@-MRXUI
متتتتتت ثاني مرة تسألين
لا حبيبتي نزلي بالمنصة وراح تشوفن رسالتج من زمان شفتج صدفة متابعة الدِكتورة كوكة وحبيت ترتيب حسابج وتابعتج واتذكر رديتيها وبس
كانت امي شخصٌ صبورً للغاية لم تَكن تبوح
ابداً حتى احياناً من شدةِ صمتها نسمعَ جميعنا
صوتٌ له ولأنها قليلة الشكوى ربتنا هكذا ..
الان جميعَ من داخلِ البيت يشعرُ بقلة حيلة
حين يحزن ولا يجيدُ الصراخ .