و أحميكي من أي-
          أذي و ال لسه؟
          رفضت أن تقتنع بحديثه و لم تتقبل أن تصدقه
          فأصابتها رجفه سريعه من نظراته
          ال ،في حاجه انت لو عرفتها يمكن عمرك ما-
          .تسامحني و ال تحميني و ال تدافع عني
          تردد صوت الغضب في حلقه و استوقفه حديثها
          حتي أوشك أن يقتلها تحتاج الي من ينجدها منه
          ال!!!يبقي زى ما توقعت موضوع موت خديجه انتي-
          .ليكي يد فيه،فعال سكوتك و غموضك مش بالساهل
          كان يقاوم رغبته في خنقها بيديه
          مش بقولك أنا مجنون أني أمنت وصدقت واحده-
          .زيك
          �
          يبعثرني وجودك.docx
          حاتم الضو القديم كان سيدافع عنها بشكل
          مباشر،ربما هلعها األن جعله يتراجع،فقد أضاعت
          نصف الفضيله و اللطف و الثقه!حاتم الضو الحالي
          استقبل حديثها بسيطرة حاسمه،ظل ثابتا أمامها
          كجبل،كانت تظن أنها قادرة علي السيطرة
          عليه،حتي فقدت سيطرتها الواهيه،حين احتلت يده
          عنقها، و انهار ثباتها االنفعالي حين مال نحو أذنيها
          بهمس كفحيح األفعي من المفترض أنه يجعلها تنتحر
          علي الفور
          .مش أنا الي هسيب حقي-
          ترك عنقها فجأه لترتد و تسقط علي األرض و تركها
          و ذهب الي شاكر
          كان يريد تذليله و قهره و يوصله الي الطريقه التي
          يتخلص بها من قهره
          ايه رأيك في أرض في الناحيه البحريه مقابل-
          تسلمني سهر تسليم أهالي ؟
          رد عليه شاكر بعد مشقه و عناء فهو ال يمكن
          التغلب علي األمر بسهوله
          هو انت لسه هتلكلك في الموضوع ده كتير؟ما-
          كفايه انك أخدت أختها عايز منها ايه؟
          رد عليه حاتم بصوت مستهزئ و هو يسخر منه
          ال ازاي يا شاكر دي الراس الكبيرة برضه و الزم-
          تبقي تحت رجلي.علشان أعرف ايه اللي مخبياه
          .مايا عليا و خايفه ألعرفه فاخسرها
          صمت شاكر لبرهه ثم تحدث أخيرا قائال
          أه فهمت،طب ما تسأل عم هريدي أو خلي أمك-
          .تسأله
          
          
          
          الرواية متوفرة بصيغه pdf علي الرابط التالي في اول رد 👇💘💚🧡💙🤎🖤🤍 
          

marwaelbatrawi770

كفاية كسل بقى، انتي هتقضي طول اليوم نايمة؟ يوم تصحي ويوم تنامي، عاملة زي التلميذ الخايب اللي بيمشي على سطر ويسيب سطر، قومي علشان نحضر لشهر العسل بقى.
          
          ​اعتدلت نهال في جلستها، ونظرت إليه بعينين مليئتين بالحيرة والريبة، ثم ردت بنبرة مشوبة بالحزن والحدّة:
          
          ​شهر عسل إيه بقى! وبعدين لزومه إيه؟ بصراحة أنا بقى مش عارفة أثق فيك من ساعة ما نالا كانت عندنا امبارح، ويمكن أسافر معاك ألاقيها هناك، ما انتو شكلكم حبايب.
          
          ​احتويا بيده، وضمه إليها في محاولة لاحتواء خوفها وإعادة الثقة لنفسها:
          
          ​المكان اللي هنروحه ما فيهوش حد يعكنن علينا، ما تقلقيش، أنا نازل أبلغ ماما وأشوفها لو محتاجة حاجة، وانتي جهزي نفسك.
          
