marwaelbatrawi770

انقض عليها وكمم فاها وصفعها بيده اليسرى ليخرج الدم من أنفها وهمس بشراسة:
          	
          	- مريم الحمش هتفضلي طول عمرك جبانة وبتخافي مني... أنا خالص يا مريم هاخد كل حاجة.
          	
          	ومن ثم خرج من منزله ليقابله محمد ينظر إليه بشماتة بعدما استمع الجميع إلى صراخ مريم وفضيحته.
          	
          	- بكرة سيرتك هتكون على كل لسان... أولًا أخدت مال مراتك غصب، وطبعًا ده تدبير بابا، وثانيًا حقنا، وده تدبير عمي.
          	
          	انتهى الأمر... لقد علم مصطفى بكل ما يحدث في هذا المنزل، والذي كان غافلًا عنه، بعدما استمع إلى صرخات مريم، ليقابل سالم في بهو المنزل بالأسفل ويبرحه أرضًا.
          	
          	- حرام عليك تاخد مال ست يا سالم... ليه؟ إنت محتاج؟ ولا مالنا؟
          	
          	ابتسم سالم بسخرية وتهكم على حنان مصطفى البالغ بمريم وأضمر الحقد بداخله:
          	
          	- ملكش دعوة... مراتي وبتحبني، وبتدوب في التراب اللي بمشي عليه، وقالتلي: خد يا سالم.
          	
          	لوى مصطفى ثغره بعدم تصديق، فهي كانت تصرخ منذ قليل وهي تريد حقها من سالم، ثم قال بغضب:
          	
          	- والله هنستعبط؟! إذا كانت كانت بتستنجد وعايزة حقها... إنت حقير كده ليه؟ وضرايب إيه اللي بتضحك على أبوك بيها؟
          	
          	لكزه سالم في صدره بكل حقد وغل، وهمس في أذنه بشراسة، يتحدث من بين فكي أسنانه بغيظ يود قتل أخيه والخلاص منه:
          	
          	- ما تبطل طقم الحنية اللي إنت بتعمله على الستات في البيت ده... تصدق بالله إنت هتخرب بيتهم، مش عارف ليه... وبعدين إنت مالك؟ 
          	
          	لينك الرواية واتباد  
          	
          	https://www.wattpad.com/story/390480971?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770
          	
          	لينك الرواية فيس بوك 
          	https://www.facebook.com/share/p/1C5pFV1JoP/

marwaelbatrawi770

انقض عليها وكمم فاها وصفعها بيده اليسرى ليخرج الدم من أنفها وهمس بشراسة:
          
          - مريم الحمش هتفضلي طول عمرك جبانة وبتخافي مني... أنا خالص يا مريم هاخد كل حاجة.
          
          ومن ثم خرج من منزله ليقابله محمد ينظر إليه بشماتة بعدما استمع الجميع إلى صراخ مريم وفضيحته.
          
          - بكرة سيرتك هتكون على كل لسان... أولًا أخدت مال مراتك غصب، وطبعًا ده تدبير بابا، وثانيًا حقنا، وده تدبير عمي.
          
          انتهى الأمر... لقد علم مصطفى بكل ما يحدث في هذا المنزل، والذي كان غافلًا عنه، بعدما استمع إلى صرخات مريم، ليقابل سالم في بهو المنزل بالأسفل ويبرحه أرضًا.
          
          - حرام عليك تاخد مال ست يا سالم... ليه؟ إنت محتاج؟ ولا مالنا؟
          
          ابتسم سالم بسخرية وتهكم على حنان مصطفى البالغ بمريم وأضمر الحقد بداخله:
          
          - ملكش دعوة... مراتي وبتحبني، وبتدوب في التراب اللي بمشي عليه، وقالتلي: خد يا سالم.
          
