فرأيت أنّك كنت لي قيدًا
حرصت العمر ألّا أكسره فكسرته
ورأيت أنّك كنت لي ذنبًا
سألت الله ألّا يغفره فغفرته
كوني كما تبغين لكن لن تكوني
ف أنا صنعتك من هوايا ومن جنوني
ولقد برأت من الهوي ومن الجنون
فرأيت أنّك كنت لي قيدًا
حرصت العمر ألّا أكسره فكسرته
ورأيت أنّك كنت لي ذنبًا
سألت الله ألّا يغفره فغفرته
كوني كما تبغين لكن لن تكوني
ف أنا صنعتك من هوايا ومن جنوني
ولقد برأت من الهوي ومن الجنون
إن كنتَ صديقي.. ساعِدني
كَي أرحَلَ عَنك..
أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني
كَي أُشفى منك
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
لو أنِّي أعرفُ خاتمتي
ما كنتُ بَدأت…
في نفس الوقت الذي تظن فيه أن كل شيء قد انتهي وأنه لم يعد امامك فرصه وأنه قد فات الاوان
غدا ستكون الصدمه وستكتشف أنه كان بامكانك فعل الكثير ولكنك تأخرت جدا
عندي المزيد من الغرور .. فلا تبيعيني غرورا
إن كنت أرضى أن أحبك..
فاشكري المولى كثيرا..
من حسن حظك..
أن غدوت حبيبتي.. زمناً قصير
فأنا نفخت النار فيك..
وكنت قبلي زمهريرا..
وأنا الذي أنقذت نهدك من تسكعه..
لأجعله أميرا..
وأدرته.. لولا يداي .. أكان نهدك مستديرا؟
وأنا الذي حرضت حلمتك الجبانة كي تثورا
وأنا الذي ..
في أرضك العذراء.. ألقيت البذورا
فتفجرت.. ذهباً، وأطفالاً، وياقوتاً مثيرا
أجل أنتِ فاتنةً انما
أرى عزة النفس لى أفتنا
وإن كان عندك سحر الجمال
فسحر الرجولة عندى أنا
وأنتِ المنى غير أنى أمرؤ
يذلل للكبرياء المنى
ويكره فى الحب بذل الدموع
وفرط الخضوع وفرط الضنى
اذا المرء هان على نفسهِ
لكان على غيرهِ أهونا؟
فلا تجعلى من غرور الأنوثة
باباً يسد الهوى بيننا