merelyl9
أمّاه… بأيّ ثُقبٍ في الوجود تسلّل رحمُكِ ليقذف بي إلى هذا العالم كخطأٍ لا يملك أحدٌ شجاعة إصلاحه؟
أيُّ عطبٍ فيكِ أو في الكون اجتمع كي أخرج بهذا القدرِ المكسور، كأنّ الحياةَ نفسها كانت تغسل يدها منّي قبل أن أتنفّس؟
هل كنتُ ولادةً أم تخلّصاً؟
ولماذا أشعر، كلما دقّ قلبي، أنّه ليس نبضاً بل اعتذاراً متأخّراً عن وجودٍ لم يُرِدني أصلاً؟