ف اليوم التالي خرجت عهد وهويدا وسما من الكليه بعد انتهاء اول يوم دراسي .. دارت عهد بعينيها لكنها لم تجد فريد ينتظرها كما توقعت .. شعرت بحزن عميق يخترق قلبها وغمغمت بدموع: شوفتي مجاش وانتي تدافعي عنه وتقولي بيحبك “
تمتمت هويدا بدهشه : بجد أنا مش فاهمك يا عهد.. انتي عايزاه ولا خايفه منه ؟؟ هترجعي ليه وتسيبي زين ؟ ولا هتكملي ولا ايه ؟
بلعت عهد علقم يسد حلقها: مش عارفه كنت فاكره اني افرق معاه اكتر من كده ؟؟
بس واضح اني قراري كان صح !!
وقفت سياره أمامهم ونزل عمر وهتف : وانا اقول ايه النور العالي ده ؟؟
تقدم ومسك يد هويدا وتمتم : وحشتيني “
ابتسمت هويدا بخجل : وانت كمان يا عمر “
رمق عهد وابتسم : عهد ازيك والف سلامه كنت سمعت انك كنتي تعبانه “”٠
تمتمت عهد بهدوء: الله يسلمك يا عمر ‘
هتفت سما :نحن هنا يا بشمهندس ‘”
ضحك عمر وتمتم : مانتي هنا ع طول ايه الجديد !!
غمز له بطرف عينه لهويدا وهتف: القمر اللي كان غايب “
هتفت هويدا بخجل : بطل بكش ، الله ويلا سلام احنا لازم نمشي ,,
تمسك عمر بها بذهول وهتف: استني هنا .. أنا عايزك ضروري جدا !!
هتفت عهد: خلاص احنا هنمشي “”
استقلت عهد وسما سياره اجره وانطلق
ف السياره رمقت سما عهد وتمتمت: عهد ممكن اسئلك سوال ؟!
اومات عهد وتمتمت : اسئلي طبعا !!
إشارة سما بيدها وقالت : انتي لسه بتحبيه أبيه فريد مش كده ؟!
أغمضت عهد عيونها وتلعثمت: سما أنا دلوقتي مخطوبه يعني مينفعش اجاوب ع سؤالك “
ليه يا عهد الخطوبه دي لازم تنتهي “
يمكن لو حسيت أن فريد متمسك بي اكتر من كده كنت حاولت افسخ الخطوبه !!
ضرب سما ع جبينها بخفوت : يا قلبي ومين قال إنه مش مهتم بيكي .. ده كان هيجنني عليكي .. ومن ساعه ما جه من عندك وهو حاله يقطع القلب بجد !!
وقفت السياره أمام البنايه التي تقطن فيها عهد تارجلت من السياره وهتف: ماشي يا قلبي نكمل كلامنا بعدين . سلام ..
عندما يعشق الشيطان بقلم ساحرة القلم سارة أحمد
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/https://www.wattpad.com/story/376360803?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_list_details&wp_uname=Yomna2005
اقتباس من حب علي لهيب العناد .
نهضت، ومدت يدها، وفكت المنشفة عن جسدها الغض لتبدل ملابسها…لكن انفجرت صرختها فجأة ، مذعورة، عندما وجدته يجلس في زاويه الغرفه، وعادت تتشبث بالقماش كمن يتمسك بآخر حدود الأمان وصاحت : يخربيتك! إنت إيه؟ عفريت؟! أنا مش سايبك في العين السخنة… وإزاي تدخل أوضتي؟ يا حيوان! يا بجح!
كان جالسا أمامها، عاجزًا عن الكلام، كأن ذاكرته قد سحبت من رأسه دفعة واحدة....
جاء غاضبًا، جاء لينتقم، ليلقنها درس لأنه هربت منه وعادت بمفردها ...لكنه الآن يحترق... اشتياق مرعب ينهش ضلوعه، وغيرة سوداء تعمي عينيه.
اقتربت منه بخطوتين، دفعت صدره بقبضتها، وصوتها يرتجف لا خوف، بل تحدي: إنت!! انا بكلمك… يا اسمك إيه إنت؟
لم يرد... عيناه خانتاه بوقاحة؛ هبطتا ببطء متعمد على عنقها اللامع، ثم انزلقتا إلى صدرها المرمري المكشوف أمامه دون مواربة،
بلل شفتيه ببطء مقصود، كأنما يتذوق المشهد، وتنحنح ليجلي حلقه الجاف الذي احترق من شدة التحديق، وقال بصوت أجش مثقل بالاشتعال: لسه بتقولي يا اسمك إيه؟
رفع نظره إليها أخيرًا، نظرة وقحة، كأنها يد تمتد بلا لمس، وغمغم بخبث متعمد : ده أنا حافر اسمي على جسمك بليل لحقتي نسيتي....
رفعت حاجبها بنزق، ابتسامة خبيثة ارتسمت على شفتيها وقالت : لا على فكرة… حفرك مش أد كده... والدليل إني مش فاكرة حاجة.
مدت يدها إلى وجنته، وهمست بصوت يقطر أنوثة مسمومة: رجولتك مأثرتش فيا !!
اشتعلت عيناه بلهيب حار، وقبض على يدها بعنف، وسحبها نحوه حتى أسقطها في حضنه....
ظل ينظر لها بفجور ، جسدها شبه عاري على ساقيه، نظرة وقحة مشوبة برغبة وتحدي، وامتدت يده إلى المنشفة محاولا نزعها بجرأة فجه،
شهقت بفزع، وارتجف جسدها، وتمسكت بالقماش بكل قوتها، وصدى صرختها يختلط بصمت الغرفة المشحون بالشهوة والغضب والغيرة : لا… لا… لا! إنت اتجننت؟!
نظر إليها بدهشة امتزجت بغضب هادر، وصاح: إيه؟ هتعملي فيها بتكسفي؟! إحنا كنا في حضن بعض ملط امبارح يا بت!!
وووووووووووووو
انتظروني ليله راس السنه ....
رقم الحجز . 01067471880
ساحره القلم ساره احمد ️
https://www.wattpad.com/story/379367638