marwaelbatrawi770

دول فرضوكي عليا.
          	لولا الموقف والزمان والمكان لأضحكتها الكلمة مثلما كانت تضحكها نكاته وهم صغار، لكنها اكتفت أن تهز رأسها بذهول، هي لا تكذب تلك الحقيقة هي فقط تستنكرها الآن وضحت الرؤية وهو يريد أخذ حق شقيقاه الآن شعر والده تجاهه أنه أب، أليس هو نفسه المستنكر له والمتباهي دائما بأخواته، وهو ذاته الذي هدده بمنع أمواله عنه، إذا لم يتزوج من مريم، وكأنه لا قيمة له.  
          	تذكرت يومها ردها على إهانته فقد كانت صارمة القرار حاسمة القول:  
          	أنا بعفيك من الجوازة دي وهقولهم إني مش قادرة أكمل معاك يا سالم.  
          	كانت مريم صامتة بعد حديثها الأخير تنظر إلى ابنها المتعلق ببهيرة بشرود، خرجت من شرودها على صوت هاتفها وهو يرن فأوقفته مدعية الأسف، وتقدمت من بهيرة تضع كف صغيرها في كف بهيرة لتقلق بهيرة من تصرفاتها وتسألها بتوجس:  
          	مالك يا مريم كبري دماغك وخليكي في نفسك وفي ابنك وأوعي تسمحي لحلاوتهم ولا نوال يهدموا ليكي حياتك
          	لينك الرواية واتباد  
          	https://www.wattpad.com/story/390480971?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770
          	لينك الرواية فيس بوك  
          	https://www.facebook.com/groups/1377925897712055/permalink/1442509674587010/?app=fbl
          	

marwaelbatrawi770

دول فرضوكي عليا.
          لولا الموقف والزمان والمكان لأضحكتها الكلمة مثلما كانت تضحكها نكاته وهم صغار، لكنها اكتفت أن تهز رأسها بذهول، هي لا تكذب تلك الحقيقة هي فقط تستنكرها الآن وضحت الرؤية وهو يريد أخذ حق شقيقاه الآن شعر والده تجاهه أنه أب، أليس هو نفسه المستنكر له والمتباهي دائما بأخواته، وهو ذاته الذي هدده بمنع أمواله عنه، إذا لم يتزوج من مريم، وكأنه لا قيمة له.  
          تذكرت يومها ردها على إهانته فقد كانت صارمة القرار حاسمة القول:  
          أنا بعفيك من الجوازة دي وهقولهم إني مش قادرة أكمل معاك يا سالم.  
          كانت مريم صامتة بعد حديثها الأخير تنظر إلى ابنها المتعلق ببهيرة بشرود، خرجت من شرودها على صوت هاتفها وهو يرن فأوقفته مدعية الأسف، وتقدمت من بهيرة تضع كف صغيرها في كف بهيرة لتقلق بهيرة من تصرفاتها وتسألها بتوجس:  
          مالك يا مريم كبري دماغك وخليكي في نفسك وفي ابنك وأوعي تسمحي لحلاوتهم ولا نوال يهدموا ليكي حياتك
          لينك الرواية واتباد  
          https://www.wattpad.com/story/390480971?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770
          لينك الرواية فيس بوك  
          https://www.facebook.com/groups/1377925897712055/permalink/1442509674587010/?app=fbl
          