          ​ابتعد فاروق وغادر الشقة. وما هي إلا دقائق معدودة حتى ارتفع صوت جرس الباب. قفزت نهال من مكانها وظنت أن ليلى هي القادمة لتؤنس وحدتها، فأسرعت لتفتح الباب. لكن المفاجأة كانت وقوف هانية أمامه!
          
          ​تخطتها هانية وانطلقت إلى الداخل دون أي استئذان، ونظرت حولها بسخرية قائلة:
          
          ​أدينا في نص الليل وبرضو جوزك مش جنبك، قاعد تحت عند أمه، يا بنتي افهمي أنا خايفة عليكي.
          
          ​توقفت هانية ولفت إليها بعينين تفيضان بالكراهية والحقد، وتابعت:
          
          ​ولا فاكرة علشان قعد معاكي طول النهار يبقى بيحبك؟ فوقي لنفسك، والله بيضحك عليكي، نالا قالت لي كدا وقالت ليَّ بلاوي كتير.
          
          ​انتفضت نهال، ووقفت أمامها بصلابة مفاجئة وردت بغضب جارف:
          
          ​فاروق يبقى جوزي يا هانية، مش زي شادي اللي ما اعتبرتوش من أول ليلة يخصني، ولعلمك أنا اللي سيبته ليكي وبمزاجي، أما فاروق عمري ما هسيبه لحد.
          
          ​
          الرواية متوفرة بصيغه pdf علي الرابط التالي  في اول رد 👇💘💚🧡💙🤎🖤🤍 
          

marwaelbatrawi770

"يا ريتني ما صممت أجي!" قالت لنفسها بصوت داخلي يرتجف، وهي تحاول أن تستجمع شتات شجاعتها. لكن الخوف كان واضحًا في نظراتها المرتبكة، كأنها عصفور صغير وقع بين مخالب صقر جائع، تنتظر اللحظة التي يُطبق فيها عليها بلا رحمة.
          قطع صمتهما المفاجئ صوته الحاد، الذي كان كالسيف يخترق السكون:
          — "خايفة مني؟"
          بُهتت الكلمات على لسانها، ولم تجد ما تقوله. اكتفت بالصمت الذي كان أشبه باستغاثة مكتومة، صمت يحمل في طياته كل المخاوف التي كانت تطاردها منذ طفولتها.
          ارتسمت على وجهه ابتسامة وديعة، لكنها مشوبة بشيء غريب، شيء يحمل فيه الحزن المكبوت. اقترب منها قليلًا، وقال بصوت هادئ فيه مسحة من الحزن العميق:
          — "بصي، أنا بجد آسف على اللي حصل. بس إنتِ غلطانة. كان لازم تبلغيني إنك جاية قبل ما تيجي. المكان هنا مش زي أي مكان، ما ينفعش حد يدخل كده وخلاص."
          ثم أكمل بصوت أخفض، ونبرة تجمع بين الهدوء والتحذير الخطير:
          — "إنتِ هنا في مكان كله تحت إيدي، محدش يتحرك هنا إلا بأمري. بس ما تقلقيش... أنا أطيب واحد فيهم."
          رفع عينيه نحوها، وكأنما يزن تأثير كلماته عليها بكل ثقة، ثم أضاف بصوت يحمل تحذيرًا خفيًا:
          — "بس دي نصيحة مني... كان لازم تستأذني الأول، علشان ما يحصلش اللي حصل النهارده. ما تزعليش من الحرس، هما معذورين... يعني هيعرفوكي منين؟!"
          صمت قليلًا طويل، ثم أكمل بصوت مليء بالغموض الذي يخنق القلب:
          — "بصي، اللي ضدّي كتير، وبيحاولوا يأذوني بأي طريقة. وأنا مش عايزك تبقي سبب في حاجة تضرني أو تضرك. لو فيه حاجة، نتكلم... بس بالأصول."
          
