هاي قايز، قررت اكمل برواية مصاص الدماء السيئ عشان شفت فيها نجاح كبير، ولما اخلص منها ان شاء الله بكمل اميرتي الانا، شكراا على 62 مشاهدة ماتوقعت يجيني هذا التفاعل من اول بارت!!
@daebb221 والله يقلبي مدري لانه انا عندي رواية قبلها يعني رواية اولى ف انا بشوف كيف بمديني اكتب روايتين بفنس الوقت خصوصا لان روايتي الاولى لا تزال في بدايتها فهمتي كيف؟
هاي قايز، افكر بكتابة قصة جديدة! هتكون فانتازيا مصاصي دماء وكذا، تدعموني ولا اركز على اميرتي الانا اول شي؟ او اكتبهم الاثنين يعني الرواية الجديدة واميرتي الانا وانزل فصولهم بنفس الوقت؟
@memesa_20 مدري الصراحة
جربي تحطي الوسوم المناسبة لقصتك أكثر في البداية ونوعي بين الوسوم حسب ما يناسب القصة
التفاعل مع القصص الأخرى كذلك يساعد بانتشار قصتك
@000Maestro لا انتي ماشاء الله تكتبين اكثر من روايتين بنفس الوقت هههههههههههههههه بس انا خلاص قلت بركز كل تفكيري على هذي الرواية حقت اميرتي الانا، ابغى منك شوي مساعدة كيف اختار الوسوم الي تجيبلي مشاهدات اكثر؟
وسط الشوارع الغارقة بمياه المطر، كانت السماء تتنفس بثقل. نسمات الهواء تمرّ أولاً بخجل، ثم تعود فتندفع بجرأة أشد، كأنها تختبر قوتها أو تهمس بتحذيرٍ لا يسمعه إلا من أثقله الحزن. الغيوم الرمادية تقترب من بعضها، تلتصق وتتعانق فوق المقبرة الكئيبة، كأنها تتواطأ لتجعل المشهد أكثر قتامة.
عند بقعة محددة من الأرض، بقعة ستُفتح بعد قليل لتستقبل الجنازة المنتظرة، وقف جمعٌ من الناس في صمتٍ ثقيل. عيونهم شاخصة إلى التراب. أكانوا ينظرون احتراماً لروحٍ رحلت؟ أم إجلالاً لعظمة من كان بينهم يوماً؟ أم أن الحزن كان أثقل من أن يسمح لهم برفع رؤوسهم؟ لا أحد يدري. الصمت وحده كان يجيب.
تقدّم الشاب، في أواخر مراهقته، بخطواتٍ مترددة نحو التابوت الخشبي. وقف أمامه لحظةً طويلة، كأنه ينتظر أن يحدث شيء... أن يتحرك الغطاء، أن ينكسر الكابوس. استجمع أنفاسه بصعوبة، حبس دموعه في صدرٍ ضاق بها، ثم انحنى والتقط المجراف. بدأ يحفر.
كان يحفر بجهدٍ يائس، كأن كل ضربةٍ في الأرض محاولةٌ لتفريغ شيءٍ يشتعل داخله. لعلّ التعب يخفف وطأة الحزن، لعلّ العرق يطغى على الدموع. لكن كل حفنة تراب تتزحزح من مكانها كانت تخنقه أكثر، كأن الأرض نفسها ترفض أن تُفتح. الغصة تعلّقت في حلقه، تنهشه كلما سمع نشيج أمه، وبكاء أخته الذي يخترق الهواء كنداءٍ مكسور. شعر بالغضب، بالضعف، بالعجز. كل المشاعر تجمعت فوق رأسه دفعةً واحدة، حتى كاد يختنق بها.
اقترب منه عمه، شقيق والده، بخطواتٍ بطيئة. وضع يده على رأسه بحنانٍ ثقيل، وابتسم ابتسامةً حزينة لا تحمل عزاءً بقدر ما تحمل مشاركة في الألم. أومأ برأسه بصمت، كأنه يقول: "أنا هنا"، مدركاً أن أي كلمة قد تزيد الحمل فوق كتفيه انكساراً. ردّ الشاب بإيماءةٍ صغيرة، ممتنة ومكسورة في آنٍ واحد.
ثم التقط العم مجرافاً آخر، وبدأ يحفر بجانبه....
مجرد تشويق للبارت القادم! الي بينزل بعد مليون سنة ههههههههههههههههه
@000Maestro اهلين كيفك؟ لا يروحي مافي موعد محدد للنشر عشان حاليا مالقيت قراء منسجمين او متابعين اول بأول ف عموما انا اكتب البارتات وانزلها بعد ما اتاكد من جاهزيتها والخ... عموما انا الحين خلصت من البارت الخامس ف بنشره اليوم، بيكون في موعد محدد للنشر لما يعني الرواية تنشهر او الاقي قراء كثيرين فهمتي؟ شكرا حبيبي