كاتبتنا المبدعة المتفرده
اشتقت للرواية وانتظر بقيه الاحداث بشوق
اتمنى أن تكوني بخير وترجعي لنا ببارت مميز مثلك
تعلق قلبي بالرواية بشطل كبير وقرأتها ثلاث مرات من أول مره قرأتها
بارت العيد أسر قلبي .. حب سراج لإيلام سكن قلبي وحكاية محمد الغامضة حيرتني
كل شخصيه ولها تأثير عليا ......... أمجد وشخصيته المتفرده سكنت قلبي وفؤادي
ريماس وعفويتها وجنونها حبيتها ... راما وغموضها ورنيم وقلبها الابيض.
حتى حسين اللي المفروض يكون شرير حبيته .. رشيد ومعشوقته يا ويلي حب عفيف شريف بدون أي خدش للحياء الحب بهذي الرواية سلب عقلي .. بعيد عن التجاوز وقريب من القلب .. عجيب امرك كيف تقدري تكتبي بهذا الاسلوب وبهذا الابداع وتدخلي قلوبنا بهذا الشكل الخطير
سردك ووصفك وحديثك والاحداث رهيبه عمري ما قرأت روايه واتعلقت فيها لهذا الحد
ارجعي لنا بسرعه
قالت:
صدقت القول فالارواح تأبئ
اذا كان المكان سجنا وقبرا
ففي الخطا يذوي القلب حتى
يغادرة الصبا والحب قسرا
لكاتبتها.
الرد:
وتابي الروح تألف ماتجدة
غريب لاترى فيه أنسجام
فلا سرب الحمام يقبل صقر ٍ
ولا الصقر ذاته يروق الحمام
بقلمي
مساء الخير ❤
خير ما نبدأ به يوم الجمعة هو الصلاة على النبي ﷺ {إنَ الله و مَلائِكتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النّبِي يا أيُّها الذِينَ آمنُوا صَلّوا عليه و سَلِّمُوا تَسْلِيمًا}