          لوى مصطفى ثغره بعدم تصديق، فهي كانت تصرخ منذ قليل وهي تريد حقها من سالم، ثم قال بغضب:
          
          - والله هنستعبط؟! إذا كانت كانت بتستنجد وعايزة حقها... إنت حقير كده ليه؟ وضرايب إيه اللي بتضحك على أبوك بيها؟
          
          لكزه سالم في صدره بكل حقد وغل، وهمس في أذنه بشراسة، يتحدث من بين فكي أسنانه بغيظ يود قتل أخيه والخلاص منه:
          
          - ما تبطل طقم الحنية اللي إنت بتعمله على الستات في البيت ده... تصدق بالله إنت هتخرب بيتهم، مش عارف ليه... وبعدين إنت مالك؟ 
          
          لينك الرواية واتباد  
          
          https://www.wattpad.com/story/390480971?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770
          
          لينك الرواية فيس بوك 
          https://www.facebook.com/share/p/1C5pFV1JoP/

marwaelbatrawi770

- أنت مش كنت ناوي تقول الشروط قدام ماما علشان نعيش معاك من غير مشاكل؟ ولا لما شفت عابد خوفت لا أعاند وأبقى معاه؟
          كان رده في بداية الأمر صوت صرير إطارات السيارة وهي تنحرف جانبًا لدرجة أن جنة انتفضت على صرخة السيدة فوزية، ليلتفت إلى الخلف ينظر إليها بغضب يود جذبها بعنف ليهذبها على أسلوبها:
          - اتلمي يا جنة... عابد ده مين اللي هخاف منه؟ الظاهر إنك متعرفنيش.
          اضطربت شفتيها وضاقت عيناها خوفًا منه، وانخفض صوتها قائلة:
          - وأنا هعرفك منين؟ وبعدين أنا كان نفسي أعرف شروطك قبل ما نسافر.
          التفتت إليها فوزية ورفعت سبابتها أمام وجه ابنتها بتحذير:
          - حتى لو كانت إيه شروطه، أنا وإنتِ غصب عننا لازم نوافق... كفاية خوفنا من عابد.
          نظرت إلى والدتها باستهزاء وانجرفت قائلة:
          - أنا غلطانة اللي كنت بسأل إيه الشروط علشان لو في حاجة أبقى أعملها، لكن خلاص طالما مش عايز يقول... يستحمل.
          انفرجت شفتاه باستغراب وهو ينظر إليها بكبرياء ليسخر منها قائلًا:
          - إنتِ بتهدديني؟
          وضعت إصبعها على شفتيها، وأخرجت لسانها ومررته على شفتيها تهتف لتغيظه:
          - أيوه... بالظبط كده.
          غمزت له السيدة فوزية أن يعدل عن قراره وألا يطيل الموضوع بينهما ويواصل طريقه، وبالفعل واصل الطريق إلى أن وصل لمشارف البلد، ليهاتفه خاطر:
          - أنت عرفت منين إني جاي دلوقت؟
          ليرد خاطر بثقة:
          - قالولي من ساعة ما دخلت البلد يا أبو حنفي.
          وصل ثلاثتهم إلى المنزل ليستقبلهم خاطر عند البوابة، وما إن انفتح الباب وهبطت جنة بفستانها القصير، والذي تناسى محمود أمره بسبب عابد، حتى هلّل خاطر وهو ينظر إلى ساقيها الورديتين.
          فوقف محمود حائلًا بينه وبينها، وصك أسنانه وهو يميل نحو أذن خاطر قائلًا:
          - البنت دي تبعد عنها تمامًا. 
          اللينك كاملة اول كومنت 
          https://www.wattpad.com/story/378603391?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770
          لينك الرواية فيس بوك  
          https://www.facebook.com/groups/1377925897712055/permalink/1405785201592791/?app=fbl

