marwaelbatrawi770
انقض عليها وكمم فاها وصفعها بيده اليسرى ليخرج الدم من أنفها وهمس بشراسة:
- مريم الحمش هتفضلي طول عمرك جبانة وبتخافي مني... أنا خالص يا مريم هاخد كل حاجة.
ومن ثم خرج من منزله ليقابله محمد ينظر إليه بشماتة بعدما استمع الجميع إلى صراخ مريم وفضيحته.
- بكرة سيرتك هتكون على كل لسان... أولًا أخدت مال مراتك غصب، وطبعًا ده تدبير بابا، وثانيًا حقنا، وده تدبير عمي.
انتهى الأمر... لقد علم مصطفى بكل ما يحدث في هذا المنزل، والذي كان غافلًا عنه، بعدما استمع إلى صرخات مريم، ليقابل سالم في بهو المنزل بالأسفل ويبرحه أرضًا.
- حرام عليك تاخد مال ست يا سالم... ليه؟ إنت محتاج؟ ولا مالنا؟
ابتسم سالم بسخرية وتهكم على حنان مصطفى البالغ بمريم وأضمر الحقد بداخله:
- ملكش دعوة... مراتي وبتحبني، وبتدوب في التراب اللي بمشي عليه، وقالتلي: خد يا سالم.
لوى مصطفى ثغره بعدم تصديق، فهي كانت تصرخ منذ قليل وهي تريد حقها من سالم، ثم قال بغضب:
- والله هنستعبط؟! إذا كانت كانت بتستنجد وعايزة حقها... إنت حقير كده ليه؟ وضرايب إيه اللي بتضحك على أبوك بيها؟
لكزه سالم في صدره بكل حقد وغل، وهمس في أذنه بشراسة، يتحدث من بين فكي أسنانه بغيظ يود قتل أخيه والخلاص منه:
- ما تبطل طقم الحنية اللي إنت بتعمله على الستات في البيت ده... تصدق بالله إنت هتخرب بيتهم، مش عارف ليه... وبعدين إنت مالك؟
لينك الرواية واتباد
https://www.wattpad.com/story/390480971?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770
لينك الرواية فيس بوك
https://www.facebook.com/share/p/1C5pFV1JoP/