maya222227

dvo-89

نزلي بارت مع شروط و يتم تنفيذ حبابه
Reply

dvo-89

@ maya222227  ممكن هوس الجوكر كل ما تنزيلين بارت نزلي وياه شروط من تنتفذ نزلي بارت فدوة لان حبيت الروايه و اصوت و اعلق فدوة 
Reply

h_abiba2

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن
          
          صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق.
          
          
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

Nada1238

((للكبار فقط ))
          
          
          عشق لا يعرف القواعد
          
          في مدينةٍ لا ترحم الضعفاء، كانت هي ترقص فوق جراحها قبل أن ترقص على أنغام الموسيقى.
          
          ليلى... فتاةٌ دفعتها قسوة الحياة إلى عالمٍ لم تختره، تعمل ليلًا كي تُطعم أسرةً أنهكها الفقر، وتُخفي خلف ابتسامتها ألف حكاية من الألم والانكسار.
          
          وعلى الجانب الآخر، كان سليم الجارحي، الملاكم الأشهر في البلاد، الرجل الذي هزم خصومه جميعًا داخل الحلبة، لكنه لم يكن يعلم أن معركته الأصعب ستكون خارجها.
          
          هي ابنة الحاجة... وهو ابن الشهرة.
          
          هي تحارب من أجل البقاء... وهو يقاتل من أجل المجد.
          
          وحين جمعهما القدر، بدأت لعبةٌ لم تخضع لقوانين الحلبة، ولا لقواعد الحياة.
          
          فبعض قصص العشق... لا تعرف القواعد.https://www.wattpad.com/story/414986241?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=nadaxfsAm

Menna_m33

كانت تجلس علي الكرسي ناظرة أمامها و القلم بيدها تضع سِنه علي ذلك الدفتر و الحروف تخونها لا تعرف أيهما تكتب فقط تنظر إلى دفترها بصـمت ، و بعد لحظات بدأت تكتب فيه بخط عريض:
          
          _لا خلاص لي منك ولا طريق يبعدني عنك._
          
          _كأن القدر كتب اسمك آخر كل دروبي._
          
          _أهرب فتسبقني أصمت فتتكلم بك نبضاتي._
          
          _كل ما في يبدأ منك وينتهي عندك._
          
          _أنت فرحي حين ابتسم ووجعي حين أضعف._
          
            _أنت العلة التي أرهقت قلبي  والشفاء الذي أبحث عنه._
          
          _كأنك العمر و كأني ما خلقت إلا  لأعيش بك و لك._
          
          *توقيع : عاشـقة ســجانها (غـــزل)❣️*
          
          من رواية بركان الضبع_ جحيم عاشق 
          
          انتظروا العظمه الأسطوريه المنتظره 
          
          *علي يد المبدعة : بـيري الصـياد❣️*
          
          ومن أراد أن يقتني حكايةً كُتبت بنبض القـلب… فليجـعل هذا الرقم طريـقه إليـها: 01201690806.
          
          سعر النـسخه : 80 جـ . داخل مصر
          و10 دولار خارج مصر

h_abiba2

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن
          
          صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق.
          
          
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

hegjvpppp

 عاجل | سقوط حاتم يفتح أخطر ملفات الباشا
          
          استغاث حاتم للمرة الأخيرة:
          «والله ما كنت أعرف غلطه ومش هتتكرر... لو عايزني هطلع من البلد كلها، بس سيبني أعيش!»
          
          لكن الباشا لم يتراجع...
          
          خطوة واحدة إلى الخلف،
          ثم سقط حاتم من أعلى السطح.
          
          وقف الباشا عند الحافة، نظر إلى الأسفل ببرود، ثم قال:
          
          «مرسي.»
          
          اقترب مرسي:
          «أؤمرني يا باشا.»
          
          فقال الباشا دون أن تتغير ملامحه:
          
          «خدوا... غسلوه وادفنوه ونضفوا المكان.»
          
          ثم نظر إلى الجثمان للمرة الأخيرة، وقال الجملة التي كشفت الحقيقة كاملة:
          
           «دي آخرة اللي يقرب منها... دي بنتي.»
          
           القناع سقط... والسر خرج للنور.
          
           حين يسقط القناع
          ✍️ بقلم بيري الصياد

maya222227

dvo-89

نزلي بارت مع شروط و يتم تنفيذ حبابه
Reply

dvo-89

@ maya222227  ممكن هوس الجوكر كل ما تنزيلين بارت نزلي وياه شروط من تنتفذ نزلي بارت فدوة لان حبيت الروايه و اصوت و اعلق فدوة 
Reply