marwaelbatrawi770

- فيه حاجة الزمن تتعلمها يا ابن الزناتي، اللي يتقال في أوضة المكتب مايتقالش براها، كيف اللي يُحصل في أوضة النوم.
          وأضافت وهي تشدد على حروف كلماتها قائلة:
          - وجميلك على راسي، لما اتكلمت عني زين وعن تربيتي لراجي الصغير، بس دا واجب عليّ، راجي دا أمانة أبوك وأخوك.
          ابتسم شامل بخبث.
          - ما أنا عارف، وخصوصًا إنه أمانة أخويا، اللي حبتيه زمان ولسه بتحبيه، بس هو وقف في طريق تعليمك، وانتي علشان دلوعة، أبوكي وافق إنه يجوزّه أختك.
          انتفضت راجية بغضب.
          - انت اتجنيت عاد، حب إيه؟ ومسخرة إيه اللي هتحكي عنها دي؟ انت فاكرني خرعة زيك؟ فوق يا شامل، ده أنا راجية كيف الرجال.
          استشاط غيظًا من ردها، فامتدت يده حتى وصلت خلف عنقها يقربها إليه.
          - بذمتك فيه راجل حلو كده يا راجية؟ نفسي أفهم... واحدة زيك وفي جمالك ليه ماتحبش وتتحب وتتجوز وتخلف، ناقصك إيه؟
          كادت أن تسحب عنقها من قبضته، إلا أنه ضغط عليه أكثر وقربها منه أكثر.
          - طول عمرك مغرورة وغامضة، محدش عارف إيه بيدور في دماغك، بس أنا كنت بفهمك، لغاية ما وصلنا لمرحلة ما بقيتيش طيقاني.
          تجمعت الدموع في مقلتيها، لكنها تجمدت ولم تنزل.
          - انت عمرك ما فهمتني ولا هتفهمني، وحتة إني مش بطيقك، فدي من زمان، من قبل ما الكل يموت وترمي لحمك للغرب وتهرب.
          شعر بالضيق فنزع يده عن رقبتها.
          - إيه كل شوية تهرب تهرب؟ وانتي ما هربتيش ليه؟ وبعدين تعالي هنا، انتي تقدري ساعتها تقولي لأ، لكن انتي ما تكلمتيش، بس أنا عرفت ليه.
          ردت عليه بعنف وشدة:
          - لا... مش علشان الحوار العبيط اللي قالتهولك أمي، أنا سبتك تمشي علشان أختي اللي متعلقة بيك، لدرجة ممكن ترمي ولدها الوحيد علشانك.
          كاد أن يرد عليها، ولكنه استمع إلى طرقات الباب، دخلت بتول وطلبت منه الحديث على انفراد. �
          لعنة ريجوو... (1).docx
          هذا المشهد من أكثر المشاهد التي تعطي إحساسًا قويًا مع فيديوهات النظرات البطيئة والموسيقى الرومانسية المشحونة، لأنه يجمع بين الحب المكبوت، والكبرياء، والغيرة، والمواجهة في آنٍ واحد.
          الرواية متوفرة بصيغه pdf علي الرابط التالي  في اول رد  
          

marwaelbatrawi770

أردف معتصم والغضب يتطاير من عينيه:
          - أيوه فاكرني هصدقك؟ أقعد أنا أربي، وانت تيجي تعكر!
          انتفض جاسم ودار حول مكتبه ليجلس أمامه:
          - بص يا سيد معتصم، أنا لو عايز أعمل حاجة هعملها من غير اللفة دي.
          ثم نهض جاسم مرة أخرى وعاد إلى مقعده.
          - نرمين أنا لقيتها بترمي نفسها تحت عربية... بتنتحر.
          ضرب معتصم بكلتا يديه على المكتب ثم أردف:
          - انت بتألف علشان ما أرفعش عليك قضية وأقول إنك السبب.
          قبض جاسم على يديه ثم أردف بغضب:
          - افضل لف ودور في نفس النقطة بدل ما تفكر ليه بنتك كانت بتنتحر.
          لم يقتنع معتصم بكلامه، وقبل أن يتفوه بشيء آخر نهض جاسم، وجلب هاتفه، ثم قام بتشغيل الفيديو.
          - قولتلك مش هتقدر تتهمني... متعرفش إني مصور حادثة بنتك ورقم العربية كمان؟
          شاهد معتصم الحادثة، وركز على استسلام نرمين للسيارة، وبينما كان يركز أردف جاسم بسخرية:
          - أعتقد كده انت هتقتنع قد إيه بنتك رافضة الحياة دي... كانت بتعيط إني أنقذتها.
          نهض معتصم من على مقعده ثم أردف بصراخ على جاسم:
          - الفيديو ده لازم يتحرق... يا أما هحرقك انت وعربيتك... وحسابي معاها عسير!
          رفع جاسم أحد حاجبيه ثم أردف بتحدٍ وهو يضع ساعديه فوق بعضهما:
          - انت بتهددني؟ براحتك... عموماً المكتب مراقب صوت وصورة... يا ترى تحب أبلغ؟
          أردف معتصم بغضب:
          - أعلى ما في خيلك اركبه... وابعد عن حياتي وحياة بنتي... وإن كان على شغل زايد ارفده.
          عاود جاسم الجلوس على مقعده ثم وضع قدميه فوق بعضهما:
          - أيوه هرفده... وابقى اصرف عليه هو وبنتك... مع إني متأكد إنه ياكل عيش حاف ولا إنه يرجعهالك. 
          لينك الرواية واتباد  
          https://www.wattpad.com/story/389935111?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770
          لينك الرواية فيس بوك  
          https://www.facebook.com/groups/1377925897712055/permalink/1395399189298059/?app=fbl