marwaelbatrawi770

"لما قربت منك أخدتني في حضنك، منكرش أن مشاعري اتحركت وأنا اللي ليا سنين بحبك وبتمناك... حتى العلام كملته عشانك وعشان أليق بيك... بس لما اتماديت حاولت أبعد عنك بس انت كنت أقوى مني وكتمت نفسي بخلجاتي... مفوقتش غير الصبح وانت مش موجود وأنا لوحدي."
          كانت تنازع الألم الذي أخذ يضرب أسفلها بقوة وشدة، ولكن فلتت منها صرخة مدوية عندما شعرت وكأن روحها تنسلخ عنها. وضعت يدها على بطنها وترددت بصوت مكسور:
          "ضنايا يا شامل... ضنايا الحقني..."
          صدم شامل عندما رآها تهوى أرضًا، ودائرة الدماء تتسع على ملابسها. انهار نفسه بشدة وحملها بين ذراعيه إلى أقرب مستشفى، يأكله القلق والتوتر وهو ينتظر خروجها.
          خرج الطبيب وقال له بحزن:
          "أنا آسف... حاولنا لكن فقدنا الجنين."
          راجية في المستشفى، بعد أن سمعت الخبر، أدارت وجهها عنه رافضة وجوده. جلس بجوار فراشها مطأطئ الرأس يحاول الاعتذار:
          "راجية أنا ماكنش قصدي... الغيرة عمتني."
          حاول أن يمسك بيدها، لكنها انتزعتها بقوة من بين يديه وقالت له بنظرة كره عميقة:
          "قبل سابق قلت لك كل الخيوط اتقطعت بنا... بس جوايا كان غير اكده. لكن دلوقتي خلاص... أنا نفرت منك ومش عايزاك. طلقني."
          الرواية متوفرة بصيغه pdfو لفترة محدودة بعرض خاص علي الرابط التالي في اول رد 
          

marwaelbatrawi770

يعني لما تقربي من عربية زي دي هتموتي، طب أهو أنا المرة دي أخرت موتك، يا ترى مين هيأخره المرة الجاية؟ أصل ده عمر مكتوب يا حلوة".
          نرمين (ببكاء مرير وصوت مخنوق):
          "زي ما أنت شايف.. واحدة راحة ترمي نفسها تحت دواسة عربية مستسلمة، أصل الدنيا مبقاش فيها حاجة تخلي الواحد متمسك بيها يا منقذ".
          جاسم (بثقة ومحاولة لكسر حدة يأسها):
          "لا أنا مش منقذ، أنا جاسم أبو الدهب، اللي رماه القدر إنه يشوف واحدة بالجمال ده بس كئيبة.. والله لو كنت أعرف إنك نكدية كده لـ كنت سبت الواد المجنون يهرسك".
          (بعد هذا الحوار، أمسك جاسم ساعدها بلطف وأنهضها من على الأرض، وسار أمامها باتجاه المستوصف الطبي، تاركاً إياها في حالة من الذهول والضياع، حيث كانت الرؤية تدور حولها كأنها في عالم آخر).
          اللينك كاملة اول كومنت 
          https://www.facebook.com/share/p/1Hdzsc5Vhu/
          لينك الرواية واتباد  
          https://www.wattpad.com/story/389935111?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770

marwaelbatrawi770

الظاهر أ ننا هنوحش بعض كتير، وإ ن كالم مامتك صح، وهي بجد نجحت .
          كان يريد أن تكون أمامه لكي يضمها بقوة ولكنها فلتت منه: بس عايزك تعرفي إ ني بحبك أوى يا هاجر، بس مش عارف أحميكي .
          -وأ نت كنت حبي الوحيد يا خليل، بس كالم ماما صح، أنا مينفعش أبقى مع إنسان سلبي .
          ح قًا الحديث عن بعد خسارة كبيرة للطرفين، القرب أحيانًا يمحي جميع الحواجز: بس هتفضلي دايمًا حبيبتي، وهغير من نفسي علشان أكون مناسب ليكي وأستاهلك .
          سالم يا خليل .
          أغلقت الهاتف، والتفتت جانبًا لتجد والدتها فشردت في الفراغ أمامها تشعر بتمزق قلبها.
          كان الزم قلبي يتوجع، حلمت حلم كبير أنا مش قده، يا ريتني كنت سمعت كالمه لما قالي نكتب كتابنا . 
          اللينك كاملة اول كومنت 
          