          مع تحياتي العميقة،
          مروة البطراوى 💜
          اللينك كاملة اول كومنت 👇💘💚🧡💜🤎🖤🤍
          لينك الرواية واتباد 👇❤️💚💛🩵🤎🖤🤍https://www.wattpad.com/story/386938387?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770

marwaelbatrawi770

يعني كل السنين دي ضاعت في وهم؟ كل الكره اللي أمي زرعته في قلبي.. كان مبني على سوء فهم؟"
          لم يتردد "آدم"، فجذبها إلى صدره بقوةٍ حملت طمأنينة العالم أجمع. لم تمنعه نور، بل دفنت وجهها في قميصه، مفرغةً سنواتٍ من الوجع والظلم.
          آدم (يهمسُ وهو يمسح على شعرها بحنان):
          "الحقيقة صعبة يا نور، بس هي اللي هتحررنا. السنين اللي ضاعت مش هترجع، بس اللي جاي ممكن يكون ملكنا..."
          
          اللينك كاملة اول كومنت 👇❤️💚🧡💜🤎🖤🤍
          https://www.wattpad.com/story/405407944?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير والسعادة حبيباتي
          لمتابعة رواية #وصية_تحت_الرماد
          
          لمبدعتنا الجميلة المتميزة
          
          Marwa Mohamed 
          
           
          
          💙💜 إليكم لينكات الفصول 
          
          💥 #لينك_الفصل_الاول
          
          https://www.facebook.com/share/p/1DBeBAa2sd/
          
          💥 #لينك_الفصل_الثاني
          
           https://www.facebook.com/share/p/1Nfqp8HSJr/
          
          💥 #لينك_الفصل_الثالث
          
          https://www.facebook.com/share/p/1BvLdvKfDE/
          
          💥 #لينك_الفصل_الرابع
          
          https://www.facebook.com/share/p/17P27pws39/
          
          💥 #لينك_الفصل_الخامس
          
          https://www.facebook.com/share/p/19J2ZugRLC/
          
          💥 #لينك_الفصل_السادس
          
          https://www.facebook.com/share/p/19GYaDmF4N/
          
          💥 #لينك_الفصل_السابع
          
          https://www.facebook.com/share/p/1HXmUMFxo1/
          
          💥 #لينك_الفصل_الثامن
          
          https://www.facebook.com/share/p/1DFhupnpzY/
          
          💥 #لينك_الفصل_التاسع
          
          https://www.facebook.com/share/p/14kxwNSw1PL/
          
          💥 #لينك_الفصل_العاشر
          
          https://www.facebook.com/share/p/1DLywn7XUR/
          
          💥 #لينك_الفصل_الحادي_عشر
          
          https://www.facebook.com/share/p/196aZLXXaZ/
          
          💥 #لينك_الفصل_الثاني_عشر
          
          https://www.facebook.com/share/p/1LYzWd6Uf6/
          
          💥 #لينك_الفصل_الثالث_عشر
          
          https://www.facebook.com/share/p/1Dbc8JKarG/
          
          💥 #لينك_الفصل_الرابع_عشر
          
          https://www.facebook.com/share/p/19NuD2gyny/
          
          💥 #لينك_الفصل_الخامس_عشر
          
          https://www.facebook.com/share/p/1BgrUFZE6E/
          
          💥 #لينك_الفصل_السادس_عشر
          
          https://www.facebook.com/share/p/1CK7885Rsj/
          
          💥 #لينك_الفصل_السابع_عشر
          
          https://www.facebook.com/share/v/1dZgzqnfxP/

marwaelbatrawi770

«أنت دماغك باظت، بقى أنت اللي ساعدتها تجهض زمان؟ تمام يا زاهر، قابل بقى الشكوى اللي هتترفع ضدك.»
          زاهر بغضب وهو يشهر سلاحه في وجه فاروق:
          ـ ما تخافيش يا نهال، اخرجي، فاروق بيخاف من السلاح.
          
          وبمجرد سماعها لكلمة «سلاح»، قامت نهال بفتح باب الشقة، نظر إليها فاروق قائلًا بصرامة:
          ـ نهال، ادخلي جوه الشقة.
          