marwaelbatrawi770

أنا وزمرد بنحب بعض... وكتب كتابنا قريب جدًا، وأنت هتكون وكيلها... ولو مش عاجبك، هفتح قضية موت والدها، لأنها مش حادثة... دي جريمة مدبرة. �
          عندما تنتهي الأحلام- مدققة.docx
          شهقت زمرد، ووضعت يدها فوق فمها تمنع نفسها من البكاء.
          اتسعت عيناها في ذهول.
          همست بصوت مرتجف لا يكاد يُسمع:
          – بنحب بعض... وهنتجوز؟!
          في تلك اللحظة، شعرت بيدٍ حانية تربت على كتفها.
          التفتت لتجد والدة خير الله تنظر إليها بقلق.
          – إيه يا زمرد؟ خرجتي ليه؟
          لم تستطع الرد.
          كل ما استطاعت فعله هو الهروب إلى غرفتها وهي تبكي.
          لحقت بها المرأة سريعًا.
          – مالك يا بنتي؟ خير الله وعدني إنه مش هيرجعك... متخافيش.
          هزت زمرد رأسها وهي تبكي أكثر.
          كانت دموعها هذه المرة مختلفة...
          لم تكن دموع خوف...
          ولا دموع ضعف...
          كانت دموع قلب لم يصدق ما سمعه.
          قالت بصوت مخنوق:
          – أنا سمعته... سمعته وهو بيقول إننا بنحب بعض...
          ساد الصمت للحظات.
          ثم أغلقت عينيها، وابتسمت ابتسامة صغيرة وسط دموعها.
          كانت تعرف الحقيقة...
          تعرف أنه قال ذلك فقط لينقذها...
          لينتزعها من قبضة شكري...
          وليس لأنه اعترف بحبه.
          لكن قلبها... تمسك بتلك الكلمات كأنها حلمٌ انتظرته طويلًا.
          جلست على حافة الفراش، تضغط كفيها بقوة، وهمست لنفسها بصوت مرتعش:
          – حتى لو كان قالها علشان يحميني... أنا هفضل فاكرة اللحظة دي طول عمري...
          وفي الخارج...
          كان خير الله يقف أمام شكري بعينين لا تعرفان التراجع.
          أما في الداخل...
          فكانت فتاة تبكي لأول مرة...
          ليس لأنها خائفة...
          بل لأنها سمعت أمنية عمرها تُقال بصوت الرجل الذي لم تكن تتوقع أن يقف يومًا بين العالم كله... وبينها.
          اللينك كاملة اول كومنت 
          https://www.wattpad.com/story/376596355?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770

