عارية
تلعبُ النردَ مع اللّه
و اثقةً من حدْسها
فطنتها، ونارِ فتنتها
و كلمت ضبطتْهُ متلبساً بالغشّ
سلبتْ نجمةً من سماواتهِ
و هو يتعرى من وحدانيتهِ، جبروتهِ، مكرهِ
لا حساً مرمرَ جسدها بأزميلِ لسانهِ الحاذق
صنعتْ من النجماتِ مسبحةً
لم تكتمل إلا بشاهولٍ
التفتتْ إليه
و راهنتْ بكل النجمات
فكنتُ انا
انا
بشاهولِ عقيقٍ تفطره الشهوة
جلس اللّه على عرشهِ
مُطلاً على قصيدتينِ رائعتين
وكنا مشغولين عنه بلظمِ النجماتِ بخيطِ الرغبةِ
مُسبحين بحمدهِ
سابحينَ في فضاءِ اللذة