          أوقفها زاهر بغضب:
          ـ لو ما جيتيش معايا يا نهال هقتله.
          
          بكت نهال على فاروق، خشيت أن يقتله زاهر، فقالت بخوف:
          ـ حاضر يا زاهر، بس بالله عليك سيب فاروق، أنا أصلًا مش بحبه.
          
          فاروق بغضب:
          ـ نهال.
          
          ردت نهال وهي تبكي:
          ـ هروح معاه، أنا مش هستحمل إنه يقتلك بسببي.
          
          ثم قالت لزاهر:
          ـ نزل السلاح يا زاهر بقى، أنا جاية معاك.
          
          ولكن زاهر قام بإطلاق الرصاص على قدم فاروق، حتى يستطيع الهرب مع نهال.
          
          صرخت نهال:
          ـ فاروق!
          
          ثم تابعت:
          ـ حرام عليك يا زاهر، منك لله.
          
          بعدما أطلق الرصاصة على قدم فاروق، رفضت نهال الذهاب معه، بل جلست تحاول أن تمنع فاروق من الغياب عن الوعي.
          
          زاهر باستعجال وخوف:
          ـ لو فضلتي قاعدة أهله هيتهموكي إن انتي اللي قتلتيه.
          
          لم ترد على كلامه، فابتسم وهو يشاهد فاروق يغيب عن الوعي، ثم رحل وتركهما.
          الرواية متوفرة بصيغه pdf علي الرابط التالي  في اول رد 👇🤍
          

marwaelbatrawi770

زمجرَ ياسرُ مهددًا إياها ببرودٍ مُرعبٍ:
          الكل لازم يدفع الثمن! أُمِّكْ وَجُوزِها  انا سَكَتُ كتير... دول شركاء في الجريمة!  هاأُفَرِّمْهَمْ وأرمي لحمهم للكلاب .
          اندفعَ باهرٌ نحو ياسر، والغضبُ والحسرةُ تعصرُهُ حتى صارَ كالبركانِ:
          يا مجنون . إِزَّايْ تِعْمَلْ كِدَه؟! أنتَ خسيس . أَنَا هَامَوِّتَكْ بأيدي دي .
          لكنَّ ياسرَ لم يهتزَّ، بل أطلقَ طلقاتٍ تحذيريةٍ في الهواءِ، طلقاتٌ كشفتْ كلَّ شيءٍ:
          ارجع يا غبي! الْمَرَّةَ الْجَايَة الرَّصَاصْ ده فِي رَاسَكْ. لِيهْ مَا تِتْشَطَرْ عَلَى مِرَاتَكْ اللَّي سَهَّلَتْ عَلَيَّ كُلْ حَاجَة؟ هي اللي باعتْك وباعتْ شرفك .
          وبعدَ ثوانٍ، تهاوتْ كلُّ جدرانِ الصمتِ. انحنى ياسرُ ونطقَ بصوتٍ متحشرجٍ، كأنما يعترفُ بذنوبِ الدنيا كلها:
          خلاص... ما عادْشِ في مَفَرّ ولا كَدَبْ ينفعْ. أوَّلْ حاجة لازم تِتْقَال... إنْ نجلاء ليها فضيحة قديمة... وأنا اللي فَتَنْتْ عليها.
          انفجرت بثينة غيظا
          بس اسكت يا اما و الله انت عارف انا ممكن تقولهم عليك ايه
          سخر ياسر منها
          بتقولي ايه  المصيبة الأكبر إني أنا... اللي قَتَلْتْ رائف.  بس ما قَتَلْتُوشْ لوحدة  ... قَتَلْتُوه بتحريضْ من بُثينة . هي قالتْلي إن الراجل بيستفز بنتها..و بيعايرها أن ابوها رد سجون و أنهم كانوا بيخبوا بعض زمان لغاية ما ظهرت لارا في حياته و أن لارا زى نجلاء بتخرب حياة الكل . وإنّه شيطان لازم يموت . وأنا نَفَّذْتْ.
          ارتجَّت الأرضُ تحتَ وطأةِ الاعترافِ. شهقتْ هديلُ في ذهولٍ صامتٍ، وذُهلتْ لارا  التي كانت واقفه عند عتبة الباب وكأنها صُنعتْ من ثلجٍ.
          