marwaelbatrawi770

ممكن حضرتك تروحني... اللي بيحصل ده غلط.
          نظر إليها بثبات، وكأن ارتباكها لا يعنيه.
          أكمل: ـ ليه؟ مش انتي اللي بتقولي إن الحياة سهلة، ومفيش حاجة تستاهل الخوف؟
          عقدت حاجبيها وهي تشعر أن المكان يطبق على أنفاسها.
          جميلة: ـ إنت معاهم؟... علشان كده جبتني هنا؟
          أكمل: ـ عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم... وبعد اللي هقوله، مستحيل تخافي مني.
          هبطت من السيارة بعصبية.
          جميلة: ـ إنت اتجننت؟! مين إنت علشان تقولي متعصبنيش؟ عايز مني إيه؟
          اقترب منها خطوة واحدة فقط، ثم قال بهدوءٍ غريب:
          أكمل: ـ انتي مستهدفة أكتر من أي حد... والناس دي مش هتسيبك.
          ابتلعت ريقها وهي تحاول أن تبدو قوية.
          جميلة: ـ وأنا المفروض أصدقك ليه؟
          ابتسم لأول مرة، ثم قال:
          أكمل: ـ لأني عارف هما بيفكروا إزاي... وعارف إنهم هيجوا ليكي.
          ساد الصمت بينهما لثوانٍ طويلة، قبل أن يكسره بصوتٍ أكثر هدوءًا:
          أكمل: ـ بعد بكرة... هاجي أنا ووالدي وأخويا وجدائل وكاميليا.
          رفعت رأسها باستغراب.
          جميلة: ـ ليه؟
          تنهد، ثم نظر إليها مباشرة.
          أكمل: ـ قبل ما أقولك... لازم تعرفي إن كاميليا مش خطيبتي... ولا في يوم كانت بينا علاقة.
          ازدادت حيرتها، بينما قلبها بدأ يخفق بعنف.
          جميلة: ـ مش فاهمة...
          ابتسم ابتسامة خفيفة لم تصل إلى عينيه.
          أكمل: ـ إحنا جايين نخطبك...
          اتسعت عيناها بصدمة، بينما تجمدت الكلمات على شفتيها.
          أكمل، بنبرة حاسمة: ـ أنا العريس يا جميلة... فكري كويس قبل ما ترفضي. ولو عندك شروط، أنا موافق أسمعها... بس كان لازم تشوفيني على طبيعتي من الأول... علشان لو وافقتي، متقوليش بعدين إني اتغيرت.
          شعرت أن العالم كله يدور بها، وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميها. فتح لها باب السيارة بنفسه، وأجلسها برفق، بينما بقيت هي عاجزة عن النطق... لا تدري أيهما أرعبها أكثر؛ التهديد الذي يحيط بحياتها... أم الرجل الذي دخل حياتها بهذه الطريقة، وأعلن رغبته في الزواج منها وكأنه يصدر حكمًا لا يقبل الاستئناف. 
          اللينك كاملة اول كومنت 
          لينك الرواية واتباد  
          https://www.wattpad.com/story/388529538?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770

marwaelbatrawi770

- وانتي مفكرة يا حلوة إني ناوي أطلقك؟! لو فكرتي بس إنك تعترضي على جوازي من هانية هفضح سرك، وهقول إنك كنتي حامل في أول جوازنا وعملتي إجهاض، أنا عارف وساكت بمزاجي.
          شعرت بالحسرة والحزن فقالت:
          - قول لي طيب أنا ذنبي إيه دلوقتي؟ ذنبي إني أتجوزتك؟ انت شايف إنه كان بإيدي موضوع الجواز دا؟ أمك اللي طلبت إيدي للجواز، وأنا ما عملتش حاجة غلط لما أجهضت طفل كان هيعيش في جحيم معانا.
          شادي بغضب:
          - وكمان بتردي عليَّ؟! انتي نسيتي أصلك ولا إيه يا بت انتي؟! أمك كانت خدامة عندنا وعند عمي، والعين ما تعلاش عن الحاجب.
          ثم تابع بسخرية:
          - بس أنا برضو بحب الخدامين، ما أقدرش أستغنى عن خدامة تشتغل زيك، هخلي الكل يكرهك ويحتقرك، وهخلي ماما تندم إنها فكرت فيكي إنك تكوني زوجة لابنها، هدفعك تمن موافقتك اللي أكيد كانت علشان أنا غني.
          نظر إليها يترقب تعابير وجهها، وبعد أن أيقن أنها ليست على ما يرام تعالت ضحكاته قائلًا:
          - حتى نالا أخت هانية عينها على فاروق حبيب قلبك، وقريبًا هيتجوزها، يعني هانية ليَّ ونالا لفاروق، هتموتي من القهر لما تشوفيني أنا وأخويا عايشين حياتنا وانتي ولا حاجة، ما تحاوليش تدوري على حل ومخرج، لازم تتقهري زي ما قهرتيني.
          الرواية متوفرة بصيغه pdf و لفترة محدودة علي الرابط التالي في اول رد  
          

