merelyl9
على حافةِ الوقتِ أقفُ وحدي
والعالمُ خلفي يقرعُ طبولَ الزيف
يهللون لعامٍ يطرقُ الباب
وأنا.. أُوصدُ أبوابي على عامٍ نهبني وراح.
كيفَ عبرتني كلُّ هذهِ المواسم؟
وكيف نبتَ الشوكُ في حنجرتي بدلَ الغناء؟
أعدُّ خساراتي كمن يَعُدُّ طلقاتٍ في صدره
واحدةٌ للصديق الذي غادر
وأخرى للحلمِ الذي انتحرَ على رصيفِ الواقع
وثالثةٌ.. لتلكَ النسخةِ مني التي لم أعُد أعرفها.
أنا الغريقُ الذي لا يبللهُ المطر
والسجينُ الذي لا تُغريهِ النوافذ
سنيني ليست أرقاماً في تقويم
بل هي رملٌ ينهارُ تحت قدميَّ كلما حاولتُ الوقوف
أغرقُ في حزني..
لا كمن يستسلمُ للموت
بل كمن وجدَ في سوادِ القاعِ وطناً لا يخذله.
_31/12/2025