mayaritadj

في قلب لندن الفيكتورية، حيث الضباب يخفي الأسرار والمطر كان شاهدًا على الخوف، تبدأ حكاية آيفي هاربر، فتاة هادئة بملامح بريئة، شعرها أشقر وعيونها خضراء، وجدت نفسها مطاردة بأسرار أكبر من قدرتها على الفهم، في مدينة لا ترحم الضعفاء. بين الأزقة المظلمة والمطاردات الليلية، يظهر لوكاس كروفورد، رجل طويل، قوي البنية، مخيف في حضوره، جميل في صمته، يحمل ماضيًا غامضًا وقلبًا لم يعرف الهدوء، ليكون حاميها وملاذها الوحيد.
          	مع كل مطاردة، يقترب القلبان أكثر، ويتحوّل الخوف إلى ثقة، والصمت إلى همسات، بينما ينمو حب عفوي وسط الخطر، حب لا يحتاج إلى وعود، بل إلى وجود. بين شوارع لندن المبللة بالمطر، والجسور الخافتة، والضوء الباهت للمصابيح الغازية، تتشابك الرومانسية مع الأكشن، وتبدأ قصة عشق تولد من الظلام.
          	ومع بزوغ يوم جديد، تنتقل الأحداث إلى القصر وحدائقه الهادئة، حيث يتبدل الجو، ويظهر السلام المؤقت، لكن الماضي لا ينسى، والأسرار لا تموت.ولا شخصيات لا تغير القصة لكنها تعيد تشكيلها تدخل المشهد، تهديدات تعود بشكل مختلف، واختبارات جديدة تنتظر القلبين اللذين تعلما أن الحب قد يكون قوة، وقد يكون خطرًا.
          	رواية تجمع بين الرومانسية الفيكتورية، الغموض، والأكشن، تحكي قصة قلبين وجدا الأمان في بعضهما وسط عالم قاسٍ، وتطرح سؤالًا واحدًا:
          	هل يكفي الحب لينقذنا من الظلال، أم أن بعض الأسرار كُتِب لها أن تطاردنا إلى الأبد؟
          	
          	
          	
          	تفاعلوا كرزاتي 

mayaritadj

في قلب لندن الفيكتورية، حيث الضباب يخفي الأسرار والمطر كان شاهدًا على الخوف، تبدأ حكاية آيفي هاربر، فتاة هادئة بملامح بريئة، شعرها أشقر وعيونها خضراء، وجدت نفسها مطاردة بأسرار أكبر من قدرتها على الفهم، في مدينة لا ترحم الضعفاء. بين الأزقة المظلمة والمطاردات الليلية، يظهر لوكاس كروفورد، رجل طويل، قوي البنية، مخيف في حضوره، جميل في صمته، يحمل ماضيًا غامضًا وقلبًا لم يعرف الهدوء، ليكون حاميها وملاذها الوحيد.
          مع كل مطاردة، يقترب القلبان أكثر، ويتحوّل الخوف إلى ثقة، والصمت إلى همسات، بينما ينمو حب عفوي وسط الخطر، حب لا يحتاج إلى وعود، بل إلى وجود. بين شوارع لندن المبللة بالمطر، والجسور الخافتة، والضوء الباهت للمصابيح الغازية، تتشابك الرومانسية مع الأكشن، وتبدأ قصة عشق تولد من الظلام.
          ومع بزوغ يوم جديد، تنتقل الأحداث إلى القصر وحدائقه الهادئة، حيث يتبدل الجو، ويظهر السلام المؤقت، لكن الماضي لا ينسى، والأسرار لا تموت.ولا شخصيات لا تغير القصة لكنها تعيد تشكيلها تدخل المشهد، تهديدات تعود بشكل مختلف، واختبارات جديدة تنتظر القلبين اللذين تعلما أن الحب قد يكون قوة، وقد يكون خطرًا.
          رواية تجمع بين الرومانسية الفيكتورية، الغموض، والأكشن، تحكي قصة قلبين وجدا الأمان في بعضهما وسط عالم قاسٍ، وتطرح سؤالًا واحدًا:
          هل يكفي الحب لينقذنا من الظلال، أم أن بعض الأسرار كُتِب لها أن تطاردنا إلى الأبد؟
          
          
          
          تفاعلوا كرزاتي