marwaelbatrawi770

رايحة فين يا لؤلؤة؟ مش هتسلمي عليا؟
          ارتعشت لارا وردّت بخوفٍ مرتجف:
          ـ ابعد يا قادر، لو سمحت.
          ضحك باستهزاء:
          ـ ليه؟ مش أنا اللي هتتجوزيني قريب؟ ولا لازم آخد حقي؟
          بعد قليل، جلَسَتْ لَارَا عَلَى عَتَبَةِ غُرْفَتِهَا، دُمُوعُهَا تَبُلُّ كَفَّيْهَا، وعلى خدِّها عَلَامَةٌ زَرْقَاءُ غَائِرَةٌ.
          فُتِحَ البَابُ حِينَئِذٍ، وَدَخَلَ غُفْرَانُ (الجدّ)، العَجُوزُ، مُتَّكِئًا عَلَى عَصَاهُ، وعَيْنَيْهِ تَشُعَّانِ دِفْئًا وَحَنَانًا.
          جَلَسَ جِوَارَهَا، وَمَدَّ يَدَهُ المُرْتَعِشَةَ يَمْسَحُ دُمُوعَهَا:
          ــ اصْبُرِي يَا بِنْتِي. الظُّلْم عُمْرُه مَا بِيْدُوم.
          رَفَعَتْ لَارَا وَجْهَهَا المَبْلُولَ، وَقَالَتْ بِصَوْتٍ مَكْسُورٍ:
          ــ هُوَ لِيه يَا جِدُّو أَنَا اللّي بِتْعَاقَب عَلَى طُول؟ أَنَا عَمَلْت إِيه؟
          تَنَهَّدَ غُفْرَانُ...
          زَادَ بُكَاؤُهَا وَهِيَ تَهْمِسُ:
          ــ أَنَا بَخَاف مِنْ قَادِر يَا جِدُّو. بَخَاف مِنْ عِينِيه وَكَلَامُه. بِيقَرَّب مِنِّي بِطَرِيقَة وَحْشَة.
          (ثم بعد مرور الوقت وخروجها إلى القاهرة، تأتي لحظات التأمل العميقة...)
          في مشهد لاحق:
          خرجت لارا من الشركة بعد أن أنهت عملها، وقفت على الرصيف تنتظر سيارة أجرة... كان الهواء محمّلاً بغبار المساء... وقفت هي متعبة، تضم معطفها حول جسدها النحيل كأنها تخشى بردًا داخليًا لا يزول.
          ...كانت نظراته تلاحقها بحذرٍ نبيل، يرى في حركتها اضطرابًا وفي صمتها وجعًا مكتومًا.
          (وتستمر لحظاتها الداخلية بالألم والخوف والحنين المكبوت، مع يدها على صدرها في محاولة لتهدئة قلبها المتألم).
          الرواية متوفرة بصيغه pdf علي الرابط التالي علي اول رد    