marwaelbatrawi770

تعرفي انتي غلطي لما اتخصصتي أطفال،كان المفروض تبقي دكتورة نفسيه،واثق ان المرضي بتوعك هيجوا عاقلين،و يروحوا مجانين.
          تعرفي انتي غلطي لما اتخصصتي أطفال،كان المفروض تبقي دكتورة نفسيه،واثق ان المرضي بتوعك هيجوا عاقلين،و يروحوا مجانين.
          ا نشاء الله طبعا،هو في أحلي من الجنان،و البساطه في التعامل،أنا مش عارفه انتم مصعبين الحياه علي نفسكم ليه،في أحلي من السالم النفسي؟
          سلط عيناه عليها بغموض صعب قراءة و تفسير نظراته،لتتبين من سوداوية عيناه مثل ما شاهدته عندما كانت ستسقط في حديقه منزلهم،و بالرغم من أنها سوداء اال أن نظراته ساحرة تقييم األشياء تقييما عاليا و لكن كلما بصرت عيناها نحوه تشعر بالعتمه،بالنسبه لها نظراته ليست لطيفه،تذكرها بالقصص و الحواديت التي كانت تسمعها في الماضي و هي صغيرة عن األشباح كلما اقتربت نظراته من عينيها. تشعر بشئ يسحبها نحوه مثل المغناطيس أو المنوم..." 
          لينك الرواية واتباد 
          https://www.wattpad.com/story/388529538?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770

marwaelbatrawi770

لسه بتعيطي يا قطة؟ انتي فاكرة إن دموعك دي هتحرك فيَّ شعرة؟ بالعكس، أنا بستمتع وأنا شايفك مكسورة.. الخدامة لازم تفضل تحت رجلي، ده مكانك الطبيعي."
          
          ​نهال (بصوت يملؤه القهر، وبكاء مكتوم): "أنا مش خدامة يا شادي.. أنا إنسانة، ليه بتعمل فيَّ كدا؟ ليه كل ما أحاول أعيش بتدمر كل حاجة؟ أنا ما عملتش حاجة غير إني وافقت على جوازة كنت فاكرة فيها أماني."
          
          ​شادي (يضحك بصوت عالٍ ويقترب منها بقسوة): "أمان؟ ههههههه! انتي كنتي مفكرة إن فاروق هو اللي هيتجوزك؟ يا غبية، انتي كنتي ولا حاجة، وأمك بعتك لي بالرخيص. أنا مش هطلقك، وهفضل حابسِك هنا عشان أشوفك بتتحرقي وانتي شايفة حياتنا بتضيع قدام عينك!"
          
          ​(تنهض نهال فجأة، تمسح دموعها بقوة وتنظر إليه بتحدٍ)
          
          ​نهال (بصرخة مكتومة): "مش فارق معايا! اعمل اللي تعمله، الطلاق أهون عندي ألف مرة من القرف اللي عايشة فيه معاك. انت وأهلك أذتوني، بس ربنا موجود.. ربنا هو اللي هينتقم."
          
          ​(يخرج شادي وهو يغلق الباب بعنف، تنهار نهال على الأرض، تحتضن نفسها وتبكي بحرقة، وتهمس بصوت ضعيف):
          
          ​نهال: "يا رب.. أنا ماليش غيرك.. انتقم منه أشد انتقام، أنا عمري ما خنت الأمانة.. بس خلاص، مابقيتش قادرة أكمل."
          الرواية متوفرة بصيغه pdf علي الرابط في اول رد        
          

marwaelbatrawi770

بيقولوا إن السلطة بتغير النفوس.. بس اللي ميعرفوش إنها مش بس بتغير، هي بتهدّ كل اللي اتبنى على رمال الخوف. أنا وقفت قدامه، وشفت في عينه الغابة اللي بيحمي فيها أسراره. كنت فاكرة إني ممكن أكون 'الاستثناء'، البنت اللي هتكسر قسوة رائد الذهبي.. بس طلعت مجرد خيط في شبكة، هو اللي رسم خيوطها من قبل ما أقابله."
          ( ثم نبرة أكثر حدة)
          "مبقتش فارقة مين خسر ومين كسب.. كلنا خسرنا لما صدقنا إن في 'أمان' في عالمهم. دلوقتي، أنا مش بهرب.. أنا بفتح الباب اللي كان هو قافله، عشان أشوف الحقيقة، حتى لو الحقيقة دي هي اللي هتحرقني في الآخر."
          اللينك كاملة اول كومنت 
          لينك الرواية واتباد  
          https://www.wattpad.com/story/386938387?utm_medium=link&utm_source=android&utm_content=share_writing

