واسترجَعت بَعضاً مِن الأيام ذاكرتي
لتأخذني الى أقسى مَحطاتي
الى حُبٍّ قَديم في مَدينتنا
الى وَقت به أختلفَت قَناعاتي
فَما فارقتُ قُرب الناس مِن عَبثٍ
ولا أقوى على مِلأ الفَراغات
لكن جُرحاً مِن الأحباب أقنعني
ان القَريبين أولى بالخَساراتِ .
هُناك عُمق لا نهائي ، في الشخص المُتردد ، الذب يكتب ويمحو، الذي يَمُد يديه برجفة ، صاحِب العيون ذات النَظرة الخَجولة ، التي تنظر للمشهد بعدما ينتهِي تمامًا ، الذي يحفظ الكثير من الكلمات وينتظر الوَقت المُناسب ليقولها ، فيصمت عنها خشية أن لا يُفهَم..
اللهُم راحه لقلبي فقد فاض به ، اللهُم باعد بيني و بين الحُزن و شعور الوحده و اذي النفس للنفس يا الله ، اللهُم اذا كان كل هذا الحزن ابتلاء بسبب ذنب فعلته فسامحني و قربني اليك و ارحمني و اغفر لي فأنت الغفور الرحيم.
ٱمين يارب العالمين.