          
          الرواية متوفرة بصيغه pdf و لفترة محدودة  علي الرابط التالي في اول رد 👇🤍
          

user79067295

@ marwaelbatrawi770  فين الينك
Reply

marwaelbatrawi770

التفتت اليه مبتسمه ليجيبها قائلا
          =ما تيجي نرقص أنا بصراحه محسيتش اني برقص يوم فرحنا.
          عضت علي شفتيها قائله
          =يالا بينا...علي الأقل أحس ان النهارده ليله فرحي.
          سحبها الي ساحه الرقص ولكن كان عقله بجهه أحرى جهه تأنيب ضميره علي ما فاته في تلك الليله لترفع أصابعها الي ذقنه قائله بحب
          =أنا حاسه ان فرحي النهارده يا خالد...بس مع اختلاف بسيط اني مش لابسه فستان أبيض...أنا مبسوطه أوى يا خالد...وخايفه أكون عايشه في حلم.
          ابتسم اليها خالد قائلا
          =سامحيني اني قلت ليكي خلينا زى الأخوات...سامحيني اني كنت ببعد عنك ديما...وسامحيني اني غلطت في اسمك.
          ابتسمت اليه قائله
          =أنا مزعلنيش منك الا البعد...كنت حاسه انك جواك مشاعر من ناحيتي بس انت كنت بتتعمد تموتها...
          نظرت الي الجانب الأخر تخفي دمعاتها قائله
          =بس يوم ما بعتلي الرساله علي الأكاونت الفيك...رغم اني قفلته من بعدها ومردتش عليك...بس اتأكدت فعلا ان الرساله صادقه لأنك بدور علي حاجات تخصني.
          ثم نظرت اليه بحب قائله
          =ساعتها كنت طايرة من الفرحه علشان تعبت نفسك ووصلت للأكاونت الوحيد اللي بلجأ ليه...حسيت اني بقيت أكبر اهتماماتك...أنا بحبك أوى يا خالد.
          استشعرت خالد بأنها  تلفحه بموجه هواء ساخنه فتنحنح قائلا
          =أنا عايز أروح تعالي نكمل في بيتنا.
          وبالفعل تم التسليم علي العروسان وانطلقا بسيارتهم  لتجد نفسها أمام العمارة التي كان يقطن بها فنظرت اليه وارتجفت قائله
          =خالد انتي ليه عايز تزعلني تاني ليه جايبني هنا؟
          هبط  من سيارته وأنزلها وأوقفها قائلا
          =متخافيش يا قلب خالد أنا عمرى ما هجرحك تاني...أنا قصدت أجيبك هنا علشان تتأكدي  ان كل ذكرياتي انتهت...وعلشان انتي كمان تنسي اللي حصل بينا فيها قبل كده.
          وسحبها بالفعل وصعدا الي نفس الشقه ولكن عند دلوفها لم تشعر أنها تلك الشقه الذي قام بجرح كرامتها به 
          
          لينك الرواية واتباد 👇🖤🤍
          https://www.wattpad.com/story/381298706?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770

marwaelbatrawi770

          «وأنا هستنى كتير لغاية ما الموضوع يبقى رسمي؟ كل يوم أبقى عايز أروح لجدي وأطلبك منه، حضرتك بتأجلي ليه؟ مش عارف.»
          لينك الرواية واتباد 👇🖤🤍
          https://www.wattpad.com/story/375716292?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770
          لينك الرواية فيس بوك 👇🖤🤍
          https://www.facebook.com/groups/1377925897712055/permalink/1432648488906462/?app=fbl