marwaelbatrawi770

اصبري يا بنتي.. الظلم عمره ما بيدوم."
          رفعت لارا وجهها المبلل، وكانت عيناها تعكسان عمقاً من الحزن والخذلان، وسألت بصوتٍ متقطعٍ مكسورٍ هزّ أركان الغرفة:
          — "هو ليه يا جدو أنا اللّي بتعاقب على طول؟ أنا عملت إيه؟ هو أنا ذنبي إيه إني موجودة بينهم؟ أنا خايفة يا جدو.. خايفة من عينيهم ومن كل اللي بيعملوه فيّ."
          تنهد غفران بعمق، وفتحت عيناه الغائمتان على حقيقة مرّة، وقال بنبرةٍ حازمةٍ رغم وهن السنين:
          — "إنتِ ما عملتيش حاجة يا لارا. إنتِ الضحية لقلوبٍ نسيت الرحمة. بس خلاص يا بنتي.. أنا مش هسيبك هنا أكتر من كده. بكرة هتسافري القاهرة، وهتكملي تعليمك بعيد عن جحيمهم.. هناك هتشوفي النور اللي ما شافتهوش عينك هنا."
          اتسعت عينا لارا بدهشةٍ ممزوجة بالأمل، وارتمت في حضن جدها، وكأنها وجدت أخيراً طوق النجاة الذي طالما بحثت عنه في عتمة حياتها.  
          الرواية متوفرة بصيغه pdf علي الرابط التالي  في اول رد      
          

marwaelbatrawi770

جدائل و كاميليا ،قبل ما أقولك احنا جايين
          ليه،حابب أعرفك نقطه مهمه،أنا و كاميليا
          بنت عمي مش مخطوبين و ال حاجه،ده مجرد
          كالم بين والدي و والدها الله يرحمه،بس ال
          أنا حابب و ال هي هندها رغبه،أعتقد انك
          بدأتي تفهمي أنا جاي أنا و عيلتي ليه بعد
          بكره،بس خايف تكوني مش مستوعبه لذلك
          هقولك،احنا جايين نخطبك،تحبي أسيبك
          تفكرى لمين و ال أقولك،مع ان الموضوع
          مش محتاج تفكير،أنا العريس يا
          جميله،أتمني تفكرى كويس في اليومين
          دول،قبل ما ترفضي،و لو حابه توافقي
          بشروط معنديش مانع،عارف اني عرضي
          سئيل بس كان الزم أعمل كده،علشان
          تعرفي ان دي طبيعتي و أسلوبي،أخاف
          أبقي رومانسي و أرجع أتغير تتقهرى.
          كادت أن تفقد وعيها من أثر كلماته
          المرصوصه وراء بعضها البعض،شعر هو
          بصدمتها فأسرع الخطي و فتح لها باب
          السيارة و أجلسها بنفسه،شعرت لولهه أنه
          تطفل عليها و علي حياتها دفعه واحده،كيف
          امتلك الجرءة لكل ذلك،استطاع خطفها من
          عالمها الهادئ الي عالمه الملئ
          بالعذاب. 
          لينك الرواية واتباد  
          https://www.wattpad.com/story/388529538?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770

marwaelbatrawi770

قهقه "رائد" ضحكة قصيرة، لكنها باردة كحد السكين، ثم هتف بسخرية:
          "يا سالم! خايف على روحك وما خفتش على اللي بعته لله؟"
          ثم مال للأمام أكثر، حتى أصبح وجهه أقرب ما يكون لوجه الرجل، وهمس بنبرة أشبه بالسم الزعاف:
          "احكي لي، إيه الإحساس لما تبص في عيون حد عارف إنك سلمته للموت؟ كان إيه آخر كلمة قالها؟"
          اختنق الرجل بعبرته، لم يستطع الرد، لكن جسده كله بات يروي الحكاية، يرتعش، يتلوى، كأن الألم يأكله حيًا.
          نهض "رائد" ببطء، خطا نحوه، ثم جلس القرفصاء أمامه، ناظرًا لعينيه مباشرة، وقال بصوت خفيض لكنه كالسيف القاطع:
          "أنا مش جاي أسمع أعذار، أنا جاي أقرر... هتموت إزاي." 
          لينك الرواية واتباد  
          https://www.wattpad.com/story/386938387?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770