" كان مبكرا جدا أن أكون تعيسا بهذا القدر "
"يبدو الأمر كأن إضاءة العالم خفتت، وتشعر أنك وحدك في قوقعة العالم تشاهد كل ما أنت عليه ينخلع عنك بضحكة بهاء وينقر فوق رأسك مثل الغراب"
" يتساقط الأصدقاء كورق الخريف، مثل شيء بهت ويتنامى شعورك بالخوف من كل شيء ومجددا يكون الموت وعدم الشعور بأي شيء مرة أخرى هو الحل الذي يتداعى إلى عقلك "
" لكنك لا تريد أن تخضع لرحمة الأشياء بداخلك، لازلت تحاول استدراك كل شيء ولكنه ليس خطأك لأن العالم نقر زر الإيقاف وراحت الاشياء تطفو من حولك مثل فراغ بلا نهاية "
" هذه اليقظة الناعسة وهذا الوعي المشتت يمسك بخناقكك"
" لم تعد تدفعني الرغبة للتحدث، قوة الصمت تسيطر على روحي أكثر، ليس وكأن ليس لدي ما أتحدث به، بل على العكس لدي الكثير مما اود قوله، لكن روحي واهنة، واهنة لدرجة أنها لا تحمل وزن الكلمات"
" هل يدرك الناس كم الأشخاص أمثالي يفتقرون الى ابسط الاشياء؟ يفتقرون نظرة مع إبتسامة، تلويحة يد، سلام عابر أو عناق بسيط، ينتظرون شعوراً من نوع ما، مختلف عن لتعاطف وعن الشفقة أو الريبة أو التهكم والسخرية"
"يوجد هذه الحاجة التواقة للتحر، وللانطلاق بلا توقف إلى السماء البعيدة، يوجد تلك الحاجة للنفض بجناحين، والضرب برجلتين، توجد حاجة لتكسير تلك القيود مع صرخة عالية"
"أبدو دوما وكأنني في سلسلة من الإنتظارات للامتناهية، ترقب عودة الأمور إلى طبيعتها.."
"أدخل في حالة ليس لدي فيها أي أفكار ، خواء مقیت ومؤلم ، وكأنني خارج عن عقلي ، منفصل عن الواقع وبذهن متكلس، كانت حياتي ليست لي"
"لقد كنت میت منذ زمن ، لكنني استمريت بقول
"لا يوجد شيء مهم حقا "
وها أنا هنا الآن، في ال" سيكون بخير "، أقتل نفسي بلا رحمة ، وأعذبني كما لم يكن لأحد أن يفعل"
"لم أكن مؤثرا... كنت مجرد شخص يتكرر، طبعة
مكررة..
وكان ذلك الفكر يحفر في قلبي جحوراً ،أردت ان أكون كبيراً.. لكن مهما كبرت فالعالم أكبر من ذلك"
"ولكن في مكان ما من أعماق قلبي، كنت أتمزق حزناً فقط لإدراك كم كنت عابراً، وكم كانت علاقاتي لعينة وهشة، تماماً كقلبي، وتنامي لدي الشعور أنني سأكون وحيداً للأبد"
" يبدو الأمر وكأن العالم توقف في محاولة منه للموازنة بين ماهو أبيض وأسود فيعطيك الرمادي المليء بالأحتمالات وتشعر أنه يحاول بصقك بعيدا "
_ ذرّتا هيدروجين، ذرة أوكسجين