maryam78151113
الساعة 12:30 ظهرا خرجت فتاة صغيرة تبلغ الثامنة من عمرها من المدرسة عائدة لمنزلها كان الجو معتدلا والهواء يداعب شعرها الجميل الناعم كباقي الاطفال تقفز وتركض فرحا وهي بطريق عودتها للمنزل ترى قطة بيضاء ناصعة البياض تنظر إليها وتبتسم ، ترغب بأن تلعب معها ، وهي تنظر إليها إذ بسيارة سوداء تسير فوقها وتكمل طريقها ، نظرات الدهشة والحزن تملأ وجهها وعدمه عينيها صمت عمييق يحيطها وكأنها أصيبت بالخرس من الصدمة ينهمر دموعها على خدها والقطة أمامها مغطاة بالدماء اختفى بياضها الناصع الجميل مواء القطة ضعيف جدا وكأن في موائها توسلٌ للحياة بألا تفارقها وتسلمها الغيبوبة للموت ،من صدمة المها ووجعها تقترب منها الطفلة لتساعدها فتموت،لاأستطيع ان اُقدّر بأن من دهس القطه استطاع تحمل صرختها ولكن صغيرتي الطفله كانت ارحم حيث اخذتها ووارتها للثرى هذه الطفلة لهذا العمر البريئ تعرف الموت، تصل الطفلة إلى منزلها والصدمة لاتزال تملئ تعابير وجهها ، الخوف مما رأته مواء القطة الضعيف جدا ونفسها المتعب ،في عيني طفلتي حدث انفجار
وكأنه الاديم الاحمرفي السماء
تتشابك أعصاب العين وتتجمدمع دموعهاالبريئه لايمحان من ذاكرتها ،يقلق الاب على ابنتها قائلا :مابك يابنتي الجميلة من اغضب اميرتي يضع يده في جيبه ويخرج لها منه قطعة شوكولا ،لكن الفتاة لاترغب بتناولها تترك والدها دون أن تخبره شيئا وتتمدد في سريرها مغطية للحاف على وجهها ترى الكوابيس دائما ،ترى القطة دائما القصة تتردد كل ليلة في حلما طفلة في الثامنة من عمرها تراودها الكوابيس لاتلعب مع اصدقائها خف مأكلها الاب حيرانٌ وقلق على ابنته حاول الاب مع ابنته مرة أخرى تجهشت الفتاة بالبكاء أن القطة البيضاء ماتت دهسها أحدهم بسيارته ولم يكترث لها لونها أصبح احمر وهي تنادي لانقذقها ماتت ياابي ماتت ولم أنقذها بكت بعمق وبصوت عالٍ حضنها الاب ودمع عينيه