Biba_ben
كانت أم رسلان واقفة في نص الحارة، حاطة إيدها في وسطها، والناس متجمعة تتفرج كأنهم في عرض مجاني.
وأمامها كان شاب واقف يحاول يرد عليها، لكن شكله بدأ يندم على اللحظة اللي فتح فيها بقه.
فأشارت له بإصبعها وهي تزعق:
— نعم نعم يا روح أمك! إنت بتقول لمين كده يا ابن المبقعة؟!
تراجع الشاب خطوة للخلف.
— يا حاجة أنا بس كنت بقول...
قاطعته وهي ترفع الشبشب في وشه:
— بس كنت بقول إيه؟! اظبط يا واد بدل ما أخليك تمشي زي المجانين تبص وراك من أفعالي!
ضحك بعض أهل الحارة، بينما الشاب بلع ريقه.
— والله يا حاجة سوء تفاهم.
— سوء تفاهم؟! ده أنا هعمل منك سوء تغذية بعد شوية!
ثم التفتت ناحية الناس:
— شوفوا يا خلق، الواد جاي يتفلسف عليا أنا!
ردت إحدى الجارات ضاحكة:
— اهدي يا أم رسلان، الواد شكله غلبان.
فنظرت لها أم رسلان باستنكار:
— غلبان؟! ده غلبان من بره بس، إنما من جوه عامل فيها فتوة الحارة.
ثم عادت للشاب:
— ووسع كده خليني أكمل ضرب في أمك... قصدي أكلم أمك!
https://www.wattpad.com/story/411259308?utm_source=android&utm_medium=com.whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Biba_ben