marwaelbatrawi770

يعني كل السنين دي ضاعت في وهم؟ كل الكره اللي أمي زرعته في قلبي.. كان مبني على سوء فهم؟ أبويا هو اللي طلب من أبوك يخبيهم؟"
          لم يتردد "آدم"، فجذبها إلى صدره بقوةٍ حملت طمأنينة العالم أجمع. لم تمنعه نور، بل دفنت وجهها في قميصه، مفرغةً سنواتٍ من الوجع والظلم.
          آدم (يهمسُ وهو يمسح على شعرها بحنان): "الحقيقة صعبة يا نور، بس هي اللي هتحررنا. السنين اللي ضاعت مش هترجع، بس اللي جاي ممكن يكون ملكنا. أنا مش لص أحلام، أنا حلمك اللي استنى كتير عشان يتحقق."
          رفعت نور رأسها، وعيناها تلتقيان بعينيه في ضوء الكشاف الخافت:
          "بس أمي يا آدم.. أمي لو عرفت الحقيقة دي هتنكسر. هي عاشت طول عمرها بتغذي روحها بالانتقام."
          آدم: "الحقيقة بترمم النفوس يا نور، زي ما إحنا بنرمم الحيطان دي. المهم إننا نبدأ مع بعض."
          اللينك اول كومنت 
          لينك الفصل الاول 
          https://www.facebook.com/61564097817952/posts/122197076870469927/?app=fbl
          لينك الفصل الثاني 
          https://www.facebook.com/share/p/17GKW1pWTG/
          تفاعلوا و الا 

6_Tiana_1

@ marwaelbatrawi770  مفيش لينك للواتباد معنديش فيسبوك 
Reply

marwaelbatrawi770

اندفع نحوها ودفعها بكل قوته إلى أن هبطت علي الفراش ليميل عليها يتحسس عنقها الذي كان ينبض بعنف ليبتسم بخبث: بقى مش عايزة تتجوزى واحد من الفلاحين وتعملي فرحك في البلد يا جنتي؟ يعني كنتي عايزة عابد، طب عابد عمل معاكي كده بس مراته لحقتك مين هيلحقك دلوقتي؟
          
          واستطرد وهو يتحسس عنقها من جديد ينظر لها وإلى الخوف في عينيها ويمرر سبابته على شفتيها قائلًا بتركيز: مش كل مرة تسلم الجرة وإن كان هو عابد فأنا أبو حنفي اللي هتفضلي تحلفي بحياته، مصيرك اللي مش هتقدري تهربي منه.
          
          شعرت به يسحق ذاتها ويسقط تلك المرأة القوية بداخلها لتتحدث بصوت ضعيف : ماشي يا محمود أنا موافقة عليك وهتجوزك.
          
          ولكن سبق السيف العزل وكأنها كانت تتحدث بحلاوة روح تخرج من داخلها، تتحدث وهو في نهاية مطافه، ليفرغ بها كل شيئ ويأخذ منها أكبر كنز.
          
           (بعد الزفاف مباشرة):
          
          دلفت أمامه وهي تتوهج فقد حانت اللحظة التي سيتحدث بها وسترد عليه وبالرغم أنه صار ما صار إلا أنها كانت تشعر بالتوتر كعروس تتوج لأول مرة ولم يلمسها أحد، نظر إليها من الخلف وجدها جامدة كلوح الثلج تقد منها ليلصق صدره بظهرها يهمس بخبث بجوار أذنها: مبروك يا جنة.
          
          شعرت بأن أذنها قد بترت بعد تلك الجملة لتلتفت إليه تنظر إلى وجهه لتجد في عينيه الشر فتقطب جبينها قائلة: اللي يشوفك ويسمعك يفكر إنك أول مرة هتلمسني فيها، أنت جنسك ايه؟ عمري ما كنت أتخيل إنك بالخبث ده كله.
          
          شعرت أن له وجهان وجه به ندبات الشر ووجه يحمل الحب والحنان حين وضع يدها في يده قائلًا بحنان: أنتِ منتظرة مني أقولهم عملتها فيكي، أنتِ من ساعتها مراتي وأنا جوزك وأقسمت ليكي اني هتجوزك .
          
          رفعت حاجبيها باندهاش: هتتجوزني غصب،أنت عملت كده علشان أتجوزك غصبن عني.
          
          ثم استطردت وهي تجز على أسنانها وتتذكر بروده حينها وهي تترجاه:-قعدت أقولك ابعد عني وهتجوزك بس أنت مصدقتنيش زى ما أنت مصدق موضوع عابد.
          
          لينك الرواية واتباد  
          
          https://www.wattpad.com/story/378603391?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770
          
          لينك الرواية فيس بوك  
          
          https://www.facebook.com/groups/1377925897712055/permalink/1405785201592791